ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 09:12] ـ
الشيخ عبدالله الحمادي،
جزاك الله خيرا على هذا الموضع المهم من كلام ابن تيمية، ومن تدبره خاف من الرجوع ووجل من الإحجام عن المضي في الطريق المسلوك.
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 09:50] ـ
خوف الرياء والسمعة يمنع من الإقدام
وخوف كتمان العلم يمنع من الإحجام
والإخلاص خيط رفيع بينهما
قال ابن القيم في روضة المحبين:
وقيل للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: تعلمت هذا العلم لله؟
فقال: أما لله فعزيز، ولكن شيء حبب إلي ففعلتُه.
رحمك الله يا إمامنا
إذا كان هذا قولك فما يقول أمثالنا؟
نسأل الله السلامة
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 10:52] ـ
ولذلك قال الإمام أحمد:
العلم لا يعدله شيء لمن صحَّت نيته, قالوا وكيف تصح؟ قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره.
فلم يقل رحمه الله: أن يطلبه لله، وإن كان هو الغاية، ولكن عزيزة كما قال، طهر الله قلبي وقلبك وقلوب الإخوة.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 03:57] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فلشيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله كلامٌ عظيم في مسئولية العالم وطالب العلم، وما يلزمهما
من صيانة العلم؛ باالمحافظة عليه والعمل به وتبليغه
وقد أشار إلى شيء منه تلميذه الإمام ابن مفلح في كتابه الفروع
فأحببت إفادة نفسي ووعظها أولًا، وإفادة الإخوة نفع الله بهم:
يقول رحمه الله:
مجموع الفتاوى (28/ 186 - 189)
انتقاء موفَّق
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 04:38] ـ
الشيخ عبد الله الشهري
لا تعارض بين (طلب العلم لله) وبين ما قاله الإمام أحمد، فإن (طلب العلم لله) كلام مجمل يحتاج إلى بيان، فذكر رحمه الله بيان ذلك تفصيلا بدلا من الإجمال.
ولا أعرف تفسيرا لطلب العلم لله إلا ما قاله الإمام أحمد، فإن كان عندكم فأتحفونا.
والله أعلم.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 06:56] ـ
بارك الله فيكم.
رفع الجهل ليس هو الغاية كما تعلم، فإن هناك من ينوى رفع الجهل عن نفسه والآخرين ليقال له عالم ويشتهر بالبذل. وهنا عدنا إلى المحل الأول ألا وهو الاجتهاد في جعله لله، فرفع الجهل عن النفس عمل يفتقر إلى نية الإخلاص كغيره من الأعمال. يدلل على صحة هذا أن نية رفع الجهل لا تعني بالضرورة أنه قد صار بذلك خالصًا لله. والله المستعان.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:04] ـ
ويعلم الله أني اتمنى لو كانت نية رفع الجهل هي الغاية، لهان الأمر واسترحنا كثيرًا. وقد تأملت هذه المسألة زمنًا طويلًا لا أخفيك، وهي مخيفة يا محب، أسأل الله أن يطهر قلبي وقلبك.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:05] ـ
وفقك الله
تأمل ما تفضلت بذكره يا شيخنا الفاضل، فقد جعلتَ (رفع الجهل) في أول كلامك (نية) وجعلته في آخر كلامك (عملا يفتقر إلى نية) ، ومن المعلوم أن النية لا تفتقر إلى نية، وإلا تسلسل.
فرفع الجهل عن النفس وعن الناس نية صالحة في نفسها، ولا يمنع ذلك من اختلاط النية الصالحة بالنية السيئة، فليس كلامنا في ذلك.
فمعنى كلامك أيضا ينطبق على من يطلب العلم لله ولغيره، فالكلام ليس عن اختلاط النيات، وإنما عن تحديد النية المطلوبة في الطلب.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:07] ـ
المقصود كما هو واضح: رفع جهل النفس بشرع الله عز وجل، وبصفات الله عز وجل، وبافتقار العبد إلى الله في جميع أموره
فهذا هو ما أفهمه من كلام الإمام أحمد، وليس المقصود كما يشيع عند بعض الناس: العلم للعلم!
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:17] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخنا الحبيب.
والله اني لأرجو أن يكون الصواب حليفك لنُريح ونستريح من عناء النية في الطلب، ولكن في النفس شيء، وهو أني انظر إلى ما ذكرتم على أنه ممكن وجائز، من باب: علة العلة في الأصول. حتى نية طلب العلم لله نية معللة، لأنه يجوز لك أن تسأل: لماذا تطلب العلم لله؟، الجواب: طلبًا لرضاه وخوفًا من حبوط عملي.
أنا أعزم عليك أن تجتهد في بيان كوني مخطئًا، لأن هذا سيزيل عني حملًا.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:20] ـ
الأخ الفاضل عبدالله الشهري، وفقه الله، سلام عليك، وبعد:
أرجو منك أخي الفاضل أن توقفني على مصدر هذا الحرف:
ولذلك قال الإمام أحمد:
العلم لا يعدله شيء لمن صحَّت نيته, قالوا وكيف تصح؟ قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 07:54] ـ
الشيخ الفاضل المدقق أشرف، وفقه الله
نقلًا عن شرح الشيخ ابن عثيمين لقواعده، والكتاب ليس عندي الآن ... لكن هل هذه الزيادة ثابتة:) .. من وجهة نظركم.
(يُتْبَعُ)