فهرس الكتاب

الصفحة 3966 من 20085

والمؤلف قد استوفي الكلام على هذا الحديث وامثاله في كتاب الروح المطبوع.

3 -أن هذا الكتاب قد شهد العلامة البقاعي تلميذ الحافظ ابن حجر أنه من تأليف ابن القيم رحمه الله فإنه قد اختصره بكتاب سماه"سر الروح"بنحو نصف الأصل.

4 -أنه أشار في نفس الكتاب إلى كتابه الكبير في معرفة الروح والنفس، وهذا الكتاب قد ذكره المؤلف أيضا في كتاب"جلاء الأفهام".

كما ذكر فيه أيضا كتاب الروح.

وذكر كتابه الكبير في"معرفة الروح والنفس"أيضا في كتابه"مفتاح دار السعادة"ويأتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى.

5 -أنه في نحو عشرة مواضع من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، مستشهدا بأقواله وذاكرا لاختيارته على عادته المألوفة في عامة مؤلفاته.

6 -كما نقل عن شيخه أبي الحجاج المزي. وهو من شيوخه وكثيرا ما يعتمده في عامة مصنفاته لاسيما في الفوائد الحديثية.

7 -أن الناظر في أي مسألة من مسائل الكتاب البالغة إحدى وعشرين مسألة يلمح فيها نفس ابن القيم واسلوبه وطريقته المعهودة في البحث والترجيح والاختيار، وسياق الأقوال ومناقشتها وحشر الأدلة ونقدها. وقد أفصح عن ذلك في ثنايا المسألة الخامسة عشر فقال: فهذا ما تلخص لي من جمع أقوال الناس في مصير أرواحهم بعد الموت ولا تظفر به مجموعا في كتاب واحد غير هذا البتة ونحن نذكر مأخذ هذه الأقوال وما لكل قول وما عليه وما هو الصواب من ذلك، الذي دل عليه الكتاب والسنة على طريقتنا التي منَّ الله بها علينا وهو مرجو الإعانة والتوفيق.

وهذا الأسلوب له نظائره في كتبه وتقريراته.

التدليل على أنه إنما ألفه بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية:

والتدليل على ذلك من وجهين:

1 -ما تقدم من نقوله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بل إن في أول موضع ذكره فيه من كتابه ما يفيد أنه إنما ألفه بعد وفاة شيخه ابن تيمية رحمه الله تعالى إذ يقول: وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب.

2 -أنه في مباحث الكتاب العقدية: في توحيد العبادة وفي توحيد الأسماء والصفات يقررها على المنهج السلفي الراشد الخالص من شوائب الشرك ووضر التأويل. وهذا هو الحد الفاصل بين السلف والخلف.

وقد هدى الله ابن القيم إلى ذلك بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية كما أوضحه في"النونية"والله أعلم.

فلعله من مجموع التدليل على هاتين النتيجتين يتبين للقارىء سلامة التوثيق لنسبة هذا الكتاب"الروح"للإمام ابن القيم والله أعلم.ا. هـ.

ـ [حسن عبد الله] ــــــــ [23 - Dec-2007, مساء 03:44] ـ

كتاب الامامة والسياسة لا تصح نسبته إلى ابن قتيبة.

ويجزم المحققون بأن الكتاب باطل ومنسوب لابن قتيبة وذلك للأسباب التالية:

1ـ أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألّف كتابًا في التاريخ يُدعى الإمامة والسياسة، ولا نعرف من مؤلفاته التاريخية إلا كتاب المعارف، والكتاب الذي ذكره صاحب كشف الظنون باسم (تاريخ ابن قتيبة) والذي توجد نسخة منه بالخزانة الظاهرية بدمشق رقم (80) تاريخ.

2ـ أن المتصفح للكتاب يشعر أن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور.

3ـ يخالف أمورًا متفقًا عليها وكمثال على ذلك ما ذكره تحت عنوان (إباية على كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنه) يقول: (ثم إن عليًا كرم الله وحهه أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول أنا عبد الله وأخو رسوله فقيل له بايع أبا بكر فقال أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي) .

بينما الثابت في كتاب ابن قتيبة المتفق على نسبته إليه وهو كتاب (الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة) على أنه يرمي الرافضة بالكفر وذلك لطعنهم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول (( … وقد رأيت هؤلاء أيضًا حين رأوا غلو الرافضة في حب عليّ وتقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوّته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية التي جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة ورأوا شتمهم خيار السلف وبغضهم وتبرّؤهم منهم ) )فكيف ينسب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت