فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأهواء و بغضهم، والترمذي [2676] في العلم باب: ماجاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، وابن ماجة [42 و43 و44] في المقدمة باب: اتباع سنة الخلفاء الراشدين، وهذا الحديث صححه الترمذي، والبزار كما في جامع بيان العلم [2/ 924] وابن حبان [1/ 178] ، والحاكم [1/ 95] ، وأبو العباس الدغولي نقله عنه الهروي في ذم الكلام [4/ 37] ، وابن عبد البر وابن تيمية في منهاج السنة [4/ 164] ، وقال أبو نعيم بعد أن رواه في المستخرج على مسلم [/36] : هو حديث جيد من صحيح حديث الشاميين ... وقد روي هذا الحديث عن العرباض بن سارية ثلاثة من تابعي الشام معروفين مشهورين: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، ويحيى بن أبي المطاع، وقال الجوزقاني في الأباطيل [288] هذا حديث صحيح ثابت مشهور، وقال أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام [4/ 31] هذا من أجود حديث أهل الشام وأحسنه وقال ابن حجر في تخريج أحاديث المختصر [1/ 137] هذا حديث صحيح رجاله ثقات قد جود الوليد بن مسلم إسناده فعن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم: [عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومُحدثات الأمور فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعة وكلَّ بدعة ضلالة] ، والمتأمل في حال الأمة الإسلامية يدرك تماما أن الخلاف والفرقة والتمزق هو الذي شتت شملها وفرق صفها وأذهب ريحها وحطم شوكتها وكان سببا في جلب الأعداء لها، وأما إذا وقع الخلاف فيما بينها فالواجب على أهل الحق منها اتباع الدين المستقيم والملة الربانية والمنهج السوي والطريقة المحمدية السليمة شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة ودعوة ونصرة لدين الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكما قال أبو شامة المقدسي رحمه الله فيما أخرجه اللاكائي في شرح أصول الاعتقاد [1/ 108] ، وابن عساكر في تاريخ دمشق [13/ 642 - 643] من:"حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتِّباعه، وإن كان المستمسك به قليلًا والمخالف كثيرًا"، فقد جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه كما خرج نعيم بن حمَّاد: [إن الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وَحدَك] ، وفي رواية: [الحق ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك] ، وأخرج البيهقي في المدخل ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق [13/ 643] أي:"إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه قبل أن تفسد وإن كنت وحدك، فإنَّك الجماعة حينئذٍ]، ورجح أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في سننه سنن الترمذي [4/ 467] : أن المقصود بالجماعة عند أهل العلم هم:"أهل الفقه والعلم والحديث"، ورجح البربهاريُّ في تعريف الجماعة [2/ 36] :"هم جماعة الحق وأهله"، فأهل السنة والجماعة هم أهل الحق والإتباع وأهل السنة والتوحيد وأهل الكتاب والحديث الذين يأخذون دينهم عن الحق تبارك وتعالى ولا يتقيدون بآراء الرجال و اتباعهم ..."
و كتبه
عبد الفتاح زراوي حمداش
المشرف العام لموقع ميراث السنة
ـ [ابو البراء] ــــــــ [05 - Jun-2008, مساء 09:33] ـ
للفائدة