فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمقصود أن يكبِّر المسلم في هذه الأيام سواء ابتدأ التكبير من ظهر يوم النحر وقطعه في صلاة الصبح في اليوم الرابع من أيام العيد أو ابتدأه من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر في اليوم الرابع من أيام العيد يوم النفر الأخير. كما هوقول أحمد وإسحاق وغيرهم
لكن القول بابتدائه من يوم عرفة من صلاة الصبح أرجح و أحوط، والقائلين به أكثر وهو أعم الأقوال وهو ثابت عن من يقتدى به من السلف من الصحابة و غيرهم وفيه أيضا تكثير للتكبير، والزيادة في ذكر الله أفضل. وقد رجحه شيخ الإسلام وجعله هو الصحيح المروي عن أكابر الصحابة (مجموع الفتاوى 24/ 222) .و رجحته هيئة كبار العلماء عندنا.
فالتكبير المقيَّد بما بعد الصلوات الراجح أنه يبدأ من فجر يوم عرفة وهو في حق أهل الأمصار و الحجاج لكنه في حق أهل الأمصار لا اختلاف فيه عند الجماهير وفي حق الحجاج فيها من الاختلاف ما تقدَّم عن سفيان و أحمد من التفريق بين الحجاج وغيرهم في وقت ابتداء التكبير وبه قال أبو ثور و الراجح عدم التفريق.
قال الحافظ ابن حجر: (أما صيغة التكبير فأصحّ ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال كبّروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا) اهـ. فتح الباري:2/ 462
وقال: جماعة ليس فيه شيء مؤقت.
والسبب في هذا الاختلاف في صفة التكبير ووقته عدم التحديد في ذلك في الشرع فالأمر واسع.
صفة التكبير:
وصفة التكبير المختارة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وهذا قول عمر وعلي وابن مسعود و به قال الثوري وأبو حنيفة وأحمد وإسحاق وابن المبارك، إلا أنه زاد على ذلك: (على ما هدانا) لقوله: (لتكبروا الله على ما هداكم) (الحج 37) .وقال سعيد بن جبير:تفسير الثعلبي: 2/ 118ومالك والشافعي يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر نسقا ثلاثا.
و الأمر واسع. قال ابن عبد البر: (وأما كيفية التكبير فالذي صح عن عمر وابن عمر وعلي وبن مسعود أنه ثلاث ثلاث الله أكبر الله أكبر الله أكبر وقد ذكرنا اختلاف الفقهاء في ذلك أيضا وكل ذلك واسع) اهـ. الاستذكار:4/ 338.
وسُئل ابن القاسم في المدوّنة: (كيف تكبير أيام التشريق في قول مالك(قال) سألناه عنه فلم يَحُدَّ لنا فيه حدًّا (قال ابن القاسم) وبلغني عنه أنه كان يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر) اهـ. فتركُ مالك الحدَّ فيه في هذه الرواية الصحيحة عنه يدل على أنه يرى الأمر واسعًا.
قال الحافظ ابن حجر: (أما صيغة التكبير فأصحّ ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال كبّروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا) اهـ. فتح الباري:2/ 462 وقال: جماعة ليس فيه شيء مؤقت.
والسبب في هذا الاختلاف في صفة التكبير ووقته عدم التحديد في ذلك في الشرع فالأمر واسع فمن كبر بأي صيغة واردة عن السلف فهي داخلة في معنى التكبير المأمور به
وإن كان الاختيار في صفته هو ما تقدم عن غير واحد من كبار الصحابة.
ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [13 - Dec-2007, مساء 09:16] ـ
جزاك الله خيرًا، وأحسن إليك.
ـ [عبد الله الميموني] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 01:22] ـ
وجزاك الله خيرًا ووفقنا جميعا للعمل بالسنة
ـ [قطرة مسك] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 02:13] ـ
أحسن الله إليك، ونفع بك.
ـ [عبد الله الميموني] ــــــــ [23 - Dec-2007, صباحًا 10:13] ـ
وجزاكم الله خيرا قطرة مسك.
الفرق بين التكبير المطلق و المقيد:
كلمة المطلق تدل على الإطلاق و المقيد تدل على تقييده بشيء معين والفرق بين المطلق والمقيد أن المطلق يكون التكبير في كل وقت ولا يتقيد بما بعد الصلوات، والمقيد يكون خلف الصلوات الخمس في عيد الأضحى فقط. فاتلكبير المطلق هو الَّذِي لَمْ يُقَيَّدْ بِكَوْنِهِ أَدْبَارَ الْمَكْتُوبَاتِ
ويبدأ المطلق في عيد الأضحى من أول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق وهي الأيام الثلاثة بعد العيد. وفي عيد الفطر من أول شهر شوال إلى صلاة العيد فقط فيكون في ليلة العيد وصبيحته فقط.
ويبدأ المقيد على من صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق وقيل.
وفي تحديد ابتداءه وانتهاءه خلاف ذكرته قبل ذلك.
والمقصود أن يكبِّر المسلم في هذه الأيام سواء ابتدأ التكبير من ظهر يوم النحر وقطعه في صلاة الصبح في اليوم الرابع من أيام العيد أو ابتدأه من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر في اليوم الرابع من أيام العيد يوم النفر الأخير. كما هوقول أحمد وإسحاق وغيرهم
لكن القول بابتدائه من يوم عرفة من صلاة الصبح أرجح و أحوط، والقائلين به أكثر وهو أعم الأقوال.
قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله: (ومعنى(مطلق) أنه لا يشرع أدبار الصلوات بل تقدم أذكار الصلاة عليه).
فائدة:
قال النووي في المجموع: (ويسن التكبير المطلق في عيد الفطر وهل يسن التكبير المقيد في ادبار الصلوات فيه وجهان(أحدهما) لا يسن لانه لم ينقل ذلك عن رسول الله صلى؟ الله عليه وسلم (والثاني) انه يسن لانه عيد يسن له التكبير المطلق فيسن له التكبير المقيد كالاضحى) اهـ.
المجموع:5/ 30
(يُتْبَعُ)