فهرس الكتاب

الصفحة 4196 من 20085

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Jan-2008, صباحًا 08:05] ـ

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم و بروا آباءكم تبركم أبناؤكم و من أتاه أخوه متنصلًا فليقبل ذلك منه محقًا كان أو مبطلًا فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض.) .

رواه الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [08 - Jan-2008, صباحًا 08:23] ـ

أولًا: قال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة" (5/ 62) :ضعيف الإسناد

ثانيًا: على فرض قبوله يقال:

يجازى العفيف ويكرَم بأن تعف امرأته، ولا عكس.

كما نقول: الرجل الصالح يصلِح الله له أهله وذريته في الغالب، وليس معناه أنه إن عصى وأفسد في الأرض أن زوجَه الطيبة تُفسَد.

فلو كانت المرأة عفيفة صالحة، هل نقول: إنه مَن يزنِ يُزنَ بامرأته؟!!

وأصول الشريعة وعدلها يأبيان ما ذكرتَ أخي الكريم.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [08 - Jan-2008, مساء 09:25] ـ

الأخ الفاضل أبا يوسف التواب

جزاك الله خيرا ولم أكن أعلم عن اعتراض بعض علمائنا على هذه الحكم لكن الغريب أن بعض دعاتنا لا زال يعتمد عليها أو يستشهد بها في محاضراته.

وحقيقة أنا معك في قولك:

وأصول الشريعة وعدلها يأبيان ما ذكرتَ أخي الكريم.

بارك الله فيك

الأخ الفاضل أبا محمد

جزاك الله خيرا وإني أتساءل بناء على تعقيبك: ألم تكن زوجة نبي الله نوح كافرة؟ وكذلك زوجة لوط عليه السلام؟

بارك الله فيك

ـ [أبو جهاد] ــــــــ [09 - Jan-2008, صباحًا 02:35] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة الأصلية بواسطة: أبو حازم الكاتب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بارك الله فيك شيخنا المسيطير.

الذي يظهر أن المرء لا يعاقب بفعل غيره كما قال تعالى: ولا تزر وازرة وز أخرى وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وقال تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها، وقد حرم الله عز وجل الظلم على نفسه، فليس لزوجة الزاني وابنته واخته ذنب فيما يرتكبه، وقد بين الله عقوبة الزاني شرعا بالحد في الدنيا واستحقاق العقاب يوم القيامة إن لم يتب، بالإضافة إلى حق المخلوق في عرضه، ولم يذكر في القرآن ولا السنة ما يدل على هذه القاعدة بل النصوص تنفي أن يعاقب المرء بفعل غيره، وما ذنب المرأة الصالحة أن بليت بزوج فاسق او أب فاسق او أخ فاسق وهي مطيعة لله صالحة حافظة لعرضها.

غيري جنى وأنا المعاقَبُ فيكم فكأنني سبّابة المتندم

لكن قد يعاقب المرء بالوحشة والشك الذي يقلقله جزاء لما صنعه وربما يكون سببًا في طلاق زوجه فيكون قد حفظها الله من عواقب معاصيه كما يعاقب بالفقر والحرمان من الطاعة والأمراض وانتهاك عرضه الشخصي بالألسنة وغير ذلك من العقوبات المعنوية والحسية.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [09 - Jan-2008, صباحًا 05:18] ـ

جزاك الله خيرا أبا جهاد على هذه الإضافة القيمة

وأقدم اعتذاري للإخوة في المجلس على طرح موضوع سبق طرحه في المجلس ووالله ما علمت به.

وفق الله الجميع لمرضاته

ـ [أحمد محمد الأحمد] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 09:45] ـ

هناك أمور يستنبطها العلماء و أهل الفضل من سنن كونية كثر وقوعها، و هي لا تعني أن تصيب 100 % و لكنها قد تحصل.

ثم التحذير و الوعظ لا يصح أن نقول عنه أنه حكم شرعي مثلا، و لذلك لا تلزمنا تجاوزات العامة، و لما أتى ذلك الرجل لابن عباس قال هل للقاتل من توبة؟

قال: لا!

و لذلك فهذه كلأحاديث الضعيفة مثلا التي يذكرها الكثير من أهل العلم و منهم ابن القيم استئناسا.

و اذا تكرر وقوع الشيء، فلنعلم أنه محتمل فيحذر الناس منه.

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [12 - Jan-2008, مساء 11:12] ـ

و لذلك فهذه كلأحاديث الضعيفة مثلا التي يذكرها الكثير من أهل العلم و منهم ابن القيم استئناسا.

بالنسبة للأحاديث الضعيفة؛ فلا أظن أن نشرها يصح ولو من باب الاستنئاس. يكفينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) فما بالك بمن يساعد على انتشارها وهو يعلم بضعفها؟ في الحديث الصحيح غنية عن الاستشهاد بالضعيف

أذكر كلاما للشيخ ابن عثيمين رحمه الله حول هذا الموضوع في شرح البيقونية، ارجع إليه من فضلك.

و اذا تكرر وقوع الشيء، فلنعلم أنه محتمل فيحذر الناس منه.

محتمل نعم، لكن الجزم به فلا، وأما عن تكرار وقوعه فمن مشاهداتي أنا شخصيا: أن الرجل وإن كان فاسقا مرتكبا للكبائر ومجاهرا بها؛ فإن أسرته لا تشابهه في أخلاقه، ولا تتبعه في خطواته نحو الرذيلة، وإنه لمن الظلم أن نتوقع أن تلحق به أسرته في ارتكاب الكبائر.

لا يا إخواني لا ... نحذر من الكبائر لكن ليس بهذا الأسلوب. وإنا لنتمنى الستر والعافية للمسلمين على حد سواء، ولا نتوقع منهم ارتكاب الموبقات بزعم التحذير أو بغية الإصلاح!

جزاك الله خير أخي الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت