فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن جابر قال خرج علينا رسول الله صلى الله و سلم و نحن نقرأ القرآن و فينا الأعرابي و الأعجمي قال {اقرؤوا فكل حسن و سيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه و لا يتأجلونه}
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا>
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول {اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه}
عن عبيدة المليكي و كلنت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله و سلم {يا أهل القرأى, لا تتوسدوا القرآن و اتلوه حق تلاوته من آناء الليل و النهار, وا فشوه و تغنوه و تدبروا ما فيه لعلكم تفلحون, و لا تعجلوا ثوابه فإن له ثوابا}
عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم {من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم}
عن عقبة بن عامر قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم و نحن في الصفة فقال {أيكم يحب أن يغدو ألى بطحان أو العقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله عز و جل و لا قطع رحم؟ قالوا كلنا يل رسول الله. قال فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله عز و جل خير له من ناقتين, و إن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل}
يتبع إن شاء الله
تنبيه {الكتاب أظنه لا يخلو من أحاديث ضعيفة, لذلك أرجو من الإخوة الأفاضل ممن له علم بضعف بعض الأحاديث الواردة في الكتاب أن يضع لنا ما جاء في تضعيف الحديث, و ذلك كي تعم الفائدة و لعل يكون عمل مستقل في تحقيق الكتاب ينشط له أحد الإخوة الأفاضل من طلبة العلم و المشائخ, فلا تبخلو بالتوجيه و النصح}
كتبه أبو محمد.
ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [14 - May-2008, صباحًا 03:22] ـ
باب فضل بعض السور
فضل سورة الفاتحة
عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله و سلم فلم أجبه قلت يا رسول الله, إني كنت أصلي قال {ألم يقل الله استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم} ثم قال {ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخر من المسجد} فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله, إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة من القرآن قال {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني و القرآن العظيم الذي أوتيته.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أم القرآن هي السبع المثاني و القرآن العظيم}
عن أبي هريرة رضي الله عنه لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج على أبي بن كعب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم {ي أبي} وهو يصلي, فالتفت أبي و لم يجبه, و صلى أبي فخفف ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال السلام عليك يا رسول الله قال رسول الله {و عليك السلام ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟} فقال يا رسول الله إني كنت في الصلاة. قال {أفلم تجد فيما أوحى الله إلي أن استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم} قال بلى و لا أعود إن شاء الله, قال {أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة و لا في الإنجيل و لا في الزبور و لا في الفرقان مثلها؟ قال نعم يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف تقرأ في الصلاة؟ قال فقرأ بأم القرآن, فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم و الذي نفسي بيده, ما أنزلت في التوراة و لا في الإنجيل و لا في الزبور و لا في الفرقان مثلها, و إنها سبع من المثاني و القرآن العظيم الذي أعطيته}
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال {من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام} فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول {قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين و لعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى حمدني عبدي و إذا قال {الرحمان الرحيم} قال الله تعالى أثنى علي عبدي. و إذا قال {مالك يوم الدين} قال مجدني عبدي و قال مرة فوض إلي عبدي. فإذا قال إياك نعبد و إياك
(يُتْبَعُ)