فهرس الكتاب

الصفحة 6718 من 20085

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 03:00] ـ

/// مسألة أن يرى الإنسان في منامه ما هو مهتم به في يقضته لا يعني بالضرورة أنّ ما رأى حديث نفس:

-الصحابة رضيّ الله عنهم كانو مهتمين بليلة القدر و رأوا ليلة القدر في منامهم و مع ذلك اعتبر النّبي صلى الله عليه و سلّم رؤاهم صادقة،

-النّبي صلى الله عليه و سلّم رأى امرأة سوداء ثائرة الشعر ذاهبة من المدينة أظن إلى الجحفة فأوّلها بذهاب وباء المدينة و الرؤيا هاته رآها في أمر هو يعايشه،

-أحد صاحبي يوسف في السّجن رأى رؤيا مقتضاها أنّه سيخرج من السّجن و معلوم بأنّ السجين يحدّث نفسه في اليقضة بالخروج و دائم التفكير في هذا و مع ذلك اعتبرت رؤياه حق.

-و كتاب الشيخ السدحان حفظه الله في الرؤى و إن كان مفيدا إلا أنّ عليه ملاحظات كإعتماده على ما لا يصح من أحاديث في تقرير بعض الأمور أو ذكر أمور لا دليل عليها.

-و تعريف الشيخ السدحان حفظه الله لحديث النّفس في الرؤيا مما لا يوافق عليه و الأدّلة ترّده.

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 03:01] ـ

جزى الله جميع الإخوة و الأخوات على مشاركتهم في هذا الموضوع و بارك الله فيهم

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 04:25] ـ

هل أنتَ متأكدُ من صحة الحديث: (لم يُر للمتحابين مثل النكاح) ؟

نعم الحديث صحيح وصححه غير واحد من أهل العلم المعتبرين ...

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 04:37] ـ

ثم إني أشعر من كلامك أنك متأثرٌ بـ كتاب (طوق الحمامة) !!

نعم كتاب جميل أنصح طلبة العلم أن يقرؤوه ويعيدوا قراءته ففيه فوائد كثيرة جدا يجمل بطالب العلم أن يعرفها .. خاصة وأن مؤلف الكتاب إمام الأندلس التقي الورع ابن حزم رحمه الله

ـ [لامية العرب] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 04:47] ـ

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته:

لماذا لا يرسل أحدا إليها برغبته في اثنتين /الأولى أنه يريد الاقتران بهابما رآه من حسن خلقها وطيبها وغيرها من الكلمات التي قد تتسبب في مراجعة نفسها وتغيير ما بها من انحراف

والثانية التزامها لأمر الله في نفسها ... فربما يكون فيها من الخير ما لايعلمه الا الله مما يجعلها توافق رغبة في اهل الصلاح

والأهم من ذلك كله على أخينا أن يستخير الله ويلح في الدعاء بعد الإستشارة

والله ولي التوفيق

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 05:00] ـ

/// كتاب السدحان قدم وأثنى عليه الشيخين: عبد الرحمن الجبرين وسليمان المنيع.

/// حين يرى العاشق - وعشقه محرم - معشوقته؛ فلا شك أنه حديث نفس!

/// انتقل الحوار إلى أمور أخرى .. فسلامٌ عليكم.

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 05:01] ـ

صحيح أختي لامية ..

وهذا مايرقضه بعض اخواننا بدعوى .. الغيرة ..

والله المستعان

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 09:00] ـ

إلى الأخ إمام الأندلس

وهل أنت وهو واثق من أنها ستتغير إن تزوجها؟

لا

فقط ظن

فهنا يخاطر بدينه خاصة وأن الأخ سراج قال بأنها منفتحة جدا وليس قليلا

فقد تؤثر عليه هي بدل أن يؤثر عليها هو وهذا يحصل وقد يحصل العكس ولكن ما زال ظنا

ففيه مخاطرة.

وأيضا كيف هي أخلاقها؟ فقد تكون متساهلة في أمور الدين ولكن أخلاقها طيبة

أما إذا كانت أخلاقها سيئة وفاسدة + بعيدة عن الدين فهذا شر، فلا يتزوجها فقد جمعت بين الشرين

وأيضا أمر آخر

هل المرأة تصلي؟

وبالنسبة لكلامك عن المتحابين والزواج

فحسب ما فهمت من الأخ سراج فالمرأة لا تُبادل الرجل نفس الشعور

يعني أنهما ليسا متحابين، والحب من طرف واحد

ـ [مستور الحال] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 02:49] ـ

تعليق بخصوص رؤيا الشاب ويحسب أنها رؤيا صالحة

أقول لعلها حديث نفس حيث يرى الإنسان في اليقظة ما يهمه ثم يحلم به في المنام، ومثلها هذا يرد ورودًا أوّليًّا في هذه الحالة.

والرؤى لا يؤخذ منها حكم شرعي ولا تسويل لأمر محرم، وعليه أن يتقي الله عز وجل ويخاف من مكره، فقد يصبر الإنسان على عدة مضايقات بسبب إلتزامه، ثم يسقط عند ورود دافع الشهوة والله المستعان.

فعليه أن يعلم هذا كله بتسويل من الشيطان وإلا كيف يحب الشاب المحافظ امرأة منفتحة إلا بدافع هوى والعياذ بالله،

وعليه أن يصرف النظر كليًا عن هذه المرأة إذا كان إلتزامه ومحبته لله مقدمه على رؤية امرأة.

وبما أنه مستعد للزواج كما هو الحال الآن فعليه أن يسارع في الزواج من النساء العفيفات وله أن يشترط الجمال لأنه يكون سببًا في إحصانه.

لأن البضاعة واحدة فإذا تزوّج وقضى وطره من زوجته، فستكون هذه المرأة المنفتحة حديث عابر، وإلى النسيان بإذن الله.

اللهم اعصمنا من الزلل، اللهم إنا نعوذ بك أن تضلنا

ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 04:48] ـ

أخشى أن يتقدَّم لخطبتها، فيُصدَمُ برفضِها ... والله المستعان ...

سبق وأن قلت: الظاهر أن الأمر محسومٌ من قبلُ، وأن الموضوع - والله أعلم - إنما وُضِعَ ليَكْتَسِبَ الزواجُ مشروعيَّةً ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت