فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 20085

ـ [علي بن حسين فقيهي] ــــــــ [20 - Mar-2007, مساء 05:04] ـ

شيخنا الكريم سعد: جزاك الله خيرًا وبارك الله لنا ولكم في الأعمال والأعمار.

أخي العزيز سلمان أبو زيد: بارك الله فيك وزادنا وإياك علمًا وعملًا وهدى وتقى.

ـ [أبو عبد الله بن عبد الله] ــــــــ [22 - Mar-2007, مساء 08:15] ـ

شيخنا الكريم

لفضيلتكم جزيل الشكر على ما تقومون به من بذل وجهد في هذا الموقع المبارك.

وجميلة تلك الاختيارات والنفائس التي أتحفتم بها المجلس وفقكم الله وأدام عليكم نعمه.

محبكم

ـ [طلال] ــــــــ [30 - Mar-2007, مساء 08:26] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله

اختيارات رائعة رائقة

جزاكم الله خيرا يا شيخ سعد

ـ [سعد بن عبدالله الحميد] ــــــــ [31 - Mar-2007, صباحًا 11:31] ـ

الإخوة الأفاضل:

علي بن حسين فقيهي

أبو عبدالله بن عبدالله

طلال

شكر الله لكم مروركم، ونفع بكم، وجزاكم أفضل الجزاء وأتمَّه.

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [31 - Mar-2007, مساء 02:10] ـ

بارك الله في شيخنا سعد.

قال ابن القيم رحمه الله:

فصل [ما يشترط فيمن يوقع عن الله ورسوله] ولما كان التبليغ عن الله سبحانه يعتمد العلم بما يبلغ، والصدق فيه، لم تصلح مرتبة التبليغ بالرواية والفتيا إلا لمن اتصف بالعلم والصدق؛ فيكون عالما بما يبلغ صادقا فيه، ويكون مع ذلك حسن الطريقة، مرضي السيرة، عدلا في أقواله وأفعاله، متشابه السر والعلانية في مدخله ومخرجه وأحواله؛ وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا ينكر فضله، ولا يجهل قدره، وهو من أعلى المراتب السنيات، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسموات؟ فحقيق بمن أقيم في هذا المنصب أن يعد له عدته، وأن يتأهب له أهبته، وأن يعلم قدر المقام الذي أقيم فيه، ولا يكون في صدره حرج من قول الحق والصدع به؛ فإن الله ناصره وهاديه، وكيف هو المنصب الذي تولاه بنفسه رب الأرباب. إعلام الموقعين (1/ 12)

ـ [ابن رجب] ــــــــ [28 - May-2007, مساء 11:50] ـ

نفع الله بكم شيخنا

نحن بانتظار درركم

ـ [خالد العامري] ــــــــ [08 - Jun-2007, مساء 10:56] ـ

أسأل الله أن يجزل لكم المثوبة.

نفتقدكم كثيرًا يا شيخ سعد، أسأل الله أن يستعملك في خدمة دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [27 - Nov-2007, صباحًا 06:52] ـ

جزاكم الله خيرا، وبارك في جهودكم.

ثم ذكر أبو طاهر كلامًا كثيرًا وقال بعده: وقد دخلت عليه شبهة لا تخيُّل بطولها وفسادها على ذي لُبٍّ وفطنةٍ صحيحة

أشكل عليَّ ضبطُ هذه الكلمة يا شيخنا الكريم.

ـ [لامية العرب] ــــــــ [27 - Nov-2007, صباحًا 07:16] ـ

حفظ الله الشيخ وبارك فيه ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين

جهد مبارك واختيار موفق سلمك الله

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [27 - Nov-2007, صباحًا 07:51] ـ

جزاكم الله خيرا

اول مرة اعرف ان العالم الكبير شيخنا سعد بن عبد الله الحميد يكتب في المجلس وسعدت جدا

ـ [ابن رشد] ــــــــ [27 - Nov-2007, مساء 11:07] ـ

مكسب كبير أن الشيخ المحدث سعد الحميد يكتب هنا

فأتحفونا ممالديكم من فوائد .. فأقلامنا لازالت شاخصة ...

ـ [أبو محمدالنجدي] ــــــــ [29 - Dec-2007, صباحًا 01:08] ـ

رفع الله قدركم .. وأحسن لكم .. ياشيخنا المحدث الدكتور الشيخ سعد آل حميّد.

ايهٍ ايهٍ ياشيخنا ,, زدنا مما أعطاك الله ياشيخنا من العلم الغزير ..

ـ [امبراطور الدعوة] ــــــــ [29 - Dec-2007, صباحًا 03:10] ـ

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل الشيخ سعد

واسأل الله أن يرفع قدرك , وأن يجزيك عنا خير الجزاء.

محبكم وتلميذكم تركي المباركي

ـ [فؤاد بولفاف] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 02:05] ـ

بارك الله فيكم شيخنا المبارك

ـ [أبو العباس المالكي] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 03:18] ـ

فضيلة شيخنا العلامة المحدث سعد الحميد جزاكم الله خيرا على على ما أفدتم من فرائد الفوائد

نسأل الله لكم السداد و التوفيق

ـ [ابراهيم عبده محمد] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 10:24] ـ

سعادتنا بأهل العلم لا توصف فلا تحرمونا من التوجيه والارشاد فالكل عطشى والنبع صاف

جزاكم الله خيرا

ـ [أبو السها] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 10:47] ـ

لا أزال أذكر -شيخنا الجليل- (وأنا الإباضي) مناظرتك"للمهزوم"الذي تسمى"بالظافر الإباضي"حول مسند الإباضية المزعوم، ووالله العظيم فقد أتيت بنيانهم من القواعد، وإني لأجزم لو فتحت لك سلطنة عمان ولأمثالك من العلماء الباب - وهذا مستحيل طبعا- لنقويض المذهب الإباضي ونصر السنة لرأيت غالب الإباضيين راجعين إلى الحق، كيف وشبابهم الآن -مع حصر دعوة الحق- يدخلون في طريق السلف أفواجا.

ولو قمت ياشيخ -جزاك الله خيرا -بطبع تلك المناظرة ليعم بها النفع ويهدي بها الله من ضل من أبناء المسلمين.

ـ [سعد بن عبدالله الحميد] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 01:19] ـ

الأخوان الفاضلان:

فؤاد بولفاف

أبا العباس المالكي

جزاكما الله خيرًا، ونفع بكما.

أخي الفاضل أبا السها:

حياك ربي، وأبشر بما يسرك، فستراه قريبًا إن شاء الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت