فهرس الكتاب

الصفحة 4585 من 20085

لا يكون هذا إلا بالسنة، وقد ورد فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ... حتى قال: كتابُ الله وسنتي. أو كما قال.

وأستغفرُ الله من قلي هذا، فما أحببتُ إلا رد جهل هذا.

وفقك الله.

ـ [عبدالرحمن الملا محمود] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 01:26] ـ

أخي رائد حياك الله وبياك

بحسب ما فهمته من كلامك أن أخانا في الإسلام، ومرحبًا به وأهلًا، وفضلٌ منك أن تبلغه سلامنا وتشرفنا باعتناقه الإسلام وانضمامه إلى أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،، ما فهمته أنه قد توصّل إلى الدين الحقّ بجهود ذاتية، ومحاولة فردية، وهذه مزية أيما مزية تُحسب له عند الله تعالى وخير البرية.

ويشرفني أن أحيلك بتواضع إلى مقالي المذهب الفقهي وعلم الدلالة، ففيه الجواب الشافي بطريقة رياضية حصرية دلالية تناسب تفكير الغربيين، والعقلانيين، وهي بعد الحقّ الذي لا مجمجة فيه.

ذلكم أن المصطلحات الكثيرة هي سبب الاختلاف بين الناس، وبين أهل العلم أنفسهم، فهم لا يُنفقون من الوقت والجهد ما يكفي لفهم الاصطلاحات ووضع أقوال العلماء في أسيقتها.

فمصطلح السنة مثلًا مصطلح حادث، ومعنى الكلمة في اللغة (السيرة) ، والسيرة اسم هيئة من السير، وأصله السير المنظور ثم استعير للسير المعنوي وهو السلوك.

ولذلك قام أخوكم كاتب هذه السطور بدعوة الناس الى (ما أجمع عليه الفقهاء) من دلالات نصوص القرآن والسنن، لأننا نفتقد إلى القدرة على فهمها بمعزل عن جهود الفقهاء.

ولا أرى داعيًا للتشويش على الداخلين في الإسلام بمصطلحات العلوم الإسلامية، فمثلًا في مقدمة النسخة الإنكليزية المعدلة من ترجمة عبدالله يوسف علي من مجمغ الملك فهد، وضعوا ( not created) أي غير مخلوق في تعريف المصحف، وهذا أمر من مصطلحات علم الكلام وليس ليقال للإنكليز ولا للأمريكان ولا للمسلمين الجدد!

بل يكفي المسلم الجديد التوحيد وتأدية العبادات والحلال والحرام

والله أعلم

ـ [رائد الغامدي] ــــــــ [30 - Jan-2008, مساء 02:38] ـ

الأخوة الكرام

عبدالله الشهري

أبوالوليد التويجري

عبدالرحمن الملا محمود

أشكر لكم إفادتي بهذه المعلومات القيمة

وفقكم الله

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [02 - Jan-2009, صباحًا 10:57] ـ

.ويشرفني أن أحيلك بتواضع إلى مقالي المذهب الفقهي وعلم الدلالة، ففيه الجواب الشافي بطريقة رياضية حصرية دلالية تناسب تفكير الغربيين، والعقلانيين،

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ عبد الرحمن

وهذا هو الرابط لمن يريده

ويرجى مراجعة الخاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت