ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [27 - Oct-2007, صباحًا 06:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.اخي. أبو عبدالله النجدي
شكرا لك. و بارك الله فيك
على التوضيح والبيان ...
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [27 - Oct-2007, صباحًا 10:56] ـ
جزيتم خيرًا شيخنا الفاضل:
وهذا ملاحظ حتى في الدعاء الوارد لرسول الله صلى الله عليه وسلم كالصلاة والتشهد والدعاء عقب الأذان وغير ذلك لكن جرى على ألسنة العامة بل وكثير من أهل العلم في مصنفاتهم في الغابر والحاضر التسويد.
وقد جاء الدعاء بالتكنية كما في قوله اللهم اغفر لأبي سلمة؛ عبدالله بن عبدالأسد بن هلال المخزومي رضي الله عنه.
والتكنية عند العرب ضرب تكريم، كاللقب الحسن.
وقريب من هذا الدعاء للوالد باسم الأبوة كـ"غفر لأبي"أو"والديّ"ولعل الأدب يقتضيه دون ذكر اسمه مجردًا.
وقد يقال لعل بعض الألقاب التي تخلع على أهل العلم والفضل اليوم سواء في الدعاء أو غيره لم تكن في سابق العهد لا في الدعاء ولا غيره، فلم يكن يقال: اللهم اغفر لإمام العلم العلامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، كما لم يكن يقال ذلك في حياته لعدم جريان العرف به. لكن بعض هذا اليوم في عرف الناس ضرب من ضروب الأدب والتوقير، وهو مأمور به إجمالًا، ونظيره أنه لم يكن في عرفهم أن يقال لأمراء المسلمين أصحاب السمو ولا لرؤسائهم أصحاب الفخامة، ثم جرى هذا وهذا اليوم وعد ضرب تكريم يليق بهؤلاء.
وبعد فهذه خواطر أحببت أن أثبتها كما هي من غير تمحيص مع تنبيه أخير إلى أن هذا شيء والدعاء لأهل صفة معينة كالشهداء والصالحين والذين تابوا أوالأئمة وولاة الأمور شيء آخر لا يتعلق مقال الشيخ به.
ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [27 - Oct-2007, مساء 12:59] ـ
الشيخ حارث رعاه الله ...
ممتن أنا للفوائد التي تفضلتم بها ... وأزيد هنا أن:
البحث - كما لا يخفاكم - ليس في ألقاب التعريف، إنما في ألقاب التعظيم والتفخيم
كما أنه ليس في استعمال ألقاب التعظيم ابتداء، وإنما في إيرادها في مقام الدعاء داخل الصلاة أو خارجها.
كما أنه - كما أسميته - (أدب) ، فهو من جملة الآداب التي تراعى ... وقد تترك بعض الآداب أحيانًا لغرض صحيح، والله أعلم
حفظكم الله
ومما يشكر لإمام الحرم الشيخ السديس أنه في دعائه هذه السنة دعا بقوله: اللهم وفق عبدك عبد الله بن عبد العزيز ....
وفقه الله