فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الاحتجاج بخبره)، وقال البيهقي بعد ذكر الحديث «تفرد به حفص بن عمر وهو مجهول» .
2)و من ذلك ما رواه ابن مردويه عن جابر يرفعه:"إن لقارئ القرآن دعوة مستجابة، فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا، وإن شاء أخرها إلى الآخرة"، وفيه مقاتل بن سليمان، كذبوه وهجروه.
قال فيه البخاري وابن معين: لا شيء البتة، وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سليمان كان قاصا ترك الناس حديثه، وقال بن عمار الموصلي لا شيء، وقال أبو حاتم متروك الحديث وقال النسائي كذاب وقال في موضع آخر الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة وذكر منهم مقاتل بخراسان، وقال البخاري قال بن عيينة سمعت مقاتلا يقول إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا إني كذاب (21) . وقال ابن حجر: اجمعوا على تضعيفه (22) .
ومن خلال ما سبق يتضح أنه لم يصح شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن عند كل ختمة دعوة مستجابة، أما مشروعية ختم القرآن فهو موضوع آخر، و لا إشكال فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم ختم القرآن في رمضان أكثر من مرة في مدارساته مع جبريل عليه السلام، ولو كان هناك دعوة مستجابة عند ختمة القرآن لنقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله أو فعله بطريق صحيح لدواعي الهمة إلى نقله، وورد عن بعض الصحابة كأنس رضي الله عنه أنه دعا بعد الختمة في غير صلاة، والله تعالى أعلم.
أسأل الله جل وعلا أن يدلنا للخير، وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه فإنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأسأله أن يتقبل منا ومن جميع المسلمين الصيام والقيام والدعاء إنه سميع قريب مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) تاريخ بغداد (9/ 390) .
(2) المجروحين ج3/ص48
(3) التاريخ الكبير ج8/ص111
(4) أحوال الرجال ج1/ص203
(5) سنن الدارقطني ج2/ص12
(6) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج3/ص167 وانظر تهذيب الكمال 30/ 56 وميزان الاعتدال7/ 55
(7) انظر: تهذيب الكمال ج32/ص 68و 69
(8) انظر: العلل المتناهية: 1/ 115
(9) الثقات ج8/ص245
(10) رقم 2086 (ج2/ص374)
(11) حلية الأولياء ج7/ص260
(12) تاريخ مدينة دمشق ج14/ص271
(13) المجروحين 3/ 125
(14) ميزان الاعتدال 7/ 224 وانظر لسان الميزان6/ 279
(15) شعب الإيمان 2086 ج2/ص374
(16) الكامل في ضعفاء الرجال ج2/ص387
(17) شعب الإيمان 2085 ج2/ص373
(18) الكامل في ضعفاء الرجال ج2/ص387
(19) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج1/ص223
(20) المجروحين ج1/ص259، وانظر ميزان الاعتدال2/ 326
(21) انظر تهذيب التهذيب ج10/ص253
(22) لسان الميزان ج7/ص397