ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Oct-2007, مساء 03:33] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول اخي الكريم
الحديث الذي ذكرتَه -بورك فيك- غير ما أشار إليه ابن مفلح من قول ابن عمررضي الله عنه الذي أتحدث عنه.
قلت ابن مفلح ذكرهذا عن عمر رضي الله عنه وليس عن ابنه قضية انه لايفضحه الابعد التكرار
والحديث الذي ذكرته اناثبت عن ابن عمررضي الله عنه مرفوعا
تقول اخي الكريم
أما الحديث فليس فيه حجة على أن العاصي أول مرة يستر، ولا أن من عصى أكثر من مرة لا يستر،
قلت الحديث فيه دلالة ان من الناس من يستر عليه في الدنيا ولايفضح
وهذا خلاف قول ابن عقيل بغض النظر عن التكراراولا
تقول فلا حجة فيه على ابن عقيل، إذا تقرر أن قوله جواز الفضيحة أول مرة لا وجوبها،
اقول لااحد يوجب على الله شي ولم اقل بذلك
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [06 - Oct-2007, مساء 10:38] ـ
شكر الله لك التنبيه فقد توهمت أن ابن مفلح ذكر ابن عمر وهذا ما أشرت إليه في الرد رقم خسمة وقد تنبهت الآن إلى أن المذكور هو عمر رضي الله عنه.
أما ابن عقيل رحمه الله فقد اعترض على من قال بأن الله لايفضح العاصي لأول مرة.
ولايقتضي هذا أن الله يفضح كل عاص لأول مرة، بل يقتضي أن الله قد يفضح العاصي لأول مرة، ولهذا استدل له بأمر يخرم عموم قول من قال إن الله لا يفضح العاصي لأول مرة ولم يستدل له بما يدل على أن (كل) عاص يفضح لأول وهلة.
فابن عقيل يرى جواز أن يفضح وقد يستر بصرف النظر تكررت المعصية أو كانت لأول مرة وهذا هو الذي يتطابق مع دلالة حديث ابن عمر الذي ذكرته فالحديث ليس حجة عليه.
وأكن شاكرًا لو تأملت الردود مرة أخرى وجزيت خيرًا.
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [07 - Oct-2007, مساء 09:55] ـ
أحبتي الأفاضل: المشايخ حارث الهمام و ابو محمد الغامدي
وجهة نظر أرجو رأيكم:
هذه المسألة اليقين فيها أن الله تعالى ستير يحب الستر فالأصل أنه - تعالى وتفضل - لا يفضح عبده العاصي
وأما الاستثناء فهو الفضيحة التي تكون:
إما ردعًا للعاصي فيمسك عن عصيانه،
أو عبرة للآخرين فيرتدعوا عن مثل فعله
وقد تكون عقوبة يعجل الله بها للعاصي
وحتى حين يفتضح العاصي فليست كل فضيحة مساوية للأخرى بل تأتي الفضيحة على مستويات عدة بحسب عظم الجناية
فمن مخذول يفضحه ربه - عز وجل - عند أولاده وزوجه
ومتعدي يكشف الله ستره بين إخوانه وجيرانه
ومفرط في العصيان متجريء على الآثام يهتك الله ستره على رؤوس الأنام وتجري بفضيحته الألسن الليالي والأيام
وهذه المستويات وغيرها في الفضيحة لا يعرف أسرارها إلا الله وحده وتبقى تفاسير الناس لها نوعًا من التخمين والتوقع
وحديث الله - جل ذكره - عن أبينا آدم عليه السلام ليس من هذا الباب الذي نتكلم فيه على وجه الحقيقة
لأنه سبحانه ذكر ابتداءً كيد عدو أبينا وقسمه له واغترار آدم به (فليس هناك إصرار ولا تعمد بل نسيان)
ثم إن الله - تعالى - لم يرض حين ذكر نسيان آدم (عصيانه) إلا وقرنه ببيان ندم أبينا آدم عليه السلام وسرعة أوبته وقبول توبته
أفبعد ذلك يقال إن هذه فضيحة (أراها بعيدة كل البعد) رغم تقديري التام لمن قال ذلك فلم تكن قصة آدم في القرآن إلا جرس تحذير وتنبيه إلى هذه العلاقة العدوانية التي نشأت بيننا وبين عدو أبينا آدم والتوجيه لنا بألا نغتر ونفتتن كما اغتر أبونا الأول عليه السلام.
بارك الله لي ولكم في رمضان وختم لنا بالقبول والعتق من النيران
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Oct-2007, صباحًا 12:54] ـ
قال صاحب الاداب الشرعية
فيه قولان للعلماء:
قوله واختار ابن عقيل في الفنون الأول
قلت لعل اختيار ابن عقيل كماقال اخونا حارث الهمام (( بل يقتضي أن الله قد يفضح العاصي لأول مرة، ولهذا استدل له بأمر يخرم عموم قول من قال إن الله لا يفضح العاصي لأول مرة ) )
,واما:قوله ترى آدم هل كان عصى قبل أكل الشجرة بماذا؟ فسكت.
فاقول ينازع ابن عقيل فيماذكره من قصة ادم عليه السلام وهل تعتبر فضيحة ام لا
واقول ان حديث ابن عمر فيه دلالة على ان من الناس من يستر عليه في الدنيا ولايفضح
وهذا خلاف قول ابن عقيل بغض النظر عن التكراراولا
واخيرا اقول كما قال اخونا عاطف إالرفاعي لكن لا ينبغي للمؤمن أن يغتر بعدم فضيحته ويستمريء الوقوع في الذنب، ويستسهل المعاودة المرة بعد المرة فها هنا لا يكون ذلك ستر الله عليه نعمة منه سبحانه بل يكون استدراجًا وعقوبة له فليحذر المؤمن ولا يأمن مكر الله جل جلاله
ومهما تكن عند امري من خليقة وان خالهاتخفى على الناس تعلم.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: [إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر] .
وجزاكم الله خيرا على التعليقات النافعة
ـ [رامي وسيم] ــــــــ [08 - Oct-2007, صباحًا 12:59] ـ
ليس سوا هناك من يفضحه من المرة الاولى
وهناك من يعاقبه عند تكرار المعصية