فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 20085

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [21 - Oct-2007, صباحًا 05:54] ـ

بسم الله والحمد لله

حد الإكراه ..

قال ابن تيمية رحمه الله: وأما إذا أٌكره الرجل على ذلك ـ أي على تقبيل الأرض ورفع الرأس ونحو ذلك مما فيه السجود، مما يفعل قدام الشيوخ وبعض الملوك ـ بحيث لو لم يفعله لأفضى إلى ضربه أو حبسه، أو أخذ ماله أوقطع رزقه الذي يستحقه بيت المال ونحو ذلك من الضرر، فإنه لا يجوز عند أكثر العلماء، فإن الإكراه عند أكثرهم يبيح الفعل المحرم كشرب الخمر ونحوه، وهو المشهور عن أحمد وغيره، ولكن عليه مع ذلك أن يكرهه بقلبه، ويحرص على الامتناع منه بحسب الإمكان، ومن علم الله منه الصدق أعانه الله تعالى، وقد يُعافى ببركة صدقه من الأمر بذلك.

وذهب طائفة إلى أنه لا يبيح إلا الأقوال دون الأفعال، ويُروى ذلك عن ابن عباس ونحوه، قالوا: إنما التقية باللسان، وهو الرواية الأخرى عن أحمد.

وإذا أُكره على مثل ذلك ونوى بقلبه أن هذا الخضوع لله تعالى كان حسنًا، مثل أن يكره كلمة الكفر وينوي معنى جائزًا.

(الفتاوى 1/ 372 - 373) .

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [23 - Oct-2007, صباحًا 06:03] ـ

بسم الله والحمد لله

القيام للقادم ..

قال ابن تيمية رحمه الله: لم تكن عادة السلف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين أن يعتادوا القيام كلما يرونه عليه السلام كما يفعله كثير من الناس. . . وأما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تلقيًا له فحسن.

وإذا كان من عاة الناس إكرام الجائي بالقيام ولو ترك لاعتقد أن ذلك لترك حقه أو قصد خفضه ولم يعلم العادة الموافقة للسنة فالأصلح أن يُقام له، لأن ذلك أصلح لذات البين، وإزالة التباغض والشحناء، وأما من عرف عادة القوم الموافقة للسنة، فليس في ترك القيام إيذاء له.

وليس هذا القيام المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار) ، فإن ذلك أن يقوموا له وهو قاعد، ليس هو أن يقوموا لمجيئه إذا جاء.

(الفتاوى 1/ 374 - 375) .

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [23 - Oct-2007, صباحًا 07:28] ـ

اللهم اشف والدي وعافه من الأورام والأوجاع ... آمين

آمين.

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [23 - Oct-2007, مساء 05:24] ـ

بسم الله والحمد لله

اجاب الله تأمينك يا أبا معاذ ..

تناسب ترتيب أبواب صحيح البخاري ..

قال ابن تيمية رحمه الله: ابتدأ البخاري صحيحه ببدء الوحي ونزوله، فأخبر عن صفة نزول العلم والإيمان على الرسول أوّلًا، ثم أتبعه بكتاب الإيمان الذي هو الإقرار بما جاء به، ثم بكتاب العلم الذي هو معرفة ما جاء به، فرتبه الترتيب الحقيقي.

(الفتاوى 2/ 4) .

05:21 م 12/ 10/ 1428

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [24 - Oct-2007, صباحًا 01:30] ـ

بسم الله والحمد لله

البخاري والدارمي أفضل من غيرهما ..

قال ابن تيمية رحمه الله: الأمام أبو محمد الدارمي صاحب المسند ابتدأ كتابة بدلائل النبوة، وذكر في ذلك طرفًا صالحًا، وهذان الرجلان ـ البخاري والدارمي ـ أفضل بكثير من مسلم والترمذي ونحوهما، ولهذا كان أحمد بن حنبل يعظم هذين ونحوهما، لأنهم فقهاء في الحديث أصولًا وفروعًا.

(الفتاوى 2/ 4) .

01:29 ص 13/ 10/ 1428

ـ [محمد زياد التكلة] ــــــــ [24 - Oct-2007, صباحًا 05:48] ـ

بسم الله والحمد لله

الخضر مات ..

قال ابن تيمية رحمه الله: خضر موسى مات كما بيّن هذا في غير هذا الموضع، والخضر الذي يأتي كثيرًا من الناس إنما هو جنيٌ تصوربصورة أنسي أو أنسي كذاب ... وأنا أعرف ممن أتاه الخضر زكان جنيًا مما يطول ذكره.

(الفتاوى 1/ 249)

وللشيخ رحمه الله فتوى في حياة الخضر (الفتاوى 4/ 338) وفي (جامع المسائل 5/ 8 و 131) . ويُشَكك في صحة نسبتها إلى الشيخ، انظر (صيانة مجموع الفتاوى للشيخ ناصر الفهد ص35) .

جزاك الله خيرا على هذه الفوائد النفيسة.

وحول نسبة الكتاب سبق أن سألت شيخي العلامة عبد الله بن عقيل فقال إن الفتوى بحياة الخضر لا تثبت لشيخ الإسلام.

وأشار جامع الفتاوى العلامة ابن قاسم لارتيابه منها.

وتكلم الشيخ صلاح مقبول عن هذه الرسالة ونقدها في مقدمة تحقيقه للزهر النضر لابن حجر.

ومما يؤيد أنها لا تصح لشيخ الإسلام أن ابن القيم أحد أعلم الناس بكلام شيخه نسب له القول بعدم صحة تعميره، ولم يذكر عنه رأيا آخر، وذلك في المنار المنيف.

كما أن ابن حجر لما سرد أسامي القائلين بحياته لم يذكر شيخ الإسلام، رغم استقصائه للكثير من المتأخرين والمعاصرين له.

والله أعلم.

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [24 - Oct-2007, صباحًا 06:16] ـ

بسم الله والحمد لله

الشيخ محمد بن زياد التكلة، شرّفني ردك، وشكر الله لك إضافتك النفيسة.

المتكلمون قسمان ..

قال ابن تيمية رحمه الله: عمدة الكلام عندهم ـ أي المتكلمون ـ ومعظمه: هو تلك القضايا التي يسمونها العقليات، وهي أصول دينهم. وقد بنوها على مقاييس تستلزم رد كثيرٍ مما جاءت به السنة، فلحقهم الذم من جهة ضعف المقاييس التي بنوا عليها، ومن جهة ردهم لما جاءت به السنة.

وهم قسمان:

1.قسم بنوا على هذه العقليات القياسية الأصول العلمية دون العملية، كالأشعرية.

2.وقسم بنوا عليها الأصول العلمية والعملية، كالمعتزلة، حتى إن هؤلاء يأخذون القدر المشترك في الأفعال بين الله وبين عباده، فما حسن من الله حسن من العبد، وما قبح من العبد قبح من الله، ولهذا سماهم الناس مشبهة الأفعال.

ولا شكَّ أن هؤلاء هم المتكلمة المذمومون عند السلف، لكثرة بنائهم الدين على القياس الفاسد الكلامي، وردِّهم لما جاء به الكتاب والسنة.

(الفتاوى 2/ 7 - 8) .

06:15 ص 13/ 10/ 1428

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت