فهرس الكتاب

الصفحة 5142 من 20085

ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [02 - Mar-2008, مساء 06:04] ـ

جزاكم الله خيرا ...

وأعانكم الله على العمل والمداومة

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [03 - Mar-2008, صباحًا 04:59] ـ

وإيَّاك أخي عبد العزيز.

ـ [خليلُ الفوائد] ــــــــ [03 - Mar-2008, صباحًا 05:04] ـ

(تنبيهٌ) : لا ألتزم المرورَ على جميع الأحاديث؛ فهو أشبه بالانتقاء.الحديثُ الأوَّل

عن عمرَ بنِ الخطَّاب - - قال: سمعتُ رسول الله يقول: (إنما الأعمال بالنيَّات، - وفي روايةٍ: بالنيَّة -، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته لله ورسوله؛ فهجرته لله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها؛ فهجرته إلى ما هاجرَ إليه) رواه البخاري ومسلم. /// قال (خليل الفوائد) - عفا الله عنه:إنَّ من فقه المصنِّف - رحمه الله - البداءة بهذا الحديث بعدَ قوله (كِتاب الطهارة!) ؛ تأسيًا بمن سبقه من الأئمة في الاستفتاح بهذه الحديث العظيم؛ فقد استفتحَ به إمامُ الأئمةِ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحة.وقال البيهقي: سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: «من أراد أن يصنِّف كتابًا فليبدأ بحديث (الأعمال بالنيات) » .وهاك (المُصنَّفات التي افتتحها مصنِّفوها( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=357) ) بهذا الحديث. ولعمري؛ كيف لي أن أنبِّه إلى فضائل هذا الحديث؟! لكن أخي الحبيب:إنَّ المُصنِّف أرادَ تنبيه الطالب؛ ليُحسِّن نيته وقصده؛ فـ (الأعمال بالنيَّات) ! وقد لقيَ الأئمة في هذا الباب بلاءً عظيمًا جاهدوا أنفسهم أيما جهادٍ؛ لدرك توحيد التوجّه لربِّ الأرباب! ( .. قَالَ عَوْنُ بنُ عُمَارَةَ: سَمِعْتُ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَقُوْلَ إِنِّي ذَهَبتُ يَوْمًا قَطُّ أَطْلُبُ الحَدِيْثَ، أُرِيْدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-.قُلْتُ: وَاللهِ وَلاَ أَنَا!

فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ يَطلُبُوْنَ العِلْمَ للهِ، فَنَبُلُوا، وَصَارُوا أَئِمَّةً يُقتَدَى بِهِم، وطَلَبَهُ قَوْمٌ مِنْهُم أَوَّلًا لاَ للهِ، وَحَصَّلُوْهُ، ثُمَّ اسْتَفَاقُوا، وَحَاسَبُوا أَنْفُسَهُم، فَجَرَّهُمُ العِلْمُ إِلَى الإِخْلاَصِ فِي أَثنَاءِ الطَّرِيْقِ، كَمَا قَالَ مُجَاهِدٌ، وَغَيْرُهُ: طَلَبْنَا هَذَا العِلْمَ، وَمَا لَنَا فِيْهِ كَبِيْرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ اللهُ النِّيَّةَ بَعْدُ. وَبَعْضُهُم يَقُوْلُ: طَلَبْنَا هَذَا العِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ، فَأَبَى أَنْ يَكُوْنَ إِلاَّ للهِ، فَهَذَا أَيْضًا حَسَنٌ، ثُمَّ نَشَرُوْهُ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ. وَقَوْمٌ طَلَبُوْهُ بِنِيَّةٍ فَاسِدَةٍ لأَجْلِ الدُّنْيَا، وَلِيُثْنَى عَلَيْهِم، فَلَهُم مَا نَوَوْا. قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: (مَنْ غَزَا يَنْوِي عِقَالًا، فَلَهُ مَا نَوَى) .وَترَى هَذَا الضَّربَ لَمْ يَسْتَضِيْؤُوا بِنُوْرِ العِلْمِ، وَلاَ لَهُم وَقْعٌ فِي النُّفُوْسِ، وَلاَ لِعِلْمِهِم كَبِيْرُ نَتِيجَةٍ مِنَ العَمَلِ، وَإِنَّمَا العَالِمُ مَنْ يَخشَى اللهَ -تَعَالَى-.وَقَوْمٌ نَالُوا العِلْمَ، وَوُلُّوا بِهِ المَنَاصِبَ، فَظَلَمُوا، وَتَرَكُوا التَّقَيُّدَ بِالعِلْمِ، وَرَكِبُوا الكَبَائِرَ وَالفَوَاحِشَ، فَتَبًّا لَهُم، فَمَا هَؤُلاَءِ بِعُلَمَاءَ! وَبَعْضُهُم لَمْ يَتَقِّ اللهَ فِي عِلْمِهِ، بَلْ رَكِبَ الحِيَلَ، وَأَفْتَى بِالرُّخَصِ، وَرَوَى الشَّاذَّ مِنَ الأَخْبَارِ. وَبَعْضُهُم اجْتَرَأَ عَلَى اللهِ، وَوَضَعَ الأَحَادِيْثَ، فَهَتَكَهُ اللهُ، وَذَهَبَ عِلْمُهُ، وَصَارَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ .. ) ا. هـ [سير أعلام النبلاء (13/ 176) ] وانظر - يا رعاك الله - لكلام الأئمة حول هذا الحديث؛ لتدرك منتزلته الرفيعة.وانظر - غيرَ مأمورٍ: «تعطير الأنفاس من حديث الإخلاص» لسيِّد العفاني؛ فقد حلَّى كتابَه بآدابِ القومِ وأخلاقهم، وقد جمعَ فأوعى في نحو (700) صفحة.واللهُ أعلم.

ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [03 - Mar-2008, صباحًا 09:56] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت