فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 20085

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 02:37] ـ

مقال جيد جدا ..

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [26 - Nov-2007, صباحًا 07:16] ـ

ولكن يبدو أن بعض سواعدنا كلتَّ, وبعض جهودنا قلَّتْ وملَّتْ، َوبعض أصواتنا خفت وخفتت, فصرنا بهذا أحد أسباب غياب تطبيقها وتحكيمها في حياة المسلمين.

هل نجح أعداء الشريعة في صرف بعضنا عن حمل لوائها وتبني قضيتها كما كان الشأن في السابق؟!

-هل أفلح العلمانيون في إرهاب بعض دعاتنا وعلمائنا؛ ليسكتوا عن هذا الأصل العظيم من أصول الدين, بل أصل الأصول بعد توحيد رب العالمين؟

-هل وقعنا في الفخ الذي أراده العلمانيون لنا بتطبيع الحياة دون تطبيق شريعة الله؟

-هل يذكر الإسلاميون في مصر- مثلًا- أو غيرها- كيف كان حجم وقدر قضية الشريعة في حقبة السبعينات وأوائل الثمانينيات في برامج الجماعات والحركات؟

-ما هو حجمها وقدرها الآن في برامجنا وتجمعاتنا وتحركاتنا؟!

-هل تغيرت المواقف من تعظيم الشريعة؟ هل استنفدنا الوسائل في نصرتها؟ هل نجحت الجهود في إعادتها؟ أم هل أصبحنا في غنى عنها وعن الحياة في كنفها والعودة إلى أحكامها وإعادة كيانها؟!

قد تكون بعض الوسائل التي سبقت غير ناجعة, أو غير صحيحة .. لكن هل معنى ذلك أن نصمت عن نصرة شريعة الرحمن في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات وتنشأ الحركات والكيانات انتصارًا لشرائع الشيطان؟!

جزاه الله خيرا فقد عبر عما يدور في نفوس الكثيرين مع خفوت الأصوات الغيورة على شرع الله جل وعلا, وتعالي الأصوات المميعة للقضية والمهونة من أحكام الجاهلية والملبسة لها لبوس الحق كذبا وزورا

ـ [أبو فاطمة الحسني] ــــــــ [26 - Nov-2007, صباحًا 11:42] ـ

-هل أفلح العلمانيون في إرهاب بعض دعاتنا وعلمائنا؛ ليسكتوا عن هذا الأصل العظيم من أصول الدين, بل أصل الأصول بعد توحيد رب العالمين؟

بل ذلك من توحيد رب العالمين, فهو تعالى المتفرد بالحكم, فلا يقال: أصل الأصول بعد توحيد رب العالمين

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [26 - Nov-2007, مساء 11:04] ـ

أخي إمام الأندلس شكرا لمرورك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت