فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 09:22] ـ
المنام المحبوب من الله و ليس من الشيطان
قال أبو قتادة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الحسنة من الله فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثًا، ولا يحدث بها أحدًا فإنها لن تضره. [أخرجه البخاري] .
فالشيطان يعرض فيما هو مكروه للمرىء لا فيما يحب
و الرجل يُحبُ هذا الذي رآه و يعلم بأنّه لم يحدّث به نفسه في منامه
و كونه يعتقد أنّ هاته الرؤيا من الله كونّه أحبّ ما رآى في منامه؛ جعله يستبشر و لا يريد أن يردّ البشرى و أن يعتقد بخلاف ما بُشّر به على حسب رأيه.
ما هذا الفهم؟ أوافيك عاجلا بإذن الله أو يسد أحد الإخوة الأفاضل.
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 09:23] ـ
أنا لم أُرد أن أغرّر بهذا الأخ لذا سألتكم،
و قد قدّمت له رابط هذا الموضوع فأرجو أن تفيدوه بقدر الإمكان،
فهناك عدّة إشكالات في هذا الأمر،
فرجاءا انصحو بالدليل و رُدوا على الخطأ بالدّليل،
و العاطفة شيء و الأمور الشرعية شيء آخر،
و هناك ما هو واجب و هناك ما هو مستحب،
و أسأل الله أن يوفقنا لما فيه خير.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 09:43] ـ
وأضف إلى عبارتك الجميلة: وكل إنسان مهما بدا صلاحه فالله قادر على أن يسلبه إيمانه ويضله.
لا أدري هل يجوز أن ننسب فعل (السلب) لله تعالى، إذا علمنا أن السلب يعني الاختلاس أو السرقه؟
لا أعلم إن كان للسلب معان أخرى (إيجابية) . أفيدونا بارك الله فيكم.
ـ [أمةالله] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 11:38] ـ
و هل يحرم عليه الزواج بمتبرّجة مسلمة إن ظنّ بأنّه سيتمكن من هدايتها، يا أختي هو لا يريد الأخريات، نفسه تريد هاته و لا تريد الأخريات.
أعرف معرفة شخصية لحالتين تم الزواج فيهما لهذا السبب وسبحان الله بدلًا من هداية العاص فسد الملتزم.
يا أخي قل لصاحبك اتق الله
اظفر بذات الدين تربت يداك
اظفر بذات الدين تربت يداك
اظفر بذات الدين تربت يداك
ما به هو داء العشق والعياذ بالله، فليحافظ على غض البصر ويتفادى تتبع أخبارها وليستعن بالله بصدق والله تعالى يشفيه ويعوضه بمن تجعله يعجب كيف نظر لهذه المتبرجة الكتابية أصلًا في يوم من الأيام.
ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 12:28] ـ
و الرجل يُحبُ هذا الذي رآه و يعلم بأنّه لم يحدّث به نفسه في منامه
و كونه يعتقد أنّ هاته الرؤيا من الله كونّه أحبّ ما رآى في منامه؛ جعله يستبشر و لا يريد أن يردّ البشرى و أن يعتقد بخلاف ما بُشّر به على حسب رأيه.
أخي الكريم ...
وما أدراه أنها رؤيا حق، وأنه لم يحدِّث بها نفسه؟!
أقسام الرؤيا باختصار:
الرؤيا ثلاث:
أ/رؤيا حسنة صالحة هي بشرى من الله، وجزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
ب/ورؤيا سيئة مكروهة هي أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم وليلتعب به في منامه.
ج/ورؤيا مما يحدث المرء نفسه ...
لحديث: ( .... ورؤيا مما يحدِّث المرء نفسه) متفق عليه.
وتعريف رؤيا تحديث النفس كالتالي:
وهي مما يحدث المرء نفسه، أو يهمُّ به في يقظته فيراه في منامه، ويدخل فيها ما يعتاده الرائي في اليقظة، كمن عادته أن يأكل في وقت فنام فيه، فرأى أنه يأكل، أو بات طافحًا من أكل أو شرب، فرأى أنه يتقيأ.
وهنا يظهر -والله أعلم- أن رؤياه من القسم الثالث، وأن الرجل افتتن بها، وأصبح هائمًا بها، ويفكِّر بها دائمًا؛ مما جعله يراها في منامه؛ وهنا عليه إطِّراح مارآه في منامه، وعدم الإعتداد به على أنه رؤيا حق!! والله أعلم ...
ـ [ابن عيسى الجزائري] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 12:51] ـ
سبحان الله المووضع اخد كلام طويل ماشاء الله اخي ربما هاده اخر كلمة وتحل مشكلة الاخ اعلى مااظن انه اصابه داء العشق هدا مالاحظته من خلال هدا الموضوع ان كان مستقيم على دين الله لما لايستخير الله ثم يامرها ان تتحجب باالحجاب الشرعي ان قبلت ياخدها كازوجة ثم تبقى امور بينه وبينها في بيته يعلمها امر دينا اما ادا لم تقبل وبقيت على الحالة التي هي على انها متبرجة يتركها ويبحث عن اخت اخرى وهن كثر في الجزائر عندنا والحمد لله
ولاكن كما دكرت انفا الاحظ ان الاخ اصابه داء العشق لدا احيله الى كتاب الشافي وحقيقة هو شافي من مثل هاده الامور الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي وسيجد الحل
اي لايعقل ان هدا الاخ مستقيم على قولك وانه سلفي يجب ان يكون ممتثل الى قول صلى الله عليه وسلم تنكح المرءة لاربع لدينها ومالها وجماهل وحسبها فاظفر بذات الدين تلبت يداك انتبه الى هدا الشاهد فاظفر بذات الدين ادا كان معظم لسنة رسول الله عليه بهدا الامر وسيرى الخير الكثير اخي استخر الله وعليك بقيام الليل فان سهام الليل لاتخطئ ووفقك الله لما يحب ويرضى ولنا عودة اخي سراج على قيساك باالمشركة الكتابية على المتبرجة كلامك هدا فيه نظر والله اعلم
(يُتْبَعُ)