فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 01:26] ـ
يا مولانا ...
الحديث عن تأثر العلوم الإسلامية بالفلسفة والمنطق حديث طويل طويل، وقد صرح بأصوله علماء المسلمين يوم كان المستشرقون في أصلاب أجدادهم من البرابرة وقبائل الجرمان والسلت والفايكنج في عصور ما قبل النهضة ....
والواحد من إخواننا يتشدق بذكر هذا التأثر عندما يتكلم عن تأثر الجهمية والمعتزلة والأشاعرة بالمنطق ...
ثم تُصيبه الحكة حين نذكر تأثر النحويين والأصوليين ثم المحدثين بعدُ بالمنطق .... وهذا لعمري ضعف تحقيق وضيق نظر ... فموجبات التأثر (الترجمة وقبلها الاختلاط بأهل هذه العلوم في الفتوحات) =واحدة ... والزمان واحد ... وقابلية تأثر العلوم التي لازالت تحبو بالعلوم التي استقرت عند أهلها واحدة ... وموانع التأثر شبه معدومة ...
و ...
ولهذا حديث آخر ..
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Jan-2008, مساء 05:19] ـ
أما مس أصل علم النحو فلم أقربه ...
أما مس أصل علم البلاغة فقد قربته وولغت فيه وهذا العلم -عندي-علم منقول نشأته من أصلها منتزعة من اليونان ... ولهذا حديث آخر ..
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [24 - Jan-2008, صباحًا 02:40] ـ
فلعل ذلك النقل كان في المائة الثانية من الهجرة
الذي ذكره عبد الرحمن بدوي في الترجمة المذكورة أنه يرجع إلى أوائل القرن الثالث للهجرة إن لم يكن قبل ذلك.
وقد ذكر هذا التأريخ التقريبي بناء على عمر حنين بن إسحاق (194 - 260)
وهذا يشير إلى أن قوله (أوائل) معناه النصف الأول مثلا أو نحو ذلك؛ لا السنوات العشر الأوائل مثلا.
هذا إن تنزلنا معه في الاستدلال، وإلا فالحقيقة أنه لم يأت بأدنى دليل على صحة كلامه هذا.
فأسلوب هذه النسخة سقيم جدا جدا، لا يمكن أن يوحي أن كاتبه من أهل القرن الثالث فضلا عن القرن الثاني.
هذا هو الأمر الأول.
والأمر الثاني أن عبد الرحمن بدوي نفسه ذكر أن هذه النسخة لم تكن معروفة في هذا العصر ولا حتى بعده، والأدلة على ذلك واضحة جدا لا يمكن إنكارها.
فحتى لو افترضنا أن ما ذكر في هذا الكتاب فيه إشارة لفكرة المجاز فلا يمكن أن نزعم أن العلماء بعد ذلك اقتبسوا الفكرة منه؛ لأنه لا يمكن أن يقتبسوا الفكرة من شيء لا يعرفونه!
والأمر الثالث أننا حتى لو تنزلنا وقلنا إن هذا الكتاب كان أصلا لفكرة المجاز، فهذا أيضا لا يثبت الأولوية؛ لأن عندنا كثيرا من علماء العربية الذين سبقوا هذا الكتاب وسبقوا هذا العصر، وكان في كلامهم ما يشير إلى فكرة المجاز، ولا يمكن إنكار وجود هذا.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 12:56] ـ
الذي ذكره عبد الرحمن بدوي في الترجمة المذكورة أنه يرجع إلى أوائل القرن الثالث للهجرة إن لم يكن قبل ذلك.
وقد ذكر هذا التأريخ التقريبي بناء على عمر حنين بن إسحاق (194 - 260)
وهذا يشير إلى أن قوله (أوائل) معناه النصف الأول مثلا أو نحو ذلك؛ لا السنوات العشر الأوائل مثلا.
هذا إن تنزلنا معه في الاستدلال، وإلا فالحقيقة أنه لم يأت بأدنى دليل على صحة كلامه هذا.
أدنى دليل مرة واحدة. (!!!!) بل الدليل ظاهر واضح وهو متوسط عمر المترجم نفسه
فأسلوب هذه النسخة سقيم جدا جدا، لا يمكن أن يوحي أن كاتبه من أهل القرن الثالث فضلا عن القرن الثاني.
القائمون بعملية النقل والترجمة هم من الأعاجم وأنباط العراق والأصل في أسلوب أولئك السقم ولذلك فنمط أسلوب أهل القرن الأول والثاني يصلح معيارًا لتحديد مدة زمان الكلام العربي لا كلام من كان لسانه أعجمي أو نبطي هذا هو الأمر الأول.
والأمر الثاني أن عبد الرحمن بدوي نفسه ذكر أن هذه النسخة لم تكن معروفة في هذا العصر ولا حتى بعده، والأدلة على ذلك واضحة جدا لا يمكن إنكارها.
كون هذه النسخة بعينها لم تكن موجودة ليس دليلًا على أن كتاب أرسطو والنقل عنه لم يكن موجودًا بل عملية النقل والترجمة بدأت في أواخر الدولة الأموية كما نص شيخ الإسلام ابن تيمية ... وأما عملية التأثر نفسها فبدأت بمنجرد إسلام أنباط العراقين معقل العربية وغيرهم من الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام وقد حدث هذا في العربية كما حدث في الاعتقاد وقد تأثر المسلمون بفكرة القدر في العقد السابع من الهجرة آخذين إياها من نصارى العراق قبل الترجمة بكثير ...
ومرة أخرى هذا حديث يطول ... يا ... يا باشمهندس
ـ [الليبي أبو محمد] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 01:42] ـ
ومرة أخرى هذا حديث يطول ... يا ... يا باشمهندس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وما المانع إن طال الحديث، وحصلت الفائدة؟
إن ما قاله الشخ أبو مالك هو عين الصواب، فزمن العلوم الإسلامية قديم جدًا، وبداياته كانت في زمن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ والمتتبع لنشأة هذه العلوم يجد أن السبب الرئيس في ظهورها هو خدمة القرآن الكريم، والحفاظ عليه، ومحاولة فهم معانيه، واستنباط الأحكام من آياته الكريمة، ولو أمعنا النظر فإن بلاغة القرآن الكريم هي أقوى أسرار الإعجاز فيه، ولو لم يفهم ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ بعض أسرار هذه البلاغة لما سمي (ترجمان القرآن) ، أما أن يقال إن أرسطو هو أصل البلاغة عند علماء العرب، فهذا ابعد ما يكون عن الصواب، وقد يكون من الإنصاف أن يقال: إن المتأخرين من العلماء قد استفادوا من كلامه، لا أن نجعل علم البلاغة ناتج عنه، وننسبه إليه، والله أعلم.
(يُتْبَعُ)