فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 06:43] ـ
أخي أبافاطمة .. حفظ الله لك فاطمة وأصلحها الله عز وجل
ليس الأمر كذلك, ولكن ثم من يصطاد هنا , وإلا فإني في
مواقع أخرى لا أفعل ذلك,, ولكل مقام مقال
ـ [أبو عمر] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 06:53] ـ
فهم-على الأقل هم- يرون أنهم لا يستطيعون تطبيقها
مثل النجاشي تمامًا,,وحالهم لا يخفى على أمثال البراك
وابن جبرين .. ولن أستفيض في ذكر العلماء
فاسأل نفسك بصدق , لماذا عذرهم هؤلاء
في حين أصر أنا على اتهامهم؟ ..
على ذكر النجاشي _ رحمه الله _ قبل أن يُسلم كان يحكم بالنصرانية (شريعة سماوية) وليس حكم وضعي والسؤال هنا .. كيف تستطيع أن تثبت أن النجاشي بعد أن أسلم حكم بالنصرانية وخبر اسلامه وخبر وفاته جاء معا بالوحي؟؟؟!!!
أنت تتهم صحابي جليل بأنه لم يحكم بما أنزل الله بعد اسلامه كيف ستثبت ذلك مع العلم أن خبر وفاته وخبر اسلامه عُلم بالوحي؟؟
المسأل الثانية شرع الله لا يُأخذ من المشايخ والعلماء
وليس العلماء والمشايخ الذين يمنحون الأعذار ..
فهل تجد لهم عذر في شرع الله لما تلبسوا به من افعال؟؟ (الحكم بقانون وضعي، التحاكم للشرعية الدولية، دخول المجالس التشريعية، احترام الطواغيت الروافض، وعلاقتهم مع طواغيت العرب) هل ستجد لهم عذر في ذلك وغيره؟؟؟؟
فمهمها صرحوا من نوايا حسنة (فالنية الحسنة لا تبرر العمل الفاسد) فالاعمال بالظاهر والأحكام بالظاهر ولا دخل لنا بالسرائر
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 07:01] ـ
أولا:النجاشي ليس صحابيا رحمه الله ورضي عنه
ثانيا-راجع كلام الإمام ابن تيمية في المسألة تجد الجواب
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 07:43] ـ
دبلوماسية مبنية على المداراة
هذه ليست مداراة بل مداهنة بارك الله فيك.
وسئل سلمه الله: هل تجوز المداراة في أمور المعتقد بقصد جمع كلمة المسلمين مع اختلاف عقائدهم؟
فأجاب: المداراة معناها التساهل والقرب من العصاة وأهل البدع ومخالطتهم، ولين الكلام معهم.
فإن كان قصد الفاعل تقريبهم إلى التوبة والتمسك بالسنة، والبعد عن المعاصي، بما يفعله ذلك الناصح من حسن الخلق، وإظهار محاسن الإسلام، حتى ينبسط ذلك المدعو ويصيخ ويستمع إلى النصيحة، فتصل إلى قلبه، ويتصور صحة ما يدعوه إليه ذلك الناصح، وبطلان ما هو عليه من البدع والمخالفات، فتحصل التوبة والرجوع إلى الحق، فهذه المداراة فيها خير ومنفعة.
فأما إذا عرف أن هذا المبتدع لا يرعوي، ولا يقبل النصيحة، وأنه مقتنع بعقيدته، لا يريد بها بديلا، فلا تجوز مداراته، ولا القرب منه، فضلا عن إكرامه واحترامه، ورفع مقامه، مما هو تشجيع له على بدعته أو كفره.
فأغلب الرافضة، والكثير من النصارى متمسكون بدينهم ومعتقدهم، لا يتحولون عنه إلا أن يشاء الله -تعالى- رغم قراءتهم القرآن وكتب السنة، وقيام الحجة عليهم، فلا فائدة في دعوتهم؟ بل هم يصدون عن الحق ويأبون سماعه، ويحذرون عوامهم من الانصياع إلى أهل السنة أو سماع الدعوة إلى العقيدة، فلا فائدة في جمعهم مع المسلمين، وهم يكفرون أهل السنة، ويحاولون تحويلهم عن العقيدة الصحيحة، أو القضاء على كل من خالفهم، ففي اجتماعهم مع أهل السنة ضرر كبير على الحق وأهله، والله المستعان.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Feb-2009, مساء 07:51] ـ
واضح أن الكلام معك لا يجدي
وواضح أيضا أنك ضربت بكل الحجج عرض الحائط
كما ضربت بأقوال العلماء فأنت فيك شيء من الغرور
فأسأل الله أن يهديك ويصلحني وإياك ..
وإن شئت أخذتك وذهبنا للبراك -إن كنت تعترف به-
والله المستعان