فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عندها وقف الحزبيون المتعصبون للأشخاص موقف الدفاع عن الكتاب وما فيه، ولو بدا لأحدهم ان فيه قضايا غريبة، لا يتوقع ان تكون صحيحة!
لكن الضجيج والصخب الذي يعطيه الحزبيون لشيوخهم يحول بينهم وبين مجرد التفكير فضلا عن النقد.
وحتى بعد رد اللجنة الدائمة وتحذيرها من هذا الكتاب، ودمغها لما فيه بأنه مذهب الإرجاء، بقي المتعصبون يراوحون مكانهم، لا يجرؤون على إشاعة الرد، ولا تعميم الفائدة، ولا ذم الكاتب!!!
ولو كانت الزلة من خارج"حزبهم"ثم جاء رد اللجنة لطاروا به كل مطير، ولوزع بالمجان أمام أبواب المساجد، لتحطيم الشخص وإسقاطه. اما لو كان ذلك لنشر الحق فما باله يختلف من موطن عن موطن.
اما اني اشهد الله على بغض كل حزبي متعصب، وبغضي للحزبي الذي يذم الحزبية أشد.
من علامة الحزبي الهالك انه لا يهمه كلامك ولا استشهادك، وانما يهمه"الأسماء الجميلة"التي تكثر الترحم عليها وذكرها في حديثك. وهمه ان يعرف من اي بلد أنت، ثم من تعرف. فإذا كنت لا تحفل بذكر أسماء مقلديه، او قلت انك لا تعرف فلانا، فهنا تناولتك مباضع الجراح، واعمل فيك سيف التصنيف، وقلما تنجو من احد الأوصاف: سروري قطبي حزبي!!! او"سكوتي"، وهو أخطرهم، فما أقبحها من عقول!
الى الراكضين في الفتنة أقول:
أي إنسان تسول له نفسه هنا ان يجرفنا إلى الحزبيات العفنة، والتعصب المقيت للأشخاص، فلا يحلمن بذلك.
من أراد النقاش العلمي في أي قضية من قضايا الخلاف فليكتب.
ومن أراد مناقشة أي عالم مع الأدب والاحترام فليفعل.
أما من استخدم أساليب المبتدعة في تلقيب أهل الحق بالألقاب المنفرة، فلا مجال له هنا.
اما من كانت مطيته: فلان مدحوه، وفلان ذموه، فلا مكان له هنا.
وليسمه دعاة الحزبية تهديدا او إنذارا او ما شاؤوا، فلست عليهم بحريص.
أسأل الله ان ينقي صفوف المسلمين من هذا الكدر.
علق الأخوة على هذا الموضوع، ومنهم الأخ الحبيب الكريم مشارك حيث قال:
أخي الحبيب الموحد حفظه الله و بارك فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فطالما يا أخي أنك تكلمت عن الحزبية المقيتة، فنرجوا حفظك الله أن تتكلم أيضا عن الفردية التي قد تكون مميتة.
وكان جوابي:
جزا الله الإخوة خيرا، ونفع بهم جميعا.
الأخ الفاضل .. مشارك
حال أخيك الموحد كما قيل:
تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد
أعجبني قولك: الفردية المميتة.
والقسمة ليست ثنائية، بل ثلاثية: طرفان ووسط
حزبية مقيتة، فردية مميتة،
والوسط: عمل جماعي مشروع، الولاء والبراء فيه على الإسلام.
فأنا مع شرعية العمل الجماعي، ولست مع الحزبية.
توضيح:
إقامة الولاء والبراء على أصول الإسلام الكلية او اصل منها: لا بد منه.
وإقامة الولاء والبراء على اسم شخص او شعار مستحدث: بدعة.
وكذلك: إقامة الولاء والبراء على مسألة جزئية فرعية، او مسألة الخلاف فيها معتبر وسائغ.
وجماع ذلك ما قاله الشاطبي رحمه الله في الاعتصام:
ان الفرقة لا تصير فرقة الا اذا:
1 -تحزبت على اصل كلي مخالف لاهل السنة والجماعة.
2 -او تحزبت على"جزئيات"كثيرة مخالفة، تقوم مقام الأصل الكلي.
فمن سلم من الأمرين كان له حق الولاء المبذول لأهل السنة، ثم الناس فيه على قدر أعمالهم وطاعتهم، فيوالى الرجل على قدر دينه.
وهذا استطراد رأيته متمما لموضوع الحزبية، وأتمنى ان يشارك الإخوة بتأصيل هذه القضية. والله اعلم.
[نشر هذا المقال بتاريخ 19/ 7/1999، بشبكة سحاب] .
كتبه ... الموحد
منقول من هذا الرابط: http://www.saaid.net/Doat/almuwahid/10.htm
ـ [ابن رشد] ــــــــ [08 - Jan-2008, مساء 09:02] ـ
خلاصة المقال: ذم التعصب لشيخ أو جماعة وادعاء الكمال لهما
هل فهمي صحيح؟
ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [08 - Jan-2008, مساء 10:52] ـ
أظن أن الأخ الموحد يقصد الحزبية بجميع أنواعها الرسمية و الغير الرسمية و الحزبية لشيخ أو جماعة أو بلد أو غيرها.
ـ [آلبوصيلي] ــــــــ [09 - Jan-2008, صباحًا 08:24] ـ
ما رأيك أخ عليش في من يطلق على الشيخ الألباني لقب:"إمام الزمن"
وماذا يكون رسول الله صلى الله عيه وسلم إن كان الشيخ الألباني هو إمام الزمن؟
أليست هذه الصورة هي الحزبية المقيتة في أبشع صورها؟
أم لك رأي آخر؟
ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 04:13] ـ
أظن أن الأخ الموحد لا يقصد شيخا بعينه، لكن الحزبية هي الحزبية فكما يوجد هناك من يتحزب للشيخ الألباني يوجد من يتحزب للشيخ ابن جبرين، و كما يوجد من يتحزب للشيخ ربيع المدخلي هناك من يتحزب للشيخ سفر الحوالي، و للأسف الشديد كلما وجدت حزبية لشيخ وجدت حزبية أخرى كرد فعل لهذه الحزبية و الله المستعان.
لكن السؤال المطروح: هل إذا كان هناك من يتحزب للشيخ الألباني كما قال الأخ آلبوصيلي هل لنا نحن أن نرد هذه الحزبية بالتحزب على الطعن في الشيخ الألباني؟