ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [14 - Jun-2008, مساء 11:52] ـ
فكم ينقلب إلى أحدنا طرفه خاسئًا وهو حسيرٌ حين يسلب لبّه منظرٌ بهيٌّ تعلو محيا صاحبه وضاءة السّنّة من إعفاء للحية وتقصير للثوب ونظافة فيه وغض للبصر عن الكاسيات العاريات عن يمينه وشماله , ثمّ لا يلبث هذا الإعجابُ في قلبك إلا يسيرًا حين يُفسده عليك سلوك وخلُق صاحبه وسوء تعامله مع النّاس.
قال فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله- في شرح عمدة الفقه:
الإحسان إلى الناس من أسباب رحمة الله بالعبد، وكم من مذنب خطاء كثير الذنوب والعيوب سترها الله عز وجل بستره، وتولاه برحمته، وشمله ببره وغفر له ما كان من زلله وخطئه بفضله سبحانه وتعالى ثم بإحسان العبد فيما بينه وبين الناس.
لأنّ هذه التصرفات وإن كانت في مقابل الحسنات والخير الذي يظهر على الأكثرين لا تعد شيئا عندنا, [ COLOR="Red"] ولكنها كبيرة عظيمة في عيون من أحاط المتدينين بهالة إجلال تحمله على استشناع واستفظاع كل زلل وخطأ , كما أن لون هذه المساوئ ينتشر انتشار الحبر على اللباس فيتشوه المظهر.
جزاك الله خيرا. .
مصائبنا والله بسبب هؤلاء ذوي الوجوه المتلونة والمتعددة. .
والمصيبة كيف نميز الخبيث من الطيب؟
كفانا الله شرهم، ورد كيدهم في نحورهم.