فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 20085

ـ [أشجعي] ــــــــ [24 - Nov-2008, صباحًا 12:12] ـ

أخي الموقر/ أشجعي، زادك الله حرصًا. .

الكلام موجه بالدرجة الأولى (لطلبة العلم) ، ولو أن العوام"تشبهوا"بالصالحين؛ لما عُد ذلك من العيوب ولعمّ الخير وظهرت السنة.

ولعلك تعيد قراءة مشاركة الشيخ محمد زياد رقم (7) وما تلاها من مشاركات المشائخ الكرام ففيها جواب استشكالك، والله أعلم.

جزاك الله خيرا أخي أبو حازم

ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [24 - Nov-2008, صباحًا 02:42] ـ

بارك الله فيكم على هذه الكلمات الرقراقات .... ومن الغريب في الأمر أن شيخي لا يحسن التلفظ بالراء ومع كثرة الملازمة أصبحت لا أتحكم في مخرج هذا الحرف .... وكذالك بالنسبة لطريقة الكلام إن تكلمت قال لي الحضور أنت تقلد شيخك ووالله ما أقصد ذالك ... وعلى العموم ففي هذه المسألة خير حيث أن أهل العلم نور يقتدى بهم في ظلمات الجهل.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [24 - Nov-2008, صباحًا 10:12] ـ

لعل في المسألة إطلاقا يحتاج إلى تقييد

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 01:16] ـ

لعل في المسألة إطلاقا يحتاج إلى تقييد

/// أحسنتم يا شيخ أمجد، وهو ...

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 03:32] ـ

/// ومن ذلك التشبُّه بأهل العلم في طريقة قولهم، إذ يقولون: قلنا وفعلنا والذي ترجَّح لدينا! ينتفخ ظنًّا منه مشابهة شيخه، إنَّما شابهه في لفظه وكلامه لا صحَّة حاله وسعة علمه!

عندي تحفظ على"نون العظمة"سواء من الشيخ أو تلميذه، وأقل ما يمكن التقليل منها. كما أنه يفهم من ظاهركلامك أنها من علامات أهل العلم أو بلوغ درجة أهل العلم، وهذا أتوقف فيه. ولم تستفحل هذه الصياغات اللغوية التفخيمية إلا بعد مضي القرون المفضلة على وجه الخصوص، ولذلك تجد أحمد بن حنبل وغيره يصرح برأيه بصيغة المفرد، فيقول: لا أحب كذا، لا أرى كذا، أكره كذا، ثم جاء من جاء بعد ذلك بأزمنة فقال: نكره كذا، لا نرى ذلك، وانظر كتابنا في كذا فلعلك لا تظفر به في موضع آخر (!) ، الخ، وأخذ الطالب من شيخه وهكذا إلى يومنا الحاضر.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 04:01] ـ

عندي تحفظ على"نون العظمة"سواء من الشيخ أو تلميذه، وأقل ما يمكن التقليل منها. كما أنه يفهم من ظاهركلامك أنها من علامات أهل العلم أو بلوغ درجة أهل العلم، وهذا أتوقف فيه ..

/// نعم، بارك الله فيك .. لم أقصد موافقة الشيوخ الذي يستعملون هذه الصِّيغة وتسويغ الأمر لهم، بل أردُّت التنبيه على مدى التَّقليد الذي تعدَّى وجه الظَّاهر إلى ما يدلُّ على علمٍ ونحوه ..

/// وإلَّا .. فالأولى للشيخ والعالم أن يورث طلَّابه التواضع وترك الأخلاق الكهنوتية وألفاظ التعالي عمومًا، وهذا لا يخالف كون الشيخ ذا وقارٍ وسمتٍ وأدب يدلُّ على علمه.

/// وفيالجانب الآخر الإفراط الذي وُجد عند بعض المتأخرين في الإنكار على ما لا يدلُّ على العظمة ضرورة، كقول القائل أثناء ذكر العلم:"قلتُ: ..."، فكيف يذكر قوله إذن؟!

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 04:01] ـ

عندي تحفظ على"نون العظمة"سواء من الشيخ أو تلميذه، وأقل ما يمكن التقليل منها. كما أنه يفهم من ظاهركلامك أنها من علامات أهل العلم أو بلوغ درجة أهل العلم، وهذا أتوقف فيه ..

/// نعم، بارك الله فيك .. لم أقصد موافقة الشيوخ الذي يستعملون هذه الصِّيغة وتسويغ الأمر لهم، بل أردُّت التنبيه على مدى التَّقليد الذي تعدَّى وجه الظَّاهر إلى ما يدلُّ على علمٍ ونحوه ..

/// وإلَّا .. فالأولى للشيخ والعالم أن يورث طلَّابه التواضع وترك الأخلاق الكهنوتية وألفاظ التعالي عمومًا، وهذا لا يخالف كون الشيخ ذا وقارٍ وسمتٍ وأدب يدلُّ على علمه.

/// وفي الجانب الآخر الإفراط الذي وُجد عند بعض المتأخرين في الإنكار على ما لا يدلُّ على العظمة ضرورة، كقول القائل أثناء ذكر العلم:"قلتُ: ..."، فكيف يذكر قوله إذن؟!

ـ [المرضي] ــــــــ [24 - Nov-2008, مساء 06:02] ـ

بارك الله فيكم.

لا مانع من التقليد في الحركة والمشية والكلام، فهذا دليل على حب الطالب لشيخه ومدى استعداده للأخذ منه، كلما كان الطالب محبا لشيخه كلما أخذ عنه وتعلم منه أكثر، وعند تقدمه في العلم والطلب يبدأ في التحرر من التقليد شيئا فشيئا إلى أن يستقيم سوقه، إلا أن تكون هذه صفة ملازمة للطالب لا تنفك عنه مع مرور الوقت، فتصبح عندئذ مذمة دالة على ضعفه في الطلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت