ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [03 - Feb-2008, مساء 10:51] ـ
الاخ الفاضل عبدالله الخليفي شكرا لك و بارك الله فيك
الاخ شريف شلبي وفقك الله تقول من يستطيع الجزم بأنه مات على الكفر
اقول ارايت فرعون واباجهل وابالهب وامراته وراس المنافقين ابن ابي
ومن مات على نصرانية او يهودية اووثنية الاتجزم بكفرهم
وكذا من كفر بعد اسلامه ولم يتب من ردته حتى مات الاتجزم بكفره
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [04 - Feb-2008, صباحًا 10:44] ـ
معذرة - فلم أقصد مطلقًا أنه لا يحكم بكفره، ولكن الحديث عن جواز اللعن ومشروعيته للكافر أو المبتدع المعين والدعاء عليهما أحياءً وأمواتًا كما بالقصة أصل الموضوع، وقد روي عن ابن مسعود مرفوعًا - وموقوفًا وقال العراقي هو الأصح - ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء والله اعلم.
ـ [أبو عبد الرحمن المصري] ــــــــ [04 - Feb-2008, مساء 03:49] ـ
معذرة - فلم أقصد مطلقًا أنه لا يحكم بكفره، ولكن الحديث عن جواز اللعن ومشروعيته للكافر أو المبتدع المعين والدعاء عليهما أحياءً وأمواتًا كما بالقصة أصل الموضوع، وقد روي عن ابن مسعود مرفوعًا - وموقوفًا وقال العراقي هو الأصح - ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء والله اعلم.
ما حكم لعن (وليس سب فقط) اليهود والنصارى أفرادًا أو جماعات أحياء كانوا أم أموات؟ وجزاكم الله خيرًا
الجواب:
أما لعن الكفار من اليهود والنصارى والمشركين على سبيل العموم فهذا جائز ومشروع من أجل التحذير من أفعالهم، فإن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال في آخر حياته وهو في سياق الموت - صلى الله عليه وسلم:"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، رواه البخاري (435 - 436) ، ومسلم (531) ، واليهود والنصارى داخلون في عموم قوله تعالى:"إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا" [الأحزاب: 64] ، وقال سبحانه وتعالى:"ألا لعنة الله على الظالمين" [هود: 18] ، واليهود والنصارى ظالمون بتكذيبهم للرسول - صلى الله عليه وسلم - وبغلو النصارى في المسيح وعبادتهم له، وعبادتهم للصليب، واليهود قتلة الأنبياء وهم الناكثون للعهود والخائنون، كما قال سبحانه وتعالى فيهم:"إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون" [الأنفال: 55 - 56] .
وأما الأفراد الأحياء بأعيانهم مثل فلان أو فلان فلا ينبغي لعنهم، لأنه لا فائدة فيه، ولسنا متعبدين بذلك، إلا من له نكاية بالمسلمين وتسلط عليهم كرؤوس الكفر وأئمته، كرؤساء دول الكفر في هذا العصر فإنه يجوز لعنهم، مثل رؤساء الدول الكافرة المتسلطة على المسلمين، كرئيس الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانه فيجوز لعنهم بأعيانهم، لأنهم جمعوا بين الكفر بالله والتسلط على عباد الله، وأما الأموات فكما قال عليه الصلاة والسلام:"لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا"رواه البخاري (1393) ، لكنهم يدخلون في اللعنة العامة؛ لعنة الله على الكافرين، والله أعلم.
أجاب عنه الشيخ عبدالرحمن البراك.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [04 - Feb-2008, مساء 05:34] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...