فهرس الكتاب

الصفحة 5612 من 20085

حيث عني ابن عروة رحمه الله على ترتيب أحاديث المسند وفقا إلى ابواب البخاري ولم يقتصر على ذلك بل تعرض لكا ما يناسبها من بحوث العلماء ورسائلهم ومؤلفاتهم فأوردها في كتابه كلما عرضت لذلك مناسبة وكان يركز على علماء الحنابلة وبالذات شيخ الإسلام وتلاميذته وطبقاتهم فاتسع الكتاب حتى بلغ مايقارب 150مجلد كبيرا، ولكن ياللأسف فقد الكثير منه وحفظ المتبقى في دار الكتب في المكتبة الظاهرية بضعة واربعون مجلدا من هذا المؤلف الحافل، بعضها من أوائل الكتاب وبعضها من أوسطه أو آخره، وقد تجاوز بعضها المجلد العاشر بعد المائة، وإن كثيرا من رسائل وكتب شيخ الإسلام المطبوعة كانت تستخرج منه.

وفي سنة 1321هـ وجد الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في المجلد الحادي والأربعين من"الكواكب الدراري"على رسائل ومذكرات -لشاهد عيان- ألمت بنواحي من حياة شيخ الإسلام رحمه الله منها حول ماقام به شيخ الإسلام حول إنكار المنكرات وبعضها الآخر عما وقع للشيخ وهو مسجون بالقاهرة وكاتب هذه المذكرات هو:

خادمه إبراهيم بن احمد الغياني الحنبلي (توفي بعد 730) الذي كان معه طول مدة الحبس وثم كان رسوله إلى دمشق عندما نقلوه إلى البرج الأخضر في الإسكندرية.

ولقد جمعها الشيخ محب الدين الخطيب واصدر بها الكتاب المسمى (ناحية من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية)

بقلم خادمه إبراهيم بن أحمد الغياني رحمه الله

حيث حققه وعلق عليه الشيخ الخطيب وذلك سنة 1368هـ.

أما بالنسبة للشيخ ابن عروة الحنبلي: فهو علي بن عروة ن العلاء ابو الحسن المشرقيّ الحنبلي الدمشقيّ والمعروف بـ"ابن زكنون"ولد سنة 760هـ وتوفي سنة 837هـ وهو من كبار الزهاد والعباد والمحدثين من جهوده ترتيب المسند على أبواب البخاري.

راجع < المقصد الأرشد > (2/ 237)

< المنهج الأحمد > (486)

< التسهيل > (2/ 46)

ومذكرة إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام موجده الآن في المكتبة الظاهرية ضمن الكواكب الدراري (41/ق125 - 130) نسخة 587.

فاعلموا عباد الله أن (( الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الضرب بالسيوف ) ) (1) ، كما قال الإمام يحيى بن يحيى النيسابوري - رحمه الله: وإن (الرادّ على أهل البدع مجاهد) (2) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.

(1) (2) : انظر كتاب"نقض المنطق"لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (ص12)

ـ [ابوطيب] ــــــــ [04 - Apr-2008, مساء 06:07] ـ

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت