فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
• كما فصل برنامج الإصلاح السياسي: اجتماعيا، واقتصاديا، وسياسيا، وتعليميا، وعلميا؛ القائم على: الربانية والتدين المجتمعي، والحفاظ على الآداب العامة، وإحياء نظام الحسبة، وإقامة العدالة الاجتماعية والتضامن الاجتماعي، وتوفير العمل والكسب والحفاظ على المال العام، وتطوير التعليم وربطه بأصولنا وقيمنا الحضارية، العناية بالصحة وحماية النفس الإنسانية، وتوجيه الإعلام والصحافة توجيها صالحا، التقريب بين الطبقات للقضاء على الثراء الفاحش والفقر المدقع ومنع الفساد فيهما واستغلال النفوذ، تقرير مسؤولية الدولة في حماية النظام.
• وأكد على ضرورة الفصل بين سلطات الدولة الثلاث: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، مؤكدا على مكانة الدولة، ونظام الحكم فيها، وشكلها، وقواعدها الأساسية، وخصائصها وواجباتها، وحقوقها، التي لا يكون الحكم صالحا بدونها.
• وضع المبادئ العامة التي تحكم مؤسسات الدولة وتؤدي إلى إصلاحها وحمايتها، وتبث الاستقرار والطمأنينة لأفراد المجتمع، وترسيخ النهج الشوري الديمقراطي، والمشاركة في التمثيل النيابي ضمانا لمبدأ التداول السلمي للسلطة، واحترام إرادة الأمة النيابية، وصون السيادة الوطنية، ووحدة الأمة، والحفاظ على كيان المجتمع الحضاري لتحقيق مشروع النهضة.
• كما وضح مفهوم السياسة الخارجية، وضرورة العلاقات الدولية، حتى يعود للأمة كيانها الدولي، مع المحافظة على سيادة واستقلال الأمة، ورفض التبعية، وتحديد الصلة بالأمم الأخرى، وتقوية الصلة بالأقطار العربية والإسلامية، كي تعود الخلافة الإسلامية التي هي شعيرة إسلامية كما أنها رمز وحدة المسلمين، ووضع الخطوات العملية لإعادتها، وحذر من النظام العالمي الجديد، وأرجع فكرته إلى خداع الغرب بعدما أفلس الاستعمار و فشل، وأكد على الاستعداد للتدافع الحضاري حتى تتحق أستاذية العالم، ويشع المشروع الحضاري لدعوة الإخوان المسلمين بنوره على العالمين.
الإخوان المسلمون وثمانون عاما من العطاء
لقد أوجبت دعوة الإخوان على أصحابها أن يكون جزءا من قلب المجتمع لا ينفصل عنه، يشاركونه في كل أحداثه، ويعيشون معه كل ظروفه، ويعبرون عن آماله وآلامه، ويحفظون شعائره، ويلمسون مشاعره، ومن ذلك أنهم:
• لم يدعوا حدثا ألم بهم إلا شاركوهم فيه كتوفير الإيواء والطعام للمتضررين من الزلازل والسيول.
• كفالة آلاف الأسر الفقيرة شهريا: طعاما، وكسوة، وتعليما، وعلاجا، بفضل الله تعالى ورحمته.
• إقامة المستوصفات، والمدارس، والكتاتيب، لخدمة المواطنين البسطاء.
• تبنى نوابهم بالبرلمان قضايا الشعب ودافعوا عنها، وتصدوا لقوانين الإفساد، وشهد لهم العالم بنشاطهم وقدراتهم السياسية والخدمية على السواء.
• إقامة شعائر الإسلام في المساجد، وعلى المنابر، وبالوعظ والتوجيه والإرشاد.
• تمثيل فئات الشعب في النقابات المختلفة، حتى حازوا ثقة الشعب في أغلب النقابات المهنية.
• خاضوا غمار الانتخابات في العصور المختلفة، تحت مبدأ المشاركة لا المغالبة، وفازوا بأكبر عدد من المقاعد الشرعية في البرلمان، والمجالس المحلية، رغم التزوير والتضييق والاعتقالات.
• وقفوا أمام الظلم والفساد فأعادوا للناس صورة المجاهدين والمناضلين والمقاومين لكثرة ما أصابهم من اعتقال.
• ناصروا القضايا الوطنية والعربية والإسلامية والعالمية، بالاستنكار، والتنديد، والتظاهر السلمي، والمؤتمرات، والندوات، وشتى أنواع المؤازرات.
• جاهدوا اليهود في فلسطين، والقنال، وصمدوا أمام محاولات الاستئصال والتهميش.
• انتشروا في شتى بقاع الأرض، دعاة للحق والدين، فأشرق نور الإسلام في كل مكان.
• حفظوا للأمة هويتها، وعقيدتها، بفضل الله تعالى، وأفشلوا محاولات الغرب في تذويبها والقضاء عليها.
فرحم الله تعالى الإمام الشهيد حسن البنا وأسكنه فسيح جناته لقاء ما بذل في سبيل الله تعالى ليجمع الأمة على كلمة سواء، ويردها إلى هدي نبيها صلى الله عليه وسلم، ويدفع عنها عدوها.
وكتب السيد سليمان نور الله
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 12:10] ـ
هداك الرحمن
وهل البنا توافرت فيه شروط المجدد، وصفاته حتى تجعله مجددًا؟
ولا يصح الجزم بنيله الشهادة لا هو ولا غيره إلا من شهد له الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم بالشهادة.
ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 12:27] ـ
وكذا إطلاق لفظ الإمامة، لا يصلح بارك الله فيك!
وإن كنا نحفظ لكل ذي حق حقه؛؛
أوردها سعد وسعد مشتمل ...
ـ [بلقاسمي الجزائري] ــــــــ [20 - Feb-2008, صباحًا 02:27] ـ
من ظلم الداعية حسن البنا؟ أظن أننا نحن أبناء الصحوة الإسلامية من دعاة وأتباع الدعاة هم الذي ظلموا حسن البنا بتشويهه حينا وتهميشه وهضم حقوقه وانكار فضله، وبذل الجهد لتصيد أخطائه وكلنا نعلم كما علمنا رسول الله [كل ابن لآدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون] وحسن البنا رجل ميدان وعمل وحركة دؤوبة لا شك أنه سيقع في اخطاء لكن مقارنة مع حسناته وما أوجده في نفوس الأجيال كفيل باعتباره شيخ الدعوة الإلامية المعاصرة ولما لا مجدد الدين من جوانب محددة وغيره ـ كالألباني في علم السنة ـ ومحمد ابن عبد الوهاب في العقيدة وهكذا، هذا الرجل يستحق أن يعتنى بفكره المعتدل ويكفيه فخرا كما مدحه الألباني أنه أخرج الشباب من الملاهي إلى الطاعة ومن كلماته العذبة التي صارت حكما وأمثالا (الوقت هو الحياة) (الواجبات أكبر من الأوقات) (نفوسكم هي الميدان الأول إن استطعتم كنتم على غيرها أقدر)
(كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر)
(يُتْبَعُ)