ـ [عبدالحي] ــــــــ [22 - Apr-2008, مساء 09:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال الشيخ الألباني: التضبيب , ويسمى أيضا التمريض , أن يمدّ على الكلمة خط أوّله كالصاد , ليدل على اختلاف الكلمة , و يوضع على ما هو ثابت نقلا , فاسدا لفظا أو معنى أو ضعف أو ناقص , فيشار بذلك إلى الخلل الحاصل , و أن الرواية ثابتة به , لاحتمال أن يأتي من يظهر له فيه وجه صحيح , و هذا بخلاف كلمة (صح) على اكلمة , فإنها إنما توضع على كلام صح رواية و معنى , و هو عرضة للشك أو الخلاف , فيكتب ذلك عليه ليعرف أنه لم يفعل عنه , و أنه قد ضبط , و صح ذلك على الوجه ص 392
* في صفة رواية الحديث:
-قال الخطيب البغدادي: و السماع على الضرير أو البصير الأمّيّ - قال الشيخ الألباني: يعني غير الضابط - إذا كان مثبتا بخطّ غيره أو قوله - قال الشيخ الألباني: لعله أو تلقينه - فيه خلاف بين الناس , فمن العلماء من منع الرواية عنهم , و منهم من أجازها ص 395
ـ [عبدالحي] ــــــــ [24 - Apr-2008, مساء 03:13] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-إذا روى كتابا , كالبخاري مثلا , عن شيخ ثمّ وجد نسخة به ليست مقابلة على أصل شيخه , أو لم يجد أصل سماعه فيها - لكنّه تسكن نفسه إلى صحتها - فحكى الخطيب عن عامة أهل الحديث أنّهم منعوا من الرواية بذلك , و منهم الشيخ أبو نصر ابن الصبّاغ الفقيه.
و حكي عن أيوب - السختياني - و محمد بن بكر البرساني أنهما رخّصا في ذلك قال ابن كثير: و إلى هذا أجنح , و الله أعلم , قال الشيخ شاكر: و هو الصواب , لأن العبرة في الرواية بالثقة , واطمئنان النفس إلى صحّة ما يروي.
و قد توسط الشيخ تقي الدين بن الصلاح فقال: إن كانت له من شيخه إجازة - أي بالنسخة الأخرى قالها الشيخ الألباني - جازت روايته - قال الشيخ شاكر: لأنه إذا كانت في النسخة الأخرى زيادات فقد رواها عن شيخه بالإجازة - و الحالة هذه ص 395
ـ [عبدالحي] ــــــــ [26 - Apr-2008, مساء 10:08] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-إذا اختلف حفظ الحافظ و كتابه , فإن كان اعتماده في حفظه على كتابه فليرجع إليه , و إن كان من غيره - قال الإمام الألباني: في علوم ابن الصلاح: من فم المحدث - فليرجع إلى حفظه , و حسن أن ينبه على ما في الكتاب مع ذلك كما روي عن شعبة , و كذلك إذا خالفه غيره من الحفاظ , فلينبه على ذلك عند روايته , كما فعل سفيان الثوري , و الله أعلم. ص 396
-إتفق العلماء على أن الراوي إذا لم يكن عالما بالألفاظ (قلت(عبد الحي) هنا يوجد مبحث طويل يتكلم عن الرواية بالمعنى نرجوا الرجوع إليه لأنه يصعب نقله لطوله , أعانكم الله تعالى) ص 400
ـ [عبدالحي] ــــــــ [28 - Apr-2008, مساء 03:19] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-مذهب جمهور الناس قديما و حديثا على جواز اختصار الحديث , و عليه عمل الأئمة , قال الشيخ شاكر: و المفهوم أن هذا إذا كان الخبر واردا بروايات أخرى تاما , وأما إذا لم يرد تاما من طريق أخرى , فلايجوز , لأنه كتمان لما وجب إبلاغه , إذا كان الراوي موضعا للتهمة , في روايته فينبغي له أن يحذر اختصار الحديث بعد أن يرويه تاما , لئلا يتهم بأنه زاد في الأول ما لم يسمع أو أخطأ بنسيان ما سمع , وكذلك إن رواه مختصرا و خشي التهمة , فينبغي له أن لا يرويه تاما بعد ذلك , قال الشيخ الألباني: لا أرى جواز هذا , بل عليه أن يرويه بتمامه , و إلا فإنّه داخل في وعيد كتمان العلم , و لا يبرر له الكتمان الخشية المذكورة إذا كان يعلم من نفسه الصدق , فإن الله تعالى الخبير بما في الصدور سوف يكشف للناس عن صدقه بفضل حرصه على رواية حديث نبيّه صلى الله عليه وسلم ص 405
-قال ابن الحاجب: في مختصره: مسئلة: حذف بعض الخبر جائز عند الأكثر إلا في الغاية والإستثناء و نحوه ص 406
ـ [حسن عبد الله] ــــــــ [28 - Apr-2008, مساء 03:30] ـ
بارك الله فيك.
وأقول لو جمعت هذا في ملف واحد عند الإنتهاء منه!
ـ [عبدالحي] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 12:47] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله تعالى كل خير
ـ [عبدالحي] ــــــــ [30 - Apr-2008, مساء 09:03] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-قال مجاهد: انقص الحديث و لا تزد فيه , قال الشيخ الألباني: ولعلّ الأولى إذا حذف أو قطع أن ينبه على ذلك , فإنّه إذا فعل قد يستفاد منه تقوية الوصل أو الزيادة إذا جاءت من طريق راو سيء الحفظ , فتأمّل ص 407
-إذا لحن الشيخ , فالصواب أن يرويه السامع على الصواب , و هو محكي عن الأوزاعي و ابن المبارك , و الجمهور , وحكي عن محمد بن سيرين و أبي معمر عبد الله بن سخبرة أنهما قالا: يرويه كما سمعه من الشيخ ملحونا , قال ابن الصلاح: و هذا غلو في مذهب اتباع اللفظ , قال الشيخ علي حسن: ووجه الغلو أنّ الأمور تعرف بمقاصدها , فالدقة و التقيد لا يجعلان الخطأ صوابا , و لا المخالفة سدادا , فلو كان المصنف نفسه موجودا لسارع إلى تصحيح الخطأ و ضبط الصواب , و هذا كلّه بشرط التثبت التام ممّا يريد إصلاحه. ص 408
-عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أن أباه كان يصلح اللحن الفاحش , و يسكت عن الخفيّ السهل , قال الشيخ الألباني: و هذا هو الأرجح عندي ص 410
(يُتْبَعُ)