ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 02:40] ـ
الشروط المرعية في"رواي الأحاديث النبوية"غير مرعية في"الاخباري وناقل الآداب"
أسوق مثالين لهذه القضية فقط؛ نظرا لضيق الوقت وعدم التفرغ لهذا الموضوع:
المثال الأول:
قال ابن الجنيد، كما في سؤالاته لابن معين، ترجمة رقم (126) :
(سألت يحيى بن معين عن محمد بن مناذر الشاعر؟ فقال: لم يكن بثقة ولا مأمون، رجل سوء، نُفِيَ من البصرة، وذَكر منه مجونًا وغير ذلك.
قلت: إنما يُكتب عنه شعر وحكايات عن الخليل بن أحمد؟ فقال: هذا نعم. كأنه لم ير بهذا بأسا، ولم يره موضعا للحديث).اهـ
المثال الثاني:
قال ابن الجوزي، كما في"المنتظم"في ترجمة أبي الفرج الأصفهاني:
(والغالب عليه رواية الأخبار والآداب، وكان عالما بأيام الناس والسير، وكان شاعرا، وصنف كتبا كثيرة منها:"الأغاني"، وكتاب"أيام العرب"، ذكر فيه ألفا وسبعمائة يوم، روى عنه الدارقطني، وكان يتشيَّع، ومثله لا يوثق بروايته؛ فإنه يصرِّح في كتبه بما يوجب عليه الفسق ... ) .اهـ
وعليه، ابن الجوزي ذكر أن أبا الفرج الأصفهاني الغالب عليه رواية الأخبار والآداب، وأقر بأنه كان عالما بأيام الناس والسِّيَر، وكان شاعرا ..
ثم قال: (ومثله لا يُوثَق بروايته ... ) .اهـ
هنا نجد أن ابن الجوزي رحمه الله فرَّق بين الأصفهاني: كاخباري ناقل للآداب، وبين كونه راوية أحاديث؛ لذا نجد أن ابن الجوزي رحمه الله قد رَوى من طريقه في غير موضع من كتبه، ولكن روى من طريقه ماذا؟ روى أخبارا وشِعرا ...
يتبع بمشيئة الله تعالى
ـ [معاذ] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 04:14] ـ
(منزلة الأصفهاني عند الحافظ الذهبي)
(الحُكم على الشيء فرع عن تصوره)
خلاصة كل هذا:
أنه ترجَّح (( لديَّ ) )أن التعديل النسبي الوارد في كلام الذهبي من قوله صدوق ولا بأس به، إنما هو منصب على أبي الفرج الأصفهاني الاخباري النسَّابة الناقل للآداب، دون ما يتعلق بالأحاديث الشريفة المنيفة، والله تعالى أعلم.
يتبع بمشيئة الله تعالى
أحسنت أخي و أنا اوافقك على ما ذهبت إليه.
ـ [شلاش] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 06:54] ـ
أخي الفاضل أشرف
أحسنت صنعًا.
إنّ هذه القضية تختلج في صدري من سنوات بل سنين.
إذًا نريد النقاش العلمي في أُس الموضوع وأصله وذلك بعدة أمور
/// أريدك أن تأتي بجميع ما لديك من مطاعن في الرجل وكتابه سواء تقول بها أو لا , وسأذكر معك كل ما قيل فيه , ثم أبين لك وللقراء أن هناك خللًا في تلقيها وفهمها.
/// سوف اقوم إن شاء الله بنحر كتاب الشاعر العراقي وليد الأعظمي -رحمه الله- وتبيين ما فيه من تحامل وجهل.
/// ثم أبين مافي كتاب مشهور من تدليس وهو أشد من كتاب العراقي تدليسًا وتحاملًا.
/// ثم أبين كيف تعامل أهل العلم مع هذا الكتاب.
وسوف يأخذ البحث وقته كاملا , فأنا لست مستعجلًا وأنت كذلك.
وليس المقصد من هذا البحث أن يكون كتاب الأغاني من مصادر السنة الصحيحة , بل يكون مثل غيره من الكتب المسندة فيه أسانيد صحيحة نقبلها وضعيفة لانقبلها بل وموضوعة نحذِّر منها
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 07:14] ـ
أحسنت أخي الفاضل الحبيب الشيخ شلش
وأنا بانتظار نقداتك التي وجَّهتها وستوجِّها لي إن شاء الله تعالى في هذا الموضوع ...
وأنا لست مستعجلا، ولا متفرغا لهذا الموضوع، فدعها جولة بيني وبينك .. لا تعجلني ولا أعجلك ...
ـ [شلاش] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 07:17] ـ
أخي الفاضل أشرف
نرجع إلى بحثنا العلمي , والذي نتكلم فيه بالحجج والبراهين , ونسير على جادة أهل العلم , بعيدًا عن عواصف العواطف و عَجاج اللَّجاج , حتى لا يكثِّّر النقطة من يمرّ بنا.
سوف أردّ إن شاء الله في هذه المداخلة على قولك:
خبر النوبختي أخرجه الخطيب، في تاريخه، قال: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا العلوي، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول، فذكره.
فما دليل عدم ثبوت هذا الخبر عندك؟
قلت:
كان الأولى بك أخي الفاضل أن تذكر بقية الخبر حتى ينكشف لك وجه الصواب.
تاريخ بغداد ج13/ص339
(يُتْبَعُ)