فهرس الكتاب

الصفحة 6020 من 20085

ـ [محمد الذهبي] ــــــــ [05 - May-2008, صباحًا 07:53] ـ

أخي أشرف:

أرجو منك التكرم بنقل عبارة ابن الملقن

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 12:23] ـ

الأخ الكريم،

إذا كانت دعوى نقل العيني من ابن حجر في هذا الموضع غير مسلّمة (عندك) ، مع الاتفاق في النص والسياق

فكيف تُثبت دعوى نقل الشوكاني من ابن حجر، مع اختلاف النص والسياق؟!

إذا هي غير مسلّمة هي الأخرى من باب أولى

ونقول أخطأ الشوكاني، وهذا الخلاف الذي حكاه، محله القفازين، لا النقاب

وأنا حقيقة أستغرب (مع تصديقي إيّاك) كيف لم يخف عليك إكثار العيني النقل من ابن حجر دون إشارة أو إحالة، ثم لم تراجع هذا النص الذي أشكل عليك - وقد جزمت بالسقط -، من كتاب العيني، قبل كتابة موضوعك هذا

أظن أن هذا أمر (بدهي)

أما نقل كلام ابن الملقن، فقد أحلتك، ولعلك تنظره إن شاء الله

وخلاصة رأيي في هذه المسألة

نص ابن حجر في الفتح

أصله

نص شيخه في الإعلام

العيني اقتبس نص ابن حجر دون إشارة (كما هي عادته)

الشوكاني نظر نص ابن حجر، فأثبت في"النيل"خلاصة (فهمه) لهذا النص، ولا شك أنه قد ذهل، ولم يتأمل ولم يُحقِّق ..

ولذا فائدة"النيل"في نظري في شي واحد (اختيارات الشوكاني ومناقشاته) أما عزوه ونقولاته واقتباساته بإشارة ودون إشارة .. فهذه يُرجَع فيها إلى مصادره .. والله أعلم.

ـ [محمد الذهبي] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 02:12] ـ

حقيقة أنا أستغرب هذه الجفوة في التعامل!

لا يوجد سقط

ما هذا, وكأننا في محكمة, يا أخي الكريم النقل هكذا: قوله:"ولا تنتقب"أي لا تستر وجهها كما تقدم, واختلف العلماء في ذلك فمنعه الجمهور وأجازه الحنفية وهو رواية عند الشافعية والمالكية ولم يختلفوا في منعها من ستر وجهها وكفيها بما سوى النقاب والقفازين.

والذي دعاني إلى ذكر احتمال السقط, أني أفهم من الإشارة في قوله (واختلف العلماء في ذلك) لا يعود إلا إلى أقرب مذكور, وهو ستر الوجه, أو خصوص الانتقاب, ولا يمكن أن يعاد على شيء آخر لم يسبق له ذكر, كدعواك بأن مرجعه إلى القفازين, ومما يبرهن على هذا الفهم الذي لا ينازع فيه أحد يفهم لغة العرب, ما فهمه الإمام الشوكاني نفسه, سواء قلنا نقله من الفتح (وهو الصواب لا محالة وما ذكرته غير ناهض) , أو من عمدة القاري, أو غيرهما.

وكان المنبغي -حتى على رأيك أنه لا سقط في النص-, أن تقول مثلا:"حقيقة النص مشكل, ويحتمل وقوع سقط ... , لكن يشكل عليه مثلا كيت وكيت, ولعل هذا أقرب أو نحو ذلك من احتمال وقوع السقط", وأنا سائلك وأرجو منك التكرم بالرد: لو كنت مكاني -واستشعر إحساس الكاتب حينما يقدم للقراء ما يرجو أن يفيد به غيره-, كيف يكون موقفك وإحساسك من هذا الرد:"لا يوجد سقط", ولا كلام بعده, والآخر يقول: لا تطيل الكلام , يا إخوان: العلم رحم بين أهله, ولنحذر من داء الوِصاية!!

اللهم اجعلنا هداة مهتدين

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [07 - May-2009, مساء 12:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل (محمد الذهبي) لبيان إشكالك أخي لابد وأن يتقرر لك عدة أمور:

1)أن المسألة كلها ونقاشها متعلق بمسألة (النقاب والتنقب) ولا تخرج عنها أبدا، ولا يراد بالكلام أصلا غيرها.

فإذا عرفت هذا أخي رعاك الله سهل الباقي جدا، وبان الأمر ووضح.

2)ليس هناك أي مخالفة في النقل، ولا وجود أي سقط فيه باركك الله تعالى، فلفظ الحافظ ابن حجر، هو بمعناه نص الإمام العيني، هو بنصه نص الإمام الشوكاني ومن بعده الإمام المباركفوري.

فقد قال الحافظ في (الفتح) : ومعنى قوله:"ولا تنتقب"أي: لا تستر وجهها كما تقدم، واختلف العلماء في ذلك (يريد النقاب) : فمنعه الجمهور، وأجازه الحنفية، وهو رواية عند الشافعية والمالكية، ولم يختلفوا في منعها من ستر وجهها وكفيها بما سوى النقاب والقفازين. (وهذه اللفظة الأخيرة تبين أن الخلاف السابق كان في النقاب خاصة) .

أما لفظ الإمام العيني في (العمدة) فهو: ومعنى"لا تنتقب"لا تستر وجهها، واختلفوا في ذلك (أيضا يريد النقاب) : فمنعه الجمهور، وأجازه الحنفية وهو رواية عن الشافعية والمالكية.

فهنا تلاحظ التشابه التام تقريبا في النقل، وهو رحمه الله غالبا ما ينقل كلام الحافظ في الفتح، وهذا أمر معروف ولا يخفاك رعاك الله.

أما لفظ الإمام الشوكاني في (النيل) فقد قال بلفظه هو وفهمه لما قاله الحافظ في (الفتح) : واختلف العلماء أيضا في لبس النقاب (وانظر هنا إلى التصريح بالمسألة) : فمنعه الجمهور، وأجازته الحنفية، وهو رواية عند الشافعية والمالكية، وهو مردود بنص الحديث. (إلى هنا انتهى كلامه المنقول بالمعنى والفهم لكلام الحافظ في(الفتح) ، ثم أبان بالجملة الأخيرة الرد على من خالف الجمهور وأجازه) فتنبه

ثم بعد ذلك نقل نص الحافظ من (الفتح) فقال: قال في (الفتح) : ولم يختلفوا في منعها من ستر وجهها وكفيها بما سوى النقاب والقفازين. (وكأنه يشير إلى أنه لم لا يكون الحكم واحدا في المسألتين) فتأمل

ويزيد الأمر وضوحا وسلامة؛ نقل الإمام المباركفوري في (العون) لنص الحافظ بدون تغيير أو تبديل، فقال: ومعنى"لا تنتقب"أي: لا تستر وجهها، واختلف العلماء في ذلك: فمنعه الجمهور، وأجازه الحنفية، وهو رواية عند الشافعية والمالكية، ولم يختلفوا في منعها من ستر وجهها وكفيها بما سوى النقاب والقفازين. انتهى كلامه

فلعل الأمر وضح أخي الفاضل الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت