فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [شتا العربي] ــــــــ [18 - Nov-2007, صباحًا 11:59] ـ
الرقم المسلسل: 3330
الموضوع: الموضوع (672) حلقات الذكر.
المفتي: فضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي
السؤال:
قوم يذكرون الله تعالى بلا إله إلا الله بمد هاء إله وأحيانا يثبتون ياء في إله فيقولون إيلاها مع مد الهاء أيضا. وتارة يذكرون بأه آه ويسمون ذلك باسم الصدر، ويذكرون بحى حى بتخفيف الياء وبمجرد الحلق من غير أن نعرف ما ينطقون به. والله بقصر اللام، واستندوا في ذلك كله لكتاب وضعه بعض من المدعى أنه من الشاذلية أباح فيه جميع ماتقدم وعزا ذلك الجواز لابن حجر، فهل يجوز الذكر بهذه الصيغ المذكورة مع اعمتاد ما في هذا الكتاب وصحة ما نسبه لابن حجر على زعمه أم هو ذكر باطل.
الجواب:
اتفق جميع أهل العلم سلفا وخلفا على أن الذكر الملحون ليس ذكرا شرعيا فلا ثواب فيه. وقد نص على ذلك غير واحد كسيدى مصطفى البكرى وأما ما نسب للعلامة ابن حجر فهو برىء منه. وبناء على ما ذكر لا يجوز الذكر بشىء من الألفاظ المذكورة بهذا السؤال إلا بلفظ هو، ولفظ حى، بشرط تشديد الياء من حى، لأنه هو الاسم يطلق على الله سبحانه وقد ورد بلفظه في القرآن كذلك. وقد نص الإمام الرازى في تفسير قوله تعالى {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه} الأعراف 180، إن من الإلحاد أن يسمى الله تعالى باسم غير اسمه وجميع أسمائه سبحانه توقيفية. فلا يجوز أن يذكر الله بمالم يرد إطلاقه عليه في القرآن والأحاديث الصحيحة. وأما جميع الألفاظ المذكورة بهذا السؤال فلم يرد واحد منها في القرآن ولا في الأحاديث الصحيحة اسما الله تعالى إلا لفظ هو، حى مشددا، ولفظ الجلالة مع مد لامه الثانية مدا طبيعيا مع عدم مد همزة الوصل في أوله. وأما مد هاء إله أو إثبات ياء بعد الهمزة فهو لحن محض فلا يجوز الذكر به. والله تعالى أعلم.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - Nov-2007, مساء 03:10] ـ
اخي الكريم شريف شلبي
تقول ولكن ما الحكم إذا جرى هذا الذكر (بلفظ الجلالة المجرد) على اللسان بدون نية أو قصد التعبد
اقول لاباس بذلك ا ذا كان من دون نية اوبغيرقصد التعبد
لان التعبد بذلك على انه من الاذكار بدعة
اخي الكريم شتا العربي نقلت الفتوى المذكورة وفيها (( وبناء على ما ذكر لا يجوز الذكر بشىء من الألفاظ المذكورة بهذا السؤال إلا بلفظ هو، ولفظ حى، بشرط تشديد الياء من حى ) )
اقول هات دليلامن السنة الصحيحة على هذا الاستثناء اي جواز الذكر ب (( هو هو او حي حي ) )
وكيف خفيت على اهل العلم امثال الامام ابن تيميية
فهاهي دوواين السنة موجودة ومحفوظة بحمد الله
ـ [قصي علي الدليمي] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 10:50] ـ
ولابن القيم كلام في الموضوع - أظنه في طريق الهجرتين وباب السعادتين:
"ذكر الله بالاسم المفرد الله الله لم يشرع، وبالضمير المضمر هو هو من الهوس"
كذا قال أو نحو ذلك رحمه الله تعالى
وهل الامام ابن القيم (رحمه الله) معصوم؟ ام انه لا يتعرض عليه احد - مع اعتزازي به فهو الامام المجدد-لانه بقول الامام مالك (رحمه الله) : (كل انسان يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) ) اوكما قال انا لم اقل من نفسي كلها احاديث عن النبي (صلى الله عليه وسلم) وانا لست معترضا انا طالب علم
ـ [قصي علي الدليمي] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 10:59] ـ
الجواب اخي الكريم
فعلا استدل بعضهم على مشروعية هذا الذكر بماذكرت:
وهوما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ) رواه مسلم (148)
وليس في الحديث دليل على الذكر بالاسم المفرد، وذلك من وجوه:
1 -أن بعض الرويات جاء فيها: (لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه)
وهي رواية أحمد في"المسند" (3/ 268) ، وابن حبان في صحيحه (15/ 262) والحاكم (4/ 540)
بل هي إحدى روايات مسلم كما نقله القاضي عياض من رواية ابن أبي جعفر. انظر النووي في"شرح مسلم" (2/ 178)
فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى، فيكون المعنى: لا تقوم الساعة على الموحدين الذين يقولون: لا إله إلا الله.
2 -لا يجوز أن يكون المراد بالحديث: أن الساعة لا تقوم على من يذكر الله باسمه المفرد، وتقوم على من يذكرون بغير ذلك، فإن غاية ما يُزعم هو استحباب الذكر بالاسم المفرد، وليس فرضيته، فكيف يكون مدار النجاة من هول قيام الساعة على أمر مستحب؟!
3 -عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس) .
رواه مسلم
اي انها تقوم الساعة على غير الموحدين والله اعلم
تعلمنا من مشايخنا ان عدم التأويل أولى من التأويل فما الداعي إلى هذا التأويل الذي فيه تكلف
ام يقل الله لرسوله (واذكر اسم ربك) فما هو اسم الرب المعروف والذي يخطر ببال كل مسلم
(الله) ثم ان الاحاديث نص (ولا اجتهاد في موضع النص) ويضاف الى ذلك أن َّ الامام ابن تيمية ليس معصوما - مع اعتزاز به وبتلاميذه وان فضله لا ينكره احد - لكن اريد القول الفصل ولماذا نؤول الحديث وان اولنا فهذا يجر الى امور اخرى نؤل بها على ما نريد لا على ما يريده الله ويريده الرسول
(يُتْبَعُ)