فهرس الكتاب

الصفحة 4048 من 20085

6 -إظهار وجه المرأة في الصحف والمجلات أو على شاشات التلفاز؛ بناءً على أن ذلك من متطلبات التأثير الإعلامي، وأنه قد بات ضرورة حضارية.

وهذا مخالف لمبادئ الشريعة ومسلماتها التب تنهى المكلف وتنأى به عن أسباب الفتنة ودواعيها، فمن ذلك أنه الله - عز وجل - نهى المرأة عن إسماع الرجال صوت خلخالها؛ لما في ذلك من الفتنة. قال تعالى:"ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن"ولا شك أن نظر الرجال إلى وجه المرأة أشد فتنة واعظم إثارة وتحريكًا للشهوة من سماع صوت خلخالها، كيف وصورة المرأة في الصحف والمجلات وشاشات التلفاز تتكرر رؤيتها ويدام النظر إليها بإمعان.

وإن تعجب فاعجب ممن ظن أن خروج المرأة على شاشات التلفاز سائغٌ شرعًا طالما أنها التزمت بتغطية كامل بدنها، وإن ظهر منها الوجه واليدان؛ فظن بعضهم ارتباط قضية إظهار وجه المرأة على شاشات التلفاز بمسألة اجتهادية، ألا وهي حكم كشف الوجه واليدين:

فمن قال بوجوب تغطية الوجه واليدين منع من خروجها على شاشات التلفاز، ومن أباح كشف المرأة وجهه ويديها قال بجواز خروجها على شاشات التلفاز.

وهذا ظن فاسد، ينبئ عن جهل صاحبه بمقاصد الشريعة الإسلامية وحكمة التشريع الرباني، أو عدم اكتراثه بها.

ذلك أن خروج المرأة على شاشات التلفاز مع إظهارها للوجه واليدين يتنافى مع مقصود الشارع من الحجاب المأمور به؛ أكان هذا المأمور به هو تغطية كامل البدن مع الوجه واليدين أو كامل البدن ما عدا الوجه واليدين.

ذلك أن فرض الحجاب - على كلا القولين - مقتضاه بحسب مقصود الشارع أن تكون المرأة بمنأى عن أعين الرجال، كما قالقت فاطمة - رضي الله عنها: (خير للنساء ألا يرين الرجال ولا يرونهن) وذلك بأن تتحرز المرأة عن الخروج من بيتها ما أمكنها ذلك، فإن دعت حاجة إلى خروجها كان عليها الابتعاد عن مواطن الفتنة ومرامي الأنظار، ثم غن رآهاه أحد كانت متبذلةً، مستخفيةً، متواريةً عن أعين الرجال.

كيف وهي تذهب بطوعها إلى محطات البث وتجلس باختيارها أما الكاميرات - أو الأعين - الواسعة وتحت الأضواء الساطعة، وهذا المقام - كما هو معلوم - يتطلب منها إبداء قدر من زينتها وتحسين مظهرها، مع التميز باللباقة وحسن الإلقاء، والقدرة على الحوار، والتعامل اللطيف مع الآخرين.

فأين الحشمةُ والحياء؟ وما فائدة الحجاب؟!

إن هذا - بلا شك أو ريب - يتنافى مع مقصود الشارع في فرض الحجاب على النساء؛ سواء قلنا إن الحجاب الشرعي يكون بتغطية الوجه أو من غير تغطيته.فيا غربة الإسلام وأهل الإيمان في هذا الزمان، والله وحده المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كلام مسدد بحاجة للتأمل وأخذ العبرة

فجزى الله الكاتب والناقل خير الجزاء

ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [27 - Dec-2007, صباحًا 02:17] ـ

بارك الله فيكما، ونفع بكما

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 01:59] ـ

لاحول ولا قوة الا بالله من أين جئتم بهدال الحكم أوجدتموه في اية محكمة أو سنة صحيحة وهده العلل بارك الله فيها من أين جئتم بها وكيف عرفتم أن مقصود الشارع من الستر هو منع الفتنة وكيف تحرمون ما عفى الله عنه بل يلزمكم أيضا أن تحرموا ركوب المرأة للخيل لانها تكون بادية و مرتفعة!!!!!!

ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 02:47] ـ

لاحول ولا قوة الا بالله من أين جئتم بهدال الحكم أوجدتموه في اية محكمة أو سنة صحيحة وهده العلل بارك الله فيها من أين جئتم بها وكيف عرفتم أن مقصود الشارع من الستر هو منع الفتنة وكيف تحرمون ما عفى الله عنه بل يلزمكم أيضا أن تحرموا ركوب المرأة للخيل لانها تكون بادية و مرتفعة!!!!!!

أخي الكريم ما هي علاقة ركوب المرأة الخيل بالظهور في التلفاز عجبًا لك!

الا تعلم أن التلفازَ من الامكان المختلطة التي نهى الشارع عن تواجدِ المرأة فيها!

الا تعلم أن الله عزوجلَ أمر المرأة بملازمة بيتها وزجها!

الا تعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام جعل صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في مسجده!

أخي الناقل جزاك الله خيرا وبارك فيك

ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 04:03] ـ

جزاك الله خيرا ..

وحفظ الله الشيخ الجيزاني ..

ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [27 - Dec-2007, مساء 10:29] ـ

عندي إشكال، وبودي لو تصدى له أحد من الإخوة الفضلاء ليحله، وهو: أن الصحابة كانوا يصفون عائشة رضوان الله على الجميع بالفصاحة والبيان ولاشك أن من الفصاحة حلاوة نطق الحروف وحسن مخارجها ولاشك أن هذا من النساء أكثر حلاوة؟!، والحال كذلك بالنسبة للخنساء عندما أنشدت أمام النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أيضا أن إنشاد الشعر أشد من الكلام والخطاب العادي وقد يكون فيه انفعال وتأثر فهل يكون في هذا منافاة للستر والحشمة والحياء؟

أفيدونا بارك الله فيكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت