ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [24 - Mar-2008, مساء 12:08] ـ
شيخي الكريم:
لا زلت أخالفك في تأويلك الذي سلكته.
وأعرف أن حماسك هذا نابع من حبك للعلماء والأئمة رحمهم الله.
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [24 - Mar-2008, مساء 02:27] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فأما القول:
فإن العبارة بهذا اللفظ فيها تعميمٌ على الزنج، وكثيرٌ منهم مسلمون منذ قرون طويلة، وقد قامت ببلاد الزنج ممالك إسلامية - كمملكة مالي - وغيرها مما لا يذكره كثير من المعاصرين إلا من وفقه الله تعالى إلى دراسة تاريخ بلاد الزنج، ولدولة المرابطين فيما أعلم دور في نشر الإسلام بينهم، في الغرب،
أما في الشرق فقد انتشر الإسلام بفضل التجار العرب، لا سيما العمانيين - فيما أعلم - وقد حرر العمانيون زنجبار من قبضة البرتغاليين، فيما أعلم،
والحقيقة أن الذي فعله بهم الصليبيون من إنجليز وفرنجة، وبرتغال وأسبان كان من ضمن الحملات الصليبية، ولا يزال
وأما الحبشة فليسوا من الزنج، بل هم قومٌ آخرون، وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي، ولا أعلمه صلى على غائب غيره
والله تعالى أعلم
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Mar-2008, صباحًا 04:10] ـ
يا جماعة الخير إن لم يكن ابن قتيبة ممن اشتغل بالحديث فمن الذي اشتغل بالحديث؟!!
أطبق العلماء على وصف ابن قتيبة بأنه الإمام المتفنن حديثا وفقها ولغة وأدبا وتاريخا وغيره.
أما من وصفه بأنه لم يشتغل بالحديث؛ فمقصوده واضح أن المراد أنه لم يشتغل به كشغل أهل الفن تصنيفا وعللا وتبويبا ونحو ذلك.
لعل لعامل نسبية الزمان و التقدم و التأخر أثر في هذا فرب محدث أو فقيه لا يعبأ به قديما ان قورن بمحدثي أو فقهاء الأعصار اللاحقة لكان منهم بمحل الثريا من الثرى و على هذا يدل قول بعض المحدثين في بعض من رووا عنهم اضطرارا: احتجنا اليهم ... و لعل هذا النص شيخنا يزيد من توضيح ما ذكرتموه عن معنى قولهم عن الامام ابن قتيبة انه ليس بصاحب حديث
"قال قاسم بن أصبغ: كنا عند ابن قتيبة , فأتوه بأيديهم المحابر , فقال: اللهم سلمنا منهم. فقعدوا , ثم قالوا: حدثنا -رحمك الله- قال: ليس أنا ممن يحدث , إنما هذه الأوضاع (يشير الى تخصصه اللغوي الذي سلم له) , فمن أحب؟ قالوا له: ما يحل لك هذا , فحدثنا بما عندك عن إسحاق بن راهويه , فإنا لا نجد فيه إلا طبقتك , وأنت عندنا أوثق. قال: لست أحدث. ثم قال لهم: تسألون أن أحدّث , وببغداد ثمان مائة محدث , كلهم مثل مشايخي! , لست أفعل. فلم يحدثهم بشيء."
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 05:34] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فأما القول:
فإن العبارة بهذا اللفظ فيها تعميمٌ على الزنج، وكثيرٌ منهم مسلمون منذ قرون طويلة، وقد قامت ببلاد الزنج ممالك إسلامية - كمملكة مالي - وغيرها مما لا يذكره كثير من المعاصرين إلا من وفقه الله تعالى إلى دراسة تاريخ بلاد الزنج، ولدولة المرابطين فيما أعلم دور في نشر الإسلام بينهم، في الغرب،
ولا يزال
وأما الحبشة فليسوا من الزنج، بل هم قومٌ آخرون، وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي، ولا أعلمه صلى على غائب غيره
والله تعالى أعلم
وفقكم الله، ينبغي التنبه هنا إلى المقصود بالزنج في لغتهم، أليس كذلك؟
ـ [محب جبريل] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 05:36] ـ
النظر في هذا الكلام ...
أنه نظر إليهم بمقارنتهم بغيرهم ولو أنه نظر إليهم وإلى ما أنعم الله عليهم لعلم أن المنة لله ...
وأنه تعالى أنعم عليهم بما يوجب شكره واتباع ما وصلهم من الحق ... لا أن يعترضوا عليه تعالى