ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Oct-2007, صباحًا 01:10] ـ
قال اخونا الفاضل عبد الرحمن السديس كمانقل عنه
(((ويهود الآن في حال حرب مع المسلمين فالداعي يريد من يعينهم على المسلمين كأمريكا ومن وقف في صفها وأعان يهود على إخواننا، هذا المتبادر، ومراد الداعي ينبغي أن يعرف منه لا أن يحمل000 ) )
اقول هذا كلام صحيح وربما كان هومقصد الداعي ولكن اليس الاولى ان يدعوبلفظ عليك باليهود ومن اعانهم على المسلمين ثم ماذا لوان اخواننا اليوم في فلسطين كحركة حماس وبقية حركات الجهاد ارادت الهدنه لانه ليس لها امكانيات دولة يهود ولاعشرها فهل ندعو على حماس وبقية حركات الجهاد هناك اذاهادنتهم
فكلام العلامة الفوزان حفظه الله في محله
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [15 - Oct-2007, مساء 12:25] ـ
المقصود يا أخي في الدعاء .. من يصالحهم باتفاقية دائمة .. وليس هدنة مؤقتة لغرض مصلحة المسلمين أساسا
فالأولى ممنوعة بالاتفاق ..
وكذا من يعاونهم في قضية جزئية .. أو يسهل أمورهم .. أو يتاجر معهم والحال أنهم مغتصبون لديار الإسلام
وإنما ساغ استعمال المهاودة .. لما فيه من تقارب لفظي مع"اليهود"
كأن الذي ينخرط معهم فيما يقوي شأنهم أو يثبت لهم حقا في بلادنا .. اصطبغ بيهوديتهم ..
كما قال تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم"
والأمر لا يستحق الإنكار ..
فإن الاحتراز في مثل ذلك .. مما ينبغي منه الاحتراز
والله أعلم
أخي أبا أمامة .. أشكرك على شكرك ..
ولكن لا تدع أن يكثر الله من أمثالي ..
فلست -والله- أهلا لذلك ..
وحيث حلفت .. انتفت مظنة التواضع
ـ [آل عامر] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 07:11] ـ
أخي ابا القاسم .. وفقه الله
الست مسلما؟
الست موحدا؟
الا تحب الصالحين؟
الاتكره البدعة وأهلها؟
الا تحب العلم وأهله؟
ألا تحب الخير لإخوانك؟
لا شك لدي في الجواب
أسأل الله أن يكثر من أمثالك، ويعاملنا الله جميعا بستره ...
ـ [المتعلم] ــــــــ [17 - Oct-2007, مساء 06:50] ـ
وإنما ساغ استعمال المهاودة .. لما فيه من تقارب لفظي مع"اليهود"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وربما يقال: حَسُن، إذا كان مراد الداعي ما تحمله هذه الكلمة من معان صحيحة غير معنى المصالحة.
ومما يذكر مما لم أره هنا ما جاء في المعجم الوسيط:
(هاود) فلانا وادعه وصالحه وجاراه ولم يخالفه.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - Oct-2007, مساء 06:55] ـ
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنت .. أحسن الله إليك ..
وأشعر أني أعرفك ..
ولعله من تجنيد الأرواح
والله أعلم
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [17 - Oct-2007, مساء 07:11] ـ
كلام العلامة الفوزان في محله
والتعقيب عليه لا يخلو من نظر ..
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 02:35] ـ
كلام العلامة الفوزان في محله
والتعقيب عليه لا يخلو من نظر ..
جزى الله خيرًا ناقل الكلام والمُعقِّبين.
ولكن أرى أنَّ كلام أخي أشرف - وفقه الله - صحيح.
فإنَّنا نرى أنَّ الناس دائمًا يقولون: والنبي تفعل كذا، ورحمة أبويا لن أفعل كذا ... إلخ الحلِف بغير الله - سبحانه وتعالى -، وإذا خاطَبتَ الواحدَ منهم قائلًا: اتق الله يا أخي! فهذا من الشرك؛ لحديث النبي (ص) في ذلك.
أجابك بقوله: والله لا أقصد أن أحلِفَ بالنبي (ص) !!
وكذلك أكثر مَن يقول قولًا مُخالفًا لكلام الله وكلام رسوله؛ سيقول: أنا لا أقصد معناه، وإنَّما أنا أقصد كذا وكذا!!
وأين قائل هذا من قول الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيْبٌ عَتِيْدٌ} ؟
فإنَّ الإنسان يُحاسَبُ على كلِّ قولٍ يقوله، كما سيُحاسَبُ على كلِّ فعلٍ يفعله.
فعلى هذا؛ لا نُسلِّم للمُعتَرِض بذلك، لأنَّنا لو سلَّمنا له بذلك = لتنازلنا عن تخطئة الناس في أقوالهم الكثيرة المُخالفة للكتاب والسنة، ومنها ما هو كُفريٌّ!
ولو كان لأخي أشرف فوائد أخرى، فأرجو أن يُتحفنا بها.
ـ [عبدالرحمن الحجري] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 02:37] ـ
لابد من التفريق بين صحة استعمال اللفظ من جهة ومقصود الداعي من جهة أخرى , فقد يكون المقصود صحيحا مع أن استعمال اللفظ فيه نظر.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 02:57] ـ
أخي الحبيب رمضان
العلامة الفوزان حفظه الله دعَّم ما يراه بالدليل الواضح الصريح .. وكلام المخالف له لا يخلو من نظر .. بل ضعيف .. ويجب على طلبة العلم عدم مجاراة واقع الناس وتبريره ... وأكثر أئمة المساجد مقلِّدة .. ينشأ الواحد منهم فيجد الناس يدعون بكذا وكذا .. فيوافقهم على غير هدى .. حتى أن أحد خطباء المساجد قال في مقدمة خطبة له - كما حكاه لي مَن أثق به: ( ... وتركنا على المحجة البيضاء نهارها كليلها) .اهـ:)
ـ [مالك بن أنس] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 03:15] ـ
بل الأمر فيه سعة فمالكم تضيقون واسعا؟! فأحسب أن إخواني وعلى رأسهم السديس وأبو القاسم على صواب؛ فلو افترضنا أن حماسا صالحت اليهود وطلبت هدنة فإنها لاتدخل في الدعاء كما لا يدخل عليه الصلاة والسلام فالقضية تدور على من مال إليهم واصطبغ بصبغتهم. وهذا دليل على سعة هذه اللغة العظيمة.
وإني أدعو أخي أشرف بن محمد أن يوضح مقصده من (والتعقيب عليه لا يخلو من نظر .. ) فأفصح عما بداخلك فإنك من أصحاب الآراء الجيدة المتينة وفقك الله.
(يُتْبَعُ)