ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 03:27] ـ
الخبر عادي 100% ولا علاقة له بهذه التهويلات ولا بطلوع الشمس من مغربها!
فالحركة الراجعة ( retrograde motion) معروفة من آلاف السنين، ومن أجلها تسمَّى هذه الكواكب في تراثنا بالنجوم المتحيِّرة، لأنها تتحرَّك إلى الأمام بطريقة منتظمة، ثم تتباطأ وتتراجع، ثم تستأنف حركتها الأصلية. وليس المقصود ههنا الحركة اليومية من المشرق إلى المغرب، بل موضع الكوكب في السماء ليلة بعد ليلة بالنسبة إلى النجوم الثابتة.
ويستطيع كل واحد منا أن ينظر إلى كوكب الزهرة بعد صلاة الفجر هذه الأيام، ويتابعه لبضعة أيام، وسيجد أنه يتراجع إلى أفق المشرق يومًا بعد يوم، بينما ترتفع النجوم المجاورة له عن الأفق بطريقة منتظمة، وأما في شهر أغسطس الماضي فكان كوكب الزهرة يتحرك إلى الأمام مع النجوم المجاورة.
وقد تعسر تفسير هذه الحركة على القدماء لأنهم كانوا يعتقدون أن الكواكب تدور حول الأرض، فلما أثبت كوبرنيكوس أنها تدور حول الشمس صارت الحركة الراجعة من البديهيات، ولو طاف تسعة رجال حول الكعبة على مسافات متباعدة وبسرعات مختلفة، وترتيبك الثالث فيهم، فسيظهر أن بعضهم يتراجع إلى الخلف أحيانًا، مع أنهم جميعًا يتحركون إلى الأمام. وإذن فهذه الحركة هي في عين الرائي فقط،
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [28 - Oct-2007, صباحًا 12:29] ـ
جزاكم الله خيرًا .. يا شيخ: عدنان، و رفع قدركم في الدارين، و نكرر لكم الإعتذار ..
أما فيما يختص بالموضوع ..
تذكرت قول الله سبحانه و تعالى في سورة التكوير:"فلآ أقسم بالخُنّس * الجوارِ الكُنّس * و الليل إذا عسعس * و الصبح إذا تنفّس * إنه لقول رسول كريم".
يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره:(أقسم تعالى"بالخُنّس"و هي الكواكب التي تخنس أي: تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، و هي النجوم السبعة السيارة:"الشمس، و القمر، و الزهرة، و المشتري، و المريخ، و زحل، و عطارد، فهذه السبعة لها سيران:"
سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب و الأفلاك، و سير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها.
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي: تأخرها، و في حال جريانها، و في حال كنوسها أي: استتارها بالنهار، و يحتمل أن المراد بها جميع النجوم، الكواكب السيارة و غيرها) .
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [28 - Oct-2007, مساء 11:10] ـ
/// آمين، وبارك الله فيكم وسائر الإخوة وجزاكم خيرًا على هذه الفوائد القيِّمة.
ـ [عربي] ــــــــ [01 - Nov-2007, صباحًا 09:39] ـ
و أنا أحزنني ذلك يا كرام ...
قال تعالى: (فسوف يأتي الله بقوم يُحبّهم ويُحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ... ) .
وقال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفار رحماء بينهم .. ) .. و الأدلة من الكتاب الكريم و السنة النبوية كثيرة في الرفق و اللين و الرحمة و الحلم و الأناة بين المؤمنين ..
و العذر منكم على تجاوز التلميذ ..
أتفق مع الأخت إيمان الغامدي
والله الموفق
نسأل الله السلامة في كل حين
أضحك الله سنك مشرفنا عدنان البخاري
/// بارك الله فيكم ... تعقيبي السابق لم يكن موجَّهًا لصاحبة الموضوع خصوصًا، بل كلامٌ عامٌّ لكلِّ من يعمِّم في عنواين المواضيع.
وعلى كلٍّ فاعتذر إن كان في تعقيبي السابق إساءة لأحد.
ولا بأس بإبداء النصيحة.
سبحان الله المرء يسيء أحيانا من حيث يريد الخير فعذرا إن ظهر مني سوء لم أقصده و حقيقة ما كنت أقصد التعيين و لعل التعليق على الموضوع الذي هو باللون الأحمر كان يجب أن يكون بارزا أكثر و تعليقي على المشرف عدنان البخاري هو عام غير مخصص بأحد و لكن أيضا بما أنه بدى للبعض منه سوء فما كان يجب أن يكون التعليق هكذا فالغاية من الكلمات ما يُفهم منها ليس ما يجولي في ذهن المتكلم و بهذا وجب علينا الاعتذار.