فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رتبته عند الذهبي: كان يحفظ لكنه تغير، قال البخارى: عمى فتلقن. و قال النسائى: ليس بثقة.
وشنع البعض فيه القول جدًا حتى قال النسائى: ليس بثقة و لا مأمون، و أخبرنى سليمان بن الأشعث، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم - وعلى أهل الفن أن يفيدونا فالله تعالى اعلم
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [29 - Jun-2008, مساء 09:18] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قد اطلعت على ما ذكر في الرابط، وبخصوص كون"لو أن لابن آدم 00000"من القرآن أو عدمه، فالأولى أن يقال أنه ليس من القرآن، وقد كان النبي يحدث الناس بالقرآن وأحيانًا من عند نفسه، فيختلط على بعض الصحابة هذا بذلك، فمن أجل ذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر عن كتابة السنة حتى لا تختلط بالقرآن، وحتى يتميز القرآن عن غيره.
فلو جاءت بعض الروايات بأن بعض الصحابة كان يظن أو يرى أو كان يقرأ شيئًا من النصوص على انه من القرآن، فلا ينبغي أن يعتمد قوله حتى ولو قيل ان هذا كان من القرىن ثم نسخ، فالقرآن هو المحفوظ في الصدور المنقول بالتواتر المسطور في المصاحف الذي لا يختلف اثنان على شيء فيه، وكل ما روي بطريق الآحاد من القرآن، فليس بقرآن.
ثم إن حديث أبي وإن كان عند عند مسلم ففيه سويد بن سعيد:
رتبته عند ابن حجر: صدوق في نفسه إلا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول
رتبته عند الذهبي: كان يحفظ لكنه تغير، قال البخارى: عمى فتلقن. و قال النسائى: ليس بثقة.
وشنع البعض فيه القول جدًا حتى قال النسائى: ليس بثقة و لا مأمون، و أخبرنى سليمان بن الأشعث، قال: سمعت
يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم - وعلى أهل الفن أن يفيدونا فالله تعالى اعلم
جزاكم الله خيرا.
لقد ترجح عندي في البداية أنها ليست من القرآن الكريم، وبسبب النص الذي ورد في صحيح الإمام مسلم صرت في حيرة.
أما تضعيفك لحديث ورد في صحيح مسلم فهذا أمر عجيب!
وتابع الرابط التالي:
ولي عودة بإذن الله تعالى.
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [29 - Jun-2008, مساء 09:57] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أنا لم أقطع بتضعيف الحديث، ولكني قلت ان في سنده فلا نًا وقد ضعفه عظام، ثم تركت المجال لأهله كي يحكموا، فأنا ما زدت على ان اثرت أمرًا أريد من الاخوة أصحاب الاختصاص أن يدلوا بدلوهم فيه - فنحن في مجلس علم للتعلم والتزود.
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [30 - Jun-2008, صباحًا 04:37] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أنا لم أقطع بتضعيف الحديث، ولكني قلت ان في سنده فلا نًا وقد ضعفه عظام، ثم تركت المجال لأهله كي يحكموا، فأنا ما زدت على ان اثرت أمرًا أريد من الاخوة أصحاب الاختصاص أن يدلوا بدلوهم فيه - فنحن في مجلس علم للتعلم والتزود.
الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
أما بعد:
نعم أخي الفاضل هذا المكان للمدارسة.
ولله الحمد الحديث صحيح فقد ورد في الصحيح.
وللفائدة:
حقق الطحاوي في هذا الأمر فأزال الإشكال والحيرة (بالنسبة لي) .
* فقد ورد في مشكل الآثار، للطحاوي: بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} الْآيَةَ بِمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ذَلِكَ).
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالتَّأْوِيلِ إنَّ النَّسْخَ وَجْهَانِ.
أَحَدُهُمَا: نَسْخُ الْعَمَلِ بِمَا فِي الْآيِ الْمَنْسُوخَةِ وَإِنْ كَانَتْ الْآيُ الْمَنْسُوخَةُ قُرْآنًا كَمَا هِيَ.
وَالْآخَرُ: إخْرَاجُهَا مِنْ الْقُرْآنِ وَهِيَ مَحْفُوظَةٌ فِي الْقُلُوبِ أَوْ خَارِجَةٌ مِنْ الْقُلُوبِ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ، وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ مَوْجُودَانِ فِي الْآثَارِ الْمَرْوِيَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ.
فَأَمَّا الْمَنْسُوخُ مِنْ الْقُرْآنِ مِمَّا نُسِخَ الْعَمَلُ بِهِ وَبَقِيَ قُرْآنًا ...
وَأَمَّا الْمَنْسُوخُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ الْقُرْآنِ فَيَنْقَسِمُ قِسْمَيْنِ:
(يُتْبَعُ)