ربنا خذ بأيدينا إليك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..
أبا فهر ..
جزاك الله خيرًا
كانت هذه مشاركة أبي حمزة في التعليق على موضوعي هذا على منتدى (( أنا المسلم ) )ومن روعتها نقلتها لكم
ـ [ظاعنة] ــــــــ [25 - Nov-2006, صباحًا 10:47] ـ
سكينة النفس لا تقدر بثمن ..
أشكر لك هذا التذكير ..
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [05 - Dec-2006, صباحًا 12:45] ـ
شكر الله لكِ
ـ [طلال] ــــــــ [07 - Dec-2006, صباحًا 04:22] ـ
الصحة ... والحب ... والموهبة ... والقوة ... والثراء ... والشهرة. .. عناصر يملأ بها الكثيرون فراغ جدول سعادتهم .. غافلين أو متغافلين عن العنصر المهم الذي يؤدي فقدانه إلى أن يصبح ذلكم الجدول عبث لا يطاق ... ومرارة لا تنتهي ... [/ SIZE] [/COLOR]
إنه سكينة النفس واطمئنان القلب ....
جزاك الله خيرًا أخي العزيز أبا فهر ..
وتعليقات أبي حمزة من أروع ما يكون، وهذه عطفًا على كلامه.
قال ابن تيمية - رحمه الله -"الصفدية" (2/ 266) :
(والمقصود هنا أن السعادة التي هي كمال البهجة والسرور واللذة ليست هي نفس العلم، ولا تحصل اللذة بمجرد العلم، بل العلم شرط فيها، بل لا بد من العلم بالله وأمره، كما قال -النبي صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق على صحته: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» فكل من أراد الله به خيرًا فلا بد أن يفقهه في الدين، فمن لم يفقهه في الدين، لم يرد به خيرًا، وليس كل من فقهه في الدين قد أراد به خيرًا، بل لا بد مع الفقه في الدين من العمل به.) اهـ
وأما عن الترف وأحلام الثراء والشهرة:
فيقول أبو فهر ص166 من الجزء الأول من جمهرة مقالاته:
إنّ الترف والنعمة والكفاية، وأحلام الغنى وكنوز الثراء، إن هي إلا الماحقات الآكلات التي تمحق العواطف الإنسانية النبيلة حين لا ملجأ إلا إلى الخشونة والشدة والصبر وحقيقة الفقر. إن الفقراء هم أكثر الناس رغبة في النسل على ضيق رزقهم، والأغنياء أقل الناس إقبالًا على ما يجدون من السعة. الفقراء أشد حزنًا على من فقدوا من أبنائهم وأحبابهم، ولكن أولئك لا يحزنون إلا ريث يشعرون الناس أنهم حزنوا، ولئلا يقول الناس إنهم لم يحزنوا على أحبابهم .. الأغنياء، الأغنياء ... نعم هم زينة الحياة الدنيا، ولكن مع الزينة الخداع، ومع الخداع الضعف، ومع الضعف القسوة حين تجد ما يتلين لها أو يتساهل أو يستكين ... أو يثق.
فمن صادق غنيًّا فليحذر، ومن آخى ثريًّا فليتحصن، .. اهـ ثم ذكر كلامًا تركته لعدم مناسبته للمقام.
أبا فهر؛ تعاهدنا بفوائدك الرائعة.
دمتَ موفقًا مسددًا.
ـ [طلال] ــــــــ [10 - Dec-2006, صباحًا 03:44] ـ
غفرَ الله للجميع.
ومن جميل كلام الرافعي (1) في معرض تأمله في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- الاجتماعية (2/ 53 من وحي القلم) :
ليس هناك درعٌ مرهونة في ثلاثين صاعًا، ولا الفقر ولا خبر الشعير.كلا، كلا، بل هناك تقريرٌ أن النصر في معركة الحياة لا يأتي من المال والثراء والمتاع، ولكن من المعاناة والشدة والصبر؛ بل هو انتزاعٌ من الحوادث بالأخلاق التي تتغلّب على الأزمات ولا تتغلبُ الأزمات عليها، وأن هذا المال وهذه الشهوات - في حقائق الحياة ومصائرها - ككنوزِ الأحلام: لا تكون كنوزًا إلا في مواضعها من أرض الغفلة والنوم، فلا لذة منها إلا بمقدارٍ خفيفٍ من الغفلة. وليس إلا الأحمق أو المخذول أو الضائع هو الذي يقطع العمر نائمًا أبدًا ليظل مالكًا أبدًا لهذه الكنوز. وهو يعلم أنّه لا بدّ مستيقظ، وأنّه متى انتبه في آخرته لم يجد منها شيئًا (ووجد الله عنده فوفّاه حسابه) .
كلا، كلا، ليس هناك فقرٌ ولا جوعٌ وما إليهما، بل هناك وضعُ هذه الحقيقة: ينبغي أن تجد نفسك، وموضع نفسك وإيمان نفسك، وعزة نفسك. فإذا أدركت ذلك ورفعت نفسك إلى موضعها الحق، وأقررتها فيه، وحبستها عليه، وحددتها بالإنسانية من ناحية وبالله من الناحية المقابلة - رأيتَ إذن أنّ قيمتك الصحيحة في أن تكون وسيلةً تُعطي وتعملُ لتعطي، لا غايةً تأخذ وتعملُ لتأخذ، ومهما ضُيّق عليك فإنما أنت كالشجرة الطيبة تأخذ ترابًا وتصنع حلاوة.
اهـ
(1) (أستاذ أبوفهر محمود شاكر) .
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [10 - Sep-2007, مساء 08:25] ـ
رحمك الله بقد ما رق قلبي لنقلك يا طلال .... وكأني لم أره سوى الساعة ...
ـ [محمد الأمين الجزائري] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 07:00] ـ
ما شاء الله أحسنت
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 07:48] ـ
أحسن الله إليك
ـ [عبدالكريم الشهري] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 07:56] ـ
جزيت خيرا ابافهر
واجد في نفسي شيئا من قولة:"فقط يا رب هب لي"
بارك الله فيك
(يُتْبَعُ)