ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [19 - Nov-2007, مساء 01:49] ـ
يُرْفَعُ:
(تذكيرًا لنفسي وإخواني)
ـ [الحمادي] ــــــــ [03 - Dec-2007, مساء 04:08] ـ
بارك الله فيك أخي مهند
ـ [الحمادي] ــــــــ [01 - Apr-2008, صباحًا 07:53] ـ
اللهم اجعلنا لألسنتنا حافظين
ـ [أحمد العراقي] ــــــــ [08 - Apr-2008, مساء 11:45] ـ
جزاك الله تعالى خيرًا شيخنا الحمادي، لا زلتُ أغبطك لأنك لا تأتي إلا بالنافع، و ما رأيتك تكتب إلا فيما فيه خيري الدنيا و الآخرة، مترفعًا عن المواضيع التي لا تسمن و لا تغني من جوع، أسأل الله تعالى لك التوفيق و السداد.
فائدة تربوية قيمة، كم نحتاج إلى ترجمتها و مثيلاتها إلى واقع عملي؟
إنها تستحق الرفع.
ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Apr-2008, صباحًا 11:12] ـ
رفع الله قدرك وشكر سعيك وأجاب دعاءك وجزاك خيرًا
ـ [أسماء] ــــــــ [20 - Apr-2008, مساء 08:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم أصلح قلوبنا وجوارحنا
وارزقنا خشيتَك في السرِّ والعلن
اللهم آمين ....
جزاك الله كل خير فضيلة الشيخ
و بارك الله فيك و نفع بك و رفعك قدرا و لا حرمك الأجر و الثواب
على هذه الموعظة القيمة
ـ [الحمادي] ــــــــ [29 - Apr-2008, صباحًا 12:35] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير فضيلة الشيخ
و بارك الله فيك و نفع بك و رفعك قدرا و لا حرمك الأجر و الثواب
على هذه الموعظة القيمة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك ربي خيرًا وبارك فيك ووفقك لما يحب ويرضى
ـ [عبده شايب] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 02:02] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أعظم هذه الامة بعلمائها كإبن دقيق العيد وغيره فاللسان العفيف هو عنون الانسان السوي وهو الحضارة بعينها قال بعض السلف ما عرفنا سوء الخاتمة لمن استقام في حياته
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر {امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكي على خطيئتك} وعنه صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر .. من اسلم بلسانه ولم يفض الايمان الى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فانه من يتبع عورة اخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه اضمن له الجنة» .
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت» وقال: «من صمت نجا» .
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: «والذي لا إله غيره ما على ظهر الارض من شيء احوج الى طول سجن من لسان» .
وقال عمر رضي الله عنه: «عليكم بذكر الله فانه شفاء، وإياكم وذكر الناس فانه داء» .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «اذا اردت ان تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك» .
وعن عمرو بن العاص انه مر على بغل ميت، فقال لبعض اصحابه: «لأن يأكل الرجل من هذا حتى يملأ بطنه خير له من ان يأكل لحم رجل مسلم» .
وقال صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثما ان يحدث بكل ما سمع» .
قيل أن في اللسان عشر خصال وهي:
1 ـ أداة يظهرها البيان.
2 ـ شاهد يخبر عن الضمير.
3 ـ حاكم يفصل به القضاء.
4 ـ ناطق يرد به الجواب.
5 ـ شافع تقضى به الحاجات.
6 ـ واصف تعرف به الأشياء.
7 ـ واعظ ينهى به عن القبيح.
8 ـ معز تسكن به الأحزان.
9 ـمؤنق يلهي الأسماع.
10 ـ مؤنس للقلوب
والله اعلم
ـ [الحمادي] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 05:10] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا أخي الكريم
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [28 - Feb-2009, مساء 05:39] ـ
حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ يَزكو بِهِ الاسلامُ وَالإِيمانُ
وَالصَمتُ عَمّا لا ... بِوجودِها يَتَحَمَّلُ الانسانُ
وَحَياتُهُ مَحمودَةٌ بَينَ الوَرى إِن تختلف في شُكرِهِ الأَديانُ
وَإِذا جِناياتُ الجَوارِح عُدِّدَت ** فَأَشَدُّها يَجني عَلَيكَ لسانُ
قالقَولُ فيهِ جَواهِرٌ مَنظومَةٌ ... وَمعائِبٌ تَشقى بِها الآذانُ
وَلَرُبَّما نُشرت دَواوين التُقى ** بالحَشرِ مالكَ بَينَها ديوانُ
مَهما تَقُل في الناسِ قالوا مِثلَهُ ** وَلَرُبَّما زادوا عَلَيكَ وَمانوا
وَلَو اِستَتَرتَ بِثَلبهم لَم يَلبَثوا ** الّا وَسرُّكَ بينهم اعلانُ
مَن كَفَّ كَفَّ الناسُ عَنهُ وَمَن أَبى ** إِلّا الخَنا فكما يَدينُ يُدانُ
كُن كالطَبيب رأى الصَلاحَ بِلُطفِهِ ** أَو كالزُلالِ نَجى بِهِ الظَمآنُ
وإذا بسطت لسان من لم ينهه ** دينٌ فأين العقل والعرفان
وتتدراك الأمر الذي قدمته إن البقاء بمثله جذلان
شر المآكل لحم من تغتابه والوجه فيه الزور والبهتان
فجزؤاك السوىء عن السوىء وإن تحسن فإن جزاءكَ الإحسان
لا تغترر إن عجَّلت لك مهلةٌ ما في الردى خدع ولا إدهان
(يُتْبَعُ)