فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1099 - وقد اختلفت ألفاظ أهل العلم في حكاية المكاتبة، فمن أحسن ذلك ما حدثناه أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا بلفظه، ثنا أبو عبد الله أحمد بن قانع بن مرزوق القاضي، ثنا الحسن بن المثنى بن معاذ، ثنا عمي عبيد الله بن معاذ، قال: كتب زكريا بن أبي زائدة - وهو قاضي الكوفة - إلى أبي - وهو قاضي البصرة:
من زكريا بن أبي زائدة إلى معاذ بن معاذ،
سلامٌ عليك،
فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأسأله أن يصلي على محمد عبده،
أما بعد،
أصلحنا الله وإياك بما أصلح به الصالحين، فإنه هو أصلحهم،
حدثنا العباس بن ذريح عن الشعبي قال: كتبت عائشة إلى معاوية:
أما بعدُ، فإنه من يعمل بمعاصي الله يعُد حامده من الناس له ذامَّا،
والسلامُ
قال حسن بن المثنى: وأنا رأيت الكتاب الذي كتبه ابن أبي زائدة إلى أبي.
قلت: قال الحميدي في مسند عائشة من مسنده (نسخة المكنز)
282 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ إِلَى عَائِشَةَ أَنِ اكْتُبِى إِلَىَّ بِشَىْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّهُ مَنْ يَعْمَلُ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ يَعُودُ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا» .
قلت: وهو في نسخة دار المغني بتحقيق حسين سليم أسد: 268
وأخرجه أحمد - موقوفا - في باب زهد عائشة من الزهد (ط دار ابن رجب) :
923 -حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر، قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعدُ، فإن العبد إذا عمل بمعصية الله يعُد حامده من الناس ذامَّا.
وكذلك أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (ط دار الرشد بتحقيق حمد بن عبد الله ومحمد بن إبراهيم اللحيدان) .
31156 - حدثنا ابن نمير عن زكريا عن العباس بن ذُريح عن الشعبي قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعدُ، فإنه من يعمل بسخط الله يعُد حامده من الناس ذامَّا
15 -كتاب إسماعيل بن إسحاق إلى أحمد بن إسحاق بن بهلول
وقال الخطيب في هذا الباب (باب ذكر النوع الثالث من الإجازة) أيضا:
1104 - قرأت بخط إسماعيل بن إسحاق القاضي إجازةً قد كتبها لأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي نسختها:
بسم الله الرحمن الرحيم،
من إسماعيل بن إسحاق إلى أحمد بن إسحاق بن بهلول
سلامٌ عليك،
فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو،
وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله،
أما بعد،
فقد أجزت لك كتاب الناسخ والمنسوخ، عن ابن زيد بن أسلم، وكتاب العلل عن علي بن المديني، وكتاب الرد على محمد بن الحسن، وكتاب أحكام القرآن، ومسائل ابن أبي أويس عن مالك، فاحمل ذلك عني،
وكتب إسماعيل بيده
قلت: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، قال الخطيب في تاريخ بغداد: كان عالما متقنا فقيها ...
16 -كتاب أحمد بن حنبل إلى علي بن المديني
قال الخلال في السنة - باب في توقف أبي عبد الله في المارقين (ط دار الفاروق/ وطبعة دار الراية) :
115 -أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد، قال: نسخة كتاب أحمد بن حنبل إلى علي بن المديني قبل أن يُحدث، عنوانه: إلى أبي الحسن علي بن عبد الله من أحمد بن محمد بن حنبل، وداخله:
إلى أبي الحسن علي بن عبد الله من أحمد بن محمد بن حنبل:
سلامٌ عليك،
فإني أحمدُ إليك الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعدُ،
أحسن الله إليك في الأمور كلها، وسلَّمك وإيانا من كل سوء برحمته،
فذكر أحمد الكتاب، ثم ختمه بقوله:
والسلامُ وعليك ورحمة الله
قلت: في طبعة دار الراية نسختُ بدل نسخة.
وعبد الملك بن عبد الحميد - لمن لا يعرفه - هو الحافظ الكبير الميموني (راجع ترجمته في الجرح والتعديل:5/ 1690 وطبقات الحفاظ وسير أعلام النبلاء والتهذيب)
17 -رسالة أبي داود سليمان بن الأشعث إلى أهل مكة
وهذه الرسالة من رواية الحافظ عبد الغني المقدسي (ت 600هـ) بسنده إلى أبي داود، وهي مطبوعة ضمن كتاب ثلاث رسائل في علم مصطلح الحديث، بعناية الأستاذ عبد الفتاح بن أبي غدَّة، وصدر عن مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب (ط1 1417هـ) :
سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
وأسأله أن يُصلي على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلَّم كلما ذُكِر،
أما بعد،
ثم ذكر سائر الرسالة، وختمها بقوله
والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته، وصلَّى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه المنتخبين وأزواجه أمهات المؤمنين، وسلَّمَ تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
قلت: هكذا في المطبوعة
18 -الخاتمة
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أسأل الله تعالى أن يحيي هذه الآداب التي عمل بها الصحابة، أخذا من النبي صلى الله عليه وسلَّم، وجرى عليها عمل التابعين من بعدهم، ثم علماء الحديث من بعدهم، ثمَّ نُسيت بعد،
وإنَّ أحدنا إذا كتب مشاركة منه في بعض المواضيع بهذا الملتقى المبارك، فإنما يكتبُ كتابا إلى أهل الملتقى، فلنكتب كما كان السلف الصالح يكتبون،
فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله. إن الله بصيرٌبالعباد
وصلِّ اللهمَّ على محمد عبدك ونبيك ورسولك وعلى آله وسَلِّم
(يُتْبَعُ)