فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و ذهب بعض العلماء إلى التفريق بين المنهجين في التكفير منهم الشيخ أبو قتادة الفلسطيني و العلامة أبي حفص الرفيقي المدني و العلامة الحسن بن علي الكتاني ـ فرج الله عنهم ـ و قبلهم الامام محمد المنتصر الكتاني ـ رحمه الله ـ شيخ مشايخنا. وبعض علماء بلاد الحرمين على استحياء منهم لمخالفة السواد الأعظم. هذا فيما أعلم حتى هذه اللحظة. و الله أعلم.
الدليل على ما ذهبت إليه من هذه التقسيمات السالفة:
فتاوي الشيخين و سيرتهما ... و كلام المقربين منهما ....
نبدأ بفتاوي ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:
صريح العذر في المسائل العلمية و العملية:
يقول ـ رحمه الله ـ:"الأقوال التي يكفر قائلها , قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق, وقد تكون عنده, و لم تثبت عنده أو لم يتمكن من فهمها و قد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها فمن كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق و أخطأ فإن الله يغفر له خطاياه كائنا ما كان سواء في المسائل النظرية أو العملية هذا الذي عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم, و جماهير أيمة الاسلام. إ.هـ [3] "
فابن تيمية لم يكن يفرق بين أصول الدين و فروع الدين. فالنجديون عندهم أن أصول الدين العبادة دون توحيد الأسماء و الصفات, فعند النجديين أن من صرف عبادة لغير الله فقد وأشرك {يعامل معاملة المشركين} فإن قامت عليه الحجة كفر {يعامل معاملة الكفار المحاربين من قتل .. } لأنهم يفرقون بين الشرك و الكفر. فمن أشرك فهو مشرك و بعد بلوغ الدعوة يصير كافرا. و لا أعلم من سبقهم إلى هذا التقسيم الخطير.
يقول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ:"من دعا غير الله و حج إلى غير الله فهو مشرك و الذي فعله كفر, لكن قد لا يكون عالما بأن هذا شرك محرم كما أن كثيرا من الناس دخلوا في الاسلام من التتار و غيرهم و عندهم أصنام لهم يتقربون إليها و يعظمونها و لا يعلمون أن ذلك محرم في دين الاسلام, و يتقربون إلى النار أيضا , و لا يعلمون أن ذلك محرم فكثير من أنواع الشرك قد يخفى على بعض من دخل الاسلام و لا يعلم أنه شرك. إ.هـ [4] "
و يقول أيضا:"و كنت دائما أذكر هذا الحديث ... فهذا رجل شك في قدرة الله و في إعادته إذا ذري, بل اعتقد أنه لا يعاد, وهذا كفر باتفاق المسلمين, لكن كانجاهلا لا يعلم ذلكوكان مؤمنا يخاف الله أن يعاقبه, فغفر له بذلك. إ.هـ [5] "
و يقول أيضا:"إن نصوص الوعيد التي في الكتاب و السنة و نصوص الأئمة بالتكفير و التفسيق و نحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط و انتفت الموانع لا فرق في ذلك بين الأصول و الفروع ..."إ. هـ [6]
يتبع إن شاء الله تعالى
و الله الموفق
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] : هو الدكتور الفاضل عبد العزيز العبد اللطيف ـ حفطه الله ـ في كتابه الحافل:"دعاوي المناوئين"
[2] :تقسيم الدين إلى أصول و فروع تقسيم بدعي إن بنيت عليه أحكام شرعية, كما بين ذلك ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما سيأتي.
[3] :مجموع الفتاوي {33\ 326} .
[4] :"الرد على الأخنائي {ص:61ـ62} ."
[5] :"الفتاوي {3\ 231} "
[6] :"الفتاوي {10\ 372} و بتوسع {12\ 479ـ501} "
ـ [ابو ياسمينة] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 02:50] ـ
شكر الله لك اخي ابي العباس المالكي فشيخ الاسلام منهجه مختلف عن ائمة الدعوة النجدية خاصة في مسالة تكفير المعين ولا ادري ما هذه الفلسفة التي قد يستعملها البعض في ان مرتكب الشرك من المسلمين جهلا يسمى مشركا لكن لايسمى مسلما او انه عمل عمل الكفار لكن لايطلق عليه مسلم وتعزيزا لكلام ابي العباس انقل كلاما لابن تيمية يصرح فيه بعدم تكفير المعين المرتكب للشرك جهلا يقول رحمه الله فيما نقله عنه الشيخ عبد اللطيف في مصباح الظلام ونحن نعلم بالضرورة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشرع لامته ان يدعوا احدا من الاموات لا الانبياء ولا الصالحين ولا غيرهم لا بلفظ الاستغاتة ولا بغيرها ,,,بل نعلم انه عن كل هذه الامور وان ذلك من الشرك الذي حرم الله تعالى ورسوله لكن لغلبة الجهل وقلة العلم باثار الرسالة في كثير من المتاخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسم الى اخر كلامه رحمه الله وانا مع الشيخ حسن في ان كلام الدعوة النجدية مضطرب في هذه الابواب مع توسعهم في باب التكفير حتى كفروا مجموعة كبيرة من العلماء بالتعيين وهم من هم كبار العلماء من الشافعية والاحناف والمنصف هو من يقول الحق فيعطي كل دي حق حقه فعلماء الدعوة النجدية لهم فضل في تصحيح عقائد الناس من الشرك مع غلوهم في تطبيق الاحكام عليم والله اعلم,
ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 04:42] ـ
يتبع إن شاء الله تعالى بارك الله لك في فهمك أبي ياسمينة .. ـحفظه الله ـ
و الله الموفق
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [31 - Mar-2008, صباحًا 07:54] ـ
السلام عليكم
حياكم الله على إعادة الروح لهذا الموضوع، والذي يحتاج فعلا إلى نقاش مفصل ومنصف، ولا تنسوا ان الشيخ العلامة حسن الكتاني في الأسر،وادعوا له ولمن معه بالفكاك، وحياكما الله تلميذي الحبيبين أبا العباس وابا ياسمينة وبياكما، حفظكما المولى وبارك فيكما
(يُتْبَعُ)