فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 20085

الزاويتين على شيء. ولم أر منهم إلا الحرص على الدنيا والجرأة على الفسق, ومداخلة النصارى , والتودد إليهم.

السؤال السادس:

هل كانت تراودكم شكوك في مشروعية ما أنتم عليه من التصوف والشيخ أحمد حي.؟

الجواب:

نعم كانت تراودني شكوك والشيخ حي, ولما طبع الشيخ كتابه (إحياء المقبور, بأدلة استحباب اتخاذ المساجد والقباب على القبور) وكان هذا قبل نحو ستين عاما وقرأته أنكرته, ولفظه قلبي وعقلي, وكنت أسمع من شيخي الدكتور الهلالي رحمه الله في دروسه السلفية بتطوان أن ما ينير لنا الطريق إلى الحق من فساد التقليد واتباع النصوص والعناية بالحديث , وغوائل التصوف وضلال أهله, وكان الدكتور تجاني الطريق , ثم تاب من التصوف كله ونشر مقالات في إبداء عواره والرد على أهله, كما نظم قصائد في هجاء علماء وفقهاء تطوان المتصوفة ألقمهم فيها الحجر, كل هذا جعلني أكتب رسالة في الرد على (إحياء المقبور) , ولكني لم أطلع عليها الشيخ إبقاء على صالصلة, كما أن مراجعاتي للشيخ في مسائل تصرف الأولياء في الكون , ووحدة الوجود , وإيمان فرعون, وفظائع ابن العربي في الفصوص والفتوحات الخ جعله هو الآخر يتشكك في ولائي للتصوف والزاوية, فنعى علي تأثري بأفكار الوهابية وحذرني من الهلاك المحقق؟!!

السؤال السابع:

كتبتم مؤخرا كتابا في بيان حقيقة أحمد ابن الصديق سميتموه صحيفة سوابق وجريدة بوائق. ما كان الدافع إلى ذلك؟

الجواب:

هذه الأمور كلها مع ما كنت أسمعه بمصر والشام والحرمين من غلو بعض السذج ممن يؤخذون بالمدح المجرد ويغلب عليهم التصديق لمن يسمعون منهم من المتصوف أو أهل الأغراض أن الشيخ كان إمام الأئمة في علوم الحديث , وأنه كان يحفظ الصحيحين, وأنه أدرك القطبانية الخ, هذه الترهات والخزعبلات مع اطلاعي على ما لم أكن قرأته من كتب الشيخ , ككتابه (الإقليد) و (البرهان الجلي) الذي لم يطبع إلا بعد وفاته, وهذان الكتابان جمعا من المصائب والفضائح ما يدفع المؤمن دفعا إلى البراءة منها ومن صاحبها, وما ألهمني الله إياه وهداني , فأعلنت براءتي من الشيخ وكتبت (الصحيفة) لتوثيق ذلك.

أتمها في موعد آخر إن شاء الله تعالى.

صحيفة سوابق وجريدة بوائق (نسخة كاملة) في الرد على أحمد ابن الصديق الغماري لشيخنا محمد بوخبزة

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [29 - Sep-2008, صباحًا 12:45] ـ

رحمك الله حبيبي عالي الهمة (أبا الهيثم) .. لكم اشتقت إليك ... وإلى ابتسامتك وروحك المرحة ... وحبك للجهاد والمجاهدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت