فهرس الكتاب

الصفحة 3525 من 20085

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 12:26] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [نجم الشام] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 01:28] ـ

الشيخ الفاضل خالد عبد المنعم الرفاعي

لقد استخدمت مجموعة من التعبيرات الشديدة لا أرى ضرورة لها وكأنك تهاجم اليهود ..

فقلت: (( أَلَجُّ لَجَاجًا مِنَ الْخُنْفُسَاءِ - وزيَّنَتْ لهم أنفسُهم التلقُّبَ بِعظيم الألقاب - تَرفعَ من خَسيسَتِهم، - أناس تشيَّخوا قبل أن يشيخوا، ولعلَّهم لن يشَيَّخوا وإن شاخوا - فليس عنده إلا الرَّغبة في اللجاجة - أغمارٌ أصاغرُ، تَزَبَّبوا قبل أن يَتَحَصْرَمُوا، ورامُوا الطَّيران بغير ريشٍ، وأقحموا أنفسهم فيما لا يُحسنون، - حبَّ الظُّهور يقصِم الظُّهور ) )

لعلك تخبرنا أين تعرض لك هؤلاء الجهلاء وأين وجدتهم؟ أم تعتبر من يرد على مشاركاتك ويناقشك جاهلا؟

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 02:59] ـ

كلام نفيس شيخنا خالد ..

اما اعتراض الاخ نجم الشام فلم يصادف محلا اخي الكريم فتنبه

ـ [خالد عبد المنعم الرفاعي] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 04:36] ـ

الإخوة الأفاضل سلمان أبو زيد، أبو القاسم، أبو ريان المدني، إمام الأندلس -حفظكم الله ورعاكم -

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

وأسأل الله أن يرزقني وإياكم علما نافعًا وعملًا متقبلًا وقلبًا سليمًا

ـ [خالد عبد المنعم الرفاعي] ــــــــ [06 - Nov-2007, صباحًا 04:38] ـ

الأخوان الحبيبان سيف العلم ونجم الشام- حفظكما الله ورعاكما -

ما ذكرتُه في مشاركتي لم أقصد به إلا النصيحة لنفسي أولًا ثمَّ لأخواني سواء داخل المنتدى أو خارجه، وكل ما ذكرته تجداه مبثوثا متناثرا في كتب آداب طلب العلم، فذٌكِر فيها الإخلاص، وعلو الهمة، والتجرد في الطلب، وغير ذلك، فهل يلزم أن من تكلم عن الإخلاص - مثلا - أنه يعرض بوقوع إخوانه في الرياء؟! أو أن من أنكر بدعة محدثة، أنه يريد التعريض بإخوانه؟! لا والله؛ لا يفهم هذا اقتضاءً ولا التزامًا ولا تضمنًا.

كما لا يظن أني أبرئ نفسي مما ذكرتُ فمن ذا الذي ليس فيه شيء؟!

ووالذي نفسي بيده لقد كنت مستحضرًا قول عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وأنا أكتب ما كتبت، حينما وعظ الناس وذكّرهم وأبكاهم، ثم قال:"أما والله إني لأقول لكم هذا وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي، قال الراوي: ثم قال بطرف ثوبه على عينه فبكى ثم نزل، فما خرج حتى أُخرج إلى حفرته"."حلية الأولياء 5/ 266".

فلا يشترط في الناهي عن المنكر أن يكون متجردًا مما ينهى عنه؛ قال سعيد بن جبير - رحمه الله:"لو كان المرء لا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف، ولا نهى عن منكر". انظر"تفسير الطبري: 1/ 367"

وقال الحسن البصري لمُطَرّف بن عبدالله:"عظْ أصحابك. فقال: إني أخاف أن أقول ما لا أفعل. قال: يرحمك الله، وأيُّنا يفعل ما يقول؟ يود الشيطان أنه قد ظفر منا بهذا؛ فلم يأمر أحد بمعروف، ولم ينه أحد عن منكر!"رواه الطبري في"تفسير:1/ 367"ثم قال - رحمه الله:"وأما من قال: لا يأمر بالمعروف إلا من ليست فيه وصمة، فإن أراد أنه الأوْلى فجيِّد، وإلا فيستلزم سد باب الأمر بالمعروف إذا لم يكن هناك غيره"

وقال أبو محمد بن حزم - رحمه الله:"ولو لم يَنْهَ عن الشر إلا من ليس فيه شيء منه، ولا أمر بالمعروف إلا من استوعبه - لما نهى أحدٌ عن شر، ولا أمر بخير بعد النبي - صلى الله عليه وسلم". انظر"الأخلاق والسير لابن حزم ص 92"

وقال الإمام النووي - رحمه الله - في"شرح مسلم 2/ 23":"قال العلماء: ولا يشترط في الآمر والناهي أن يكون كاملَ الحال، ممتثلًا ما يأمر به، مجتنبًا ما ينهى عنه، بل عليه الأمر وإن كان مُخِلًا بما يأمر به، والنهي وإن كان متلبسًا بما ينهى عنه؛ فإنه يجب عليه شيئان: أن يأمر نفسه، وينهاها، ويأمر غيره، وينهاه؛ فإذا أخل بأحدهما كيف يباح له الإخلال بالآخر؟!"

وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - في"أضواء البيان 2/ 173":"فالحق أن الأمر غير ساقط عن صالح ولا طالح، والوعيد على المعصية لا على الأمر بالمعروف؛ لأنه - في حد ذاته - ليس فيه إلا الخير".

هذا؛ ولا يليق بطُويلب علم مثلي أن يلمز إخوانه وإنما الواجب على جميع المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال الإمام النووي في كلام نفيس له:"فينبغي لطالب الآخرة، والساعي في تحصيل رضا الله عز وجل أن يعتني بهذا الباب - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - فإن نفعه عظيم لا سيما وقد ذهب معظمه، ويخلص نيته، ولا يهادن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته؛ فإن الله تعالى قال: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40] وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101] . وقال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت:69] ... ولا يتاركه أيضا لصداقته ومودته ومداهنته وطلب الوجاهة عنده ودوام المنزلة لديه؛ فإن صداقته ومودته توجب له حرمة وحقا، ومن حقه أن ينصحه ويهديه إلى مصالح آخرته، وينقذه من مضارها."

وصديق الإنسان ومحبه هو من سعى في عمارة آخرته، وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه، وعدوه من يسعى في ذهاب أو نقص آخرته وإن حصل بسبب ذلك صورة نفع في دنياه". اهـ. من شرح مسلم."

وأسأل الله الكريم أن يوفقنا وسائر المسلمين لمرضاته.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت