فهرس الكتاب

الصفحة 4384 من 20085

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [18 - Jan-2008, صباحًا 06:20] ـ

مع التنبّه إلى أنني لا أنتصر لرأي دون الآخر

وإنما أناقش ما أورده الأخ الفاضل ..

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [18 - Jan-2008, صباحًا 07:17] ـ

وبهذه المناسبة أود الإشارة إلى تصحيف ورد في مطبوعة"مسائل الإمام أحمد/رواية ابنه عبد الله"ط: المكتب الإسلامي، ص61رقم217:

( ... وحديث:"لا يسبقني تأمين"... ) .اهـ. وبرقم (220) : (لا يسبقني .. ) .اهـ

والصواب فيهما:"لا تسبقني بآمين". والله أعلم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [18 - Jan-2008, صباحًا 07:27] ـ

وقد اعترض العلامة الألباني رحمه الله على فَهم ابن قدامة لكلام الإمام أحمد، كما في"تمام المنة"ص146، والذي نميل إليه أن فَهم ابن قدامة هو الأصح، ويعضّده قول شيخ الإسلام: (السُّنة: أنْ يكون الأذان والإقامة في موضع واحد، فإذا أذَّن في مكانٍ استحبّ أنْ يُقيم فيه، لا في الموضع الذي يصلِّي فيه؛ لما احتجَّ به الإمام أحمد رحمه الله عن بلال رضي الله عنه، أنه قال:"يا رسول الله! لا تسبقني بآمين"... ) .اهـ.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Oct-2009, مساء 07:02] ـ

وقول الأخ الفاضل ثالثا:

(لم يثبت كما هو مشهور لدى العامة من الناس أن بلالا رضي الله عنه كان يؤذن على سطح امرأة من الانصار) .اهـ

اقول بل هو ثابت والدليل:

الأذانُ مِنْ عَلَى مَكَانٍ مُرْتفعٍ:

اتفق الفقهاءُ على أنه يُستحبُّ أنْ يكون الأذانُ من فوق مكان مرتفع كالمنارة، أو سطح المسجد ونحوهما (12( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn12 ) )

.واستدلوا بحديث عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت:"كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر ..." (13( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn13 ) ) .

وحديث عبد الله بن عمر-رضي الله عنه- أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:"إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"، قال:"ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا, ويرقى هذا" (14( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn14 ) ) .

فقوله:"ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا, ويرقى هذا"، يدل على أنهما كانا يؤذنان على مكان مرتفع؛ لأنه ذكر النزول والارتقاء، وهذا لا يكون إلا في المرتفع من المكان (15( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn15 ) ) .

فالأذان من مكان مرتفع أبلغ في الإعلام، وهو المقصود الأعظم من الأذان (16( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn16 ) ) .

ـ [صالح بن محمد العمودي] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 06:14] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو محمد الغامدي سلمك الله ووفقك لكل خير ...

كيف يُحسن هذا الحديث الذي ذكرته، وفي إسناده محمد ابن إسحاق!!، وهو مدلس وقد عنعنه، ومثله لا يحتج به إلا إذا صرح بالتحديث كما هو معروف في المصطلح، وهذا ما لم يفعله هنا.

ولهذا قال عنه ابن حجر رحمه الله تعالى في تقريب التهذيب: (صدوق يدلس، و رمى بالتشيع و القدر) ، أي حديثه لا يُقبل ما لم يصرح بالتحديث، وفي هذا الحديث الذي ذكرته لم يصرح بالتحديث، ولهذا ما ذكرته بقولي في السابق ليس غريبا، حتى أن الإمام النووي رحمه الله تعالى قد ضعفه أيضا في المجموع شرح المهذب، فتأمل بارك الله فيك.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [05 - Oct-2009, صباحًا 06:36] ـ

أخي صالح بن محمد العمودي

سلمك الله ووفقك لكل خير.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

اولا قلت: مشهور لدى العامة من الناس أن بلالا رضي الله عنه كان يؤذن على سطح امرأة من الانصار

فقد يفهم من هذه العبارة عدم ورود الحديث في كتب السنة اصلا

ثانيا:الذي حسن الحديث لست انا وانما هو الحافظ في الفتح

ثالثا: قد يشهد له مارواه البخاري-

كتاب الأذان-، باب الأذان بعد الفجر (1/ 152) (620) .

وفيه"ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا, ويرقى هذا" (14( http://www.alimam.ws/ref/120#_ftn14 ) ) .

والله اعلم

ثم وجدت ان العلامة الالباني رحمه الله قد حسن الحديث في ارواء الغليل فقال:

وأخرجه البيهقي (1/ 425) من طريق أبى داود. قلت: ورجاله كلهم ثقات إلا أن ابن اسحاق مدلس وفد عنعنه ولذلك قال النوري في"المجموع" (3/ 106) :"إسناده. ضعيف". فقول الحافظ في"الفتح" (2/ 81) :"إسناده حسن"غير حسن. وكذلك قال في"الدراية" (ص 64) ولو سكت عليه كأصله"نصب الراية" (1/ 292 - 293) وكصنيعه في"التلخيص" (ص 75) لكان أولى فإن عنعنة المدلس مع التحسين أمران لا يجتمعان وكون ابن إسحاق مدلسا أمر معروف وصفه بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين منهم الخافظ نفسه في"التقريب"وغيره. فسبحان من لا يسهو. نعم قد صرح ابن إسحاق بالتحدبث في"سيرة ابن هشام" (2/ 1 56) فزالت بذلك شبهة تدليسه وعاد الحديث حسنا. وقد حسنه ابن دقيق العيد في"الإمام"كما في"نصب الراية" (1/ 287)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت