فهرس الكتاب

الصفحة 3360 من 20085

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [29 - Oct-2007, صباحًا 12:04] ـ

المصدر: الموقع الرّسمي للإمام صالح الفَوزان ـ حفظهُ اللَّهُ تعالى ـ.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Oct-2007, صباحًا 10:08] ـ

ذكر الشيخ أن علامات مواقيت الصلاة بارزة يراها الناس بأعينهم لا بالحساب فقط، نعم ولكن هل يعتمد أحد من ملايين المسلمين الآن في مشارق الأرض أو مغاربها على رؤية هذه العلامات؟

أم أنهم جميعًا يعتمدون على الحساب الفلكي المدون في النتائج اليومية - بلا نكير من أحد نظرًا للفارق الكبير في الدقة بين رؤية العين والحساب.

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 11:24] ـ

الشيخ الألباني رحمه الله يؤكد الرجوع إلى العلامات الواردة في السنة في مواقيت الصلاة

وقد لاحظت أكثر من مرة وأنا في غرب الرياض أن أذان المغرب يرفع في الإذاعة والشمس لم يكتمل غروبها

ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 11:45] ـ

مقال نفيس للشيخ - حفظه الله -

جزاك الله خيرًا على نقلك إياه.

ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [07 - Jan-2008, صباحًا 11:52] ـ

وقد لاحظت أكثر من مرة وأنا في غرب الرياض أن أذان المغرب يرفع في الإذاعة والشمس لم يكتمل غروبها

وأما أنا فقد لاحظت مرارًا غروب الشمس، ولمّا يُؤذن للمغرب بعد!!

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [12 - Jan-2008, صباحًا 09:43] ـ

عرض الرياض من الشرق إلى الغرب يزيد على 60 كيلومترا

وحصل ما ذكرته عند قصر دسمان في أول حي الدخل المحدود للقادم من ظهرة القدية ...

في غير رمضان

وأما قريب جامعة الإمام، فإن الشمس تغرب، وبعد 3 دقائق يؤذن ابن ماجد من مسجد الإمام تركي بن عبدالله

فلو حاضت امرأة في هذه الثلاث الدقائق، فهل يصح لأحد أن يفتي ببطلان صومها؟

والحاصل: أن سعة مدينة الرياض لا يمكن تجاهله

وليت الناس يستأنسون بالتقويم، وعند مخالفته للرؤية المشاهدة فإن الرؤية تقدم بلا شك

وأذكر أنني كنت مع أصحاب لي، ننتظر غروب الشمس، والبحر في الغرب، فلما غابت الشمس، ولم نعد نراها أفطرت، فاشتد النكير وكأنني أفطرت عمدا، وقالوا بأنه بقي خمس دقائق على الأذان - فالله المستعان

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 12:48] ـ

جزاكُم اللَّهُ خَيرًا.

ـ [نايف العساكر] ــــــــ [15 - Aug-2009, صباحًا 05:59] ـ

بارك الله فيه وسدده

ـ [أبو ناصر المدني] ــــــــ [15 - Aug-2009, مساء 10:42] ـ

نفع الله بالشيخ، وبارك فيه وفيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت