فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال توماس كارليل: [لقد أصبحَ من أكبرِ العارِ على أيِّ فردٍ متمدْيِنٍ من أبناءِ هذا العصرِ أن يُصغي إلى ما يظنُّ أن دينَ الإسلامِ كَذِبٌ وأن محمدًا خداعٌ مزوَّرٌ. وآن لنا أن نحاربَ ما يُشاعُ من مثلِ هذه الأقوالِ السخيفةِ المخجِلةِ، فإن الرسالةَ التي أداها ذلك الرسولُ ما زالتْ السراجَ المنيرَ اثني عشر قرنًا، لنحوِ مائتي مليونٍ من الناسِ أمثالِنا، خلقَهم الله الذي خلقنا، أفكان أحدُكُم يظنُّ أن هذه الرسالةَ التي عاش بها ومات عليها هذه الملايينُ الفائتةُ الحصرِ والإحصار أكذوبةٌ وخدعةٌ؟ أما أنا فلا أستطيعُ أن أرى هذا الرأيَ أبدًا. ولو أن الكذبَ والغشَّ يروجانِ عندَ خلقِ الله هذا الرواجَ ويصادفان منهم مثل ذلكَ التصديقِ والقبولِ، فما الناسُ إلا بُلْهٌ ومجانين، وما الحياةُ إلا سخفٌ وعبثٌ وأضلولةٌ، كان الأولى بها ألا تخلق. فوا أسفاه ما أسوأَ مثلَ هذا الزعم! وما أضعفَ أهلُه وأحقهم بالرثاء والمرحمة!] .
ثم قال: [وعلى هذا فلسنا نَعُدُّ محمدًا) صلى الله عليه و سلم(هذا قطُّ رجلًا كاذبًا متصنِّعًا يتذرَّعُ بالحِيَلِ والوسائلِ إلى بغيةٍ أو يطمحُ إلى درجةِ ملِكٍ أو سلطانٍ أو غيرِ ذلك من الحقائرِ والصغائرِ. وما الرسالةُ التي أداها إلا حقٌّ صراحٌ. وما كَلِمَتُه إلا صوتٌ صادقٌ صادرٌ من العالَمِ المجهولِ. كلا، ما محمدٌ بالكاذبِ ولا الملفِّقِ وإنما هو قطعةٌ من الحياةِ قد تَفَطَّرَ لها قلبُ الطبيعةِ، فإذا هي شهابٌ قد أضاءَ العالَمَ أجمعَ. ذلك أمرُ الله، وذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاءُ، والله ذو الفضلِ العظيمِ. وهذه حقيقةٌ تدفَعُ كلَّ باطلٍ، وتدحضُ حجةَ القومِ الكافرين] .
وقال عن القرآن: [إن القرآنَ كتابٌ لا ريبَ فيه، وإن الإحساساتِ الصادقةَ الشريفةَ والنياتِ الكريمةَ تُظهِرُ لي فضلَ القرآنِ. والفضلُ الذي هو أول وآخرُ فضلٍِ، وُجِدَ في كتابٍ نتجَتْ عنه جميعُ الفضائلِ على اختلافِها، بل هو الكتابُ الذي يُقال عنه في الختام: وفي ذلكَ فليتنافَسِ المتنافسونَ، لكثرَةِ ما فيه من الفضائلِ المتعددةِ] .
وقال المستشرقُ الإنجليزي هـ. جي ويلز: [إن من أرفعِ الأدلةِ على صدقِ محمدٍ)صلى الله عليه و سلم (كونَ أهلِه وأقربِ الناسِ إليه يؤمنون به. فقد كانوا مطَّلعينَ على أسرارِه، ولو شكّوا في صدقِه لما آمنوا به] .
وقال المؤرخُ الكبيرُ جوستاف لوبون عن القرآنِ الكريمِ والدعوةِ المحمدية: [حسبُ هذا الكتابِ جلالةً ومجدًا أن الأربعةَ عشرَ قرنًا التي مرَّتْ عليه لم تستَطِعْ أن تُجَفِّفَ ولو بعضَ الشيءِ من أسلوبِه الذي لا يزال غَضًا. كأن عهدَه وعهدَ رسالتِه بالوجودِ أمسِ] .
و للمزيد الرجاء الدخول على هذا الرابط
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [06 - Mar-2008, صباحًا 04:03] ـ
المشكلة في هكذا مقالات أنها تفتقر الى التوثيق و المصادر ما يحد من فعاليتها فحبذا لو تنقل معها المصادر فلها نفس تأثير الأقوال
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [06 - Mar-2008, مساء 12:57] ـ
نقولات جيدة ومفيدة جدًا، وأضم صوتي الى الأخ: ابن الرومية في طلب المصادر لتوثيقها.
كما أنني أرجو من الإخوة كما يبحثون عن أقوال المنصفين من الغرب عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن يبحثوا أيضًا وبنفس درجة الجد عن أقوال غير المنصفين والذين هم في الغالب الأعلى صوتا والأذيع انتشارًا والأقوى في التأثير على جماهير الغرب - لكي يتم مناقشة دعواهم وشبههم وأباطيلهم بنفس المنطق والأسس الذي يتحدثون بها، فلكم ساءني برنامج الاتجاه المعاكس الذي أذيع أمس الأول على الهواء والذي تكلمت فيه امرأة عربية امريكية، بلغة عربية وأخذت تصم الاسلام والنبي الكريم والقرآن بكل نقيصة وتسرد بعض الآيات والأحاديث، ولم يكن على الطرف الآخر من هو أهل للرد عليها إلا بالتشنج والردود العاطفية.
ومن المؤكد أن ما تفوهت به هذه المرأة يوقن به الكثير من أفراد الشعوب الغربية مما يجعل هذه الشعوب موافقة في الغالب ومؤيدة لأي إساءة الى الدين الاسلامي ورموزه مما يحتم ويوجب علينا - ولو من باب تقليص أعداد المؤيدين لهذه الاعتداءات - أن نتعرف على هذه الاتهامات والأباطيل وأن ننبري لتفنيدها وتوضيح حقيقة هذا الدين وحقيقة رسوله - بأبي هو وأمي.