فهرس الكتاب

الصفحة 4290 من 20085

في 28 مجلدا، وهو ممتاز في فقه التاريخ وتعليل الأحداث بنفس إسلامي.

س- عن أحسن طبعات كتاب"بداية المجتهد"لابن رشد الحفيد.

ج- طبعته فاس على الحروف وهو أولى طبعاته، وميزة هذه العناية بالتصحيح، وآخر طبعاته فيما أعلم طبعة عالم الكتب مع تخريج أحاديثه لشيخنا أحمد بن الصديق الغماري، وبها أخطاء مطبعية كثيرة.

س- عن مناظرات ابن حزم والباجي، وغلبة هذا له وطرد ابن حزم إلخ ...

ألف الباجي في ذلك كتاب"الفرق"وهو ضائع، وقد طبع عبد المجيد التركي كتابًا بعنوانه وهو من خداع العناوين لأنه ليس فيه إلا ما ذكر المؤرخون من أخبارهما، وطرد ابن حزم وإحراق كتبه كان على يد المعتضد بن عباد وأنصاره، والمقري مالكي متعصب وهيهات أن يوجد بالأندلس مثل ابن حزم بشهادة أهل الملل الثلاث: اليهود والنصارى والمسلمين.

س- عن الواقع المعاش في المغرب فيما يرجع للطعن في رموز الصحوة الإسلامية ... إلخ

ج- نصيحتي لنفسي ولإخوتي - ألهمني الله وإياهم الصواب - أن نُعنَى بأنفسنا وتقويم اعوجاجنا والتزود من العلم النافع والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتناول بعض من يشتط ويغلو، بالنقذ البناء مطلوب في جميع الأحوال ولجميع الناس لانعدام العصمة. وعن ميلي للمذهب الظاهري، نعم بواسطة ابن حزم، وقد قال أبو حيان الغرناطي محالٌ على من عرف مذهب ابن حزم أن يرجع عنه، لقوة أصوله ووضوحها وشدة عنايته بالمأثور،ومع ذلك فأنا أدور مع الدليل فحيث صح فهو مذهبي إن صح أن يكون لي مذهب، وما أنا إلا متبع، والتوفيق بيد الله تعالى.

س- هل من أخبار عن مسند بقي بن مخلد، وعن كتاب"الإيصال"لابن حزم؟

ج- مسند بقي أحرقه الإسبان فيما أحرقوا من كتب المسلمين، ولم يظهر من كتبه إلا نتف في أسماء المفتين والرواة، طبعت آخر"جوامع السير"لابن حزم، و جزء"الحوض وما ورد فيه"، وقد طبع عن نسختي، أما كتاب الإيصال فقد قيل عن قطعة منه بدار الكتب كما قيل عن مسند بقي، ولا أصل لذلك.

س- عن كتاب"الأخطاء الستة"لفريد الأنصاري.

ج- لم أقرأه، وعلاقة بعض السلفيين بالمغرب بالسعودية واستعانتهم بها، واقعة معروفة، ولا علم لي بتفاصيلها

صورة الأجوبة 1: http://www.kabah.info/uploaders/aseelah01.jpg

يتبع

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [11 - Jan-2008, مساء 08:18] ـ

سؤال: هل هناك عناية بكتاب"التمهيد"لابن عبد البر؟

جواب: ذلك كتاب لم ينل حظه من عناية العلماء لقصورهم عن مستواه، وأحسن طبعاته في ما أعلم طبعة الشيخ المغراوي الذي رتبه على الأبواب الفقهية وخرج أحاديثه وسماه"فتح البر"

سؤال:عن التعاون بين دور النشر، والتخصص بالمجال الشرعي والاهتمام بالمخطوطات والتحقيق العلمي، وتلاقح الأفكار وتبادل الخبرات إلخ .. الجواب: الكلام عن هذه الموضوعات طويل الذيل، ولا جدوى من ورائه،لأن دور النشر في العالم العربي لا تبحث عن العلم النافع والتحقيق العلمي وإنما تبحث عن الربح المضمون، وتصريف الكتاب، ومنشأ الداء قديم منذ هيمن الاستعمار على التعليم في البلاد الإسلامية، وبدأ بتغيير المناهج بما يتفق ومخططاته، أخذت المعاهد والكليات تفرز أنواعا من الممسوخين من البشر أضفت عليهم ألقابا منفوخة لا طائل تحتها، وقد أصبح هؤلاء اليوم هم المسؤولين عن التعليم والدراسات والنشر، وهم جهلة فارغون، ومعظم دور النشر الآن في العالم العربي تدور في هذا الفلك.

س- حكم الشرع في عوام الروافض

أنهم مفعول بهم، وقديما قيل: العامي لا مذهب له، ومذهبه مذهب من يفتيه، على أنه يجب عليه أن يختار لنفسه ويطلب الحق بتجرد، وإنما يحكم بردة طلبة العلم والعلماء المطلعين، لإصرارهم على تلك العقائد الفاضحة، وواحدة منها تكفي للكفر والارتداد نسأل الله العافية، مذهب السلف الصالح الابتعاد عن المبتدعة وعدم مخالطتهم لما يتوقع منها من الشك والخلل والفساد، وهذا شيخنا أبو الفيض أفضت به مخالطتهم والأخذ عنهم إلى التورط في الرفض والدعوة إليه، والموت عليه .. ومن أنعم الله عليه بفقه مذهب السلف - وهو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه - والسلوك عليه، والاعتصام به، فإنه لا يخرج عنه إلا بما يخالفه على طول كمذهب الأشاعرة لا الأشعري فإنه تاب إلى الله وحسنت توبته، وأبي منصور الماتريدي ومن

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت