فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 20085

ـ [أبو هاجر النجدي] ــــــــ [17 - Mar-2007, مساء 11:31] ـ

لا حُرِمتم الأجر على هذا البيان ...

محبك ومتابع لمقالاتك ... أبو هاجر النجدي

ـ [آل عامر] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 12:46] ـ

لاشلت يمينكم وبارك الله فيكم.

ـ [ظاعنة] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 01:06] ـ

جزاك الله خيرا

ولو قلت: (فى قول الشاعر) بدلا من: (لقول) التى تدل على التعليل

وفى البيت كسر عروضى - على أنه مكسور عقديا، فقد زدت الواو (وأن يستقيم) وجبره في حذفها.

هدى الله الجميع

ـ [أحمد بوادي] ــــــــ [19 - Mar-2007, صباحًا 02:07] ـ

الأخ أبو هاجر: جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

الأخ آل عامر: بارك الله فيك، وجزيت الجنة

الأخت طاعنة: بارك الله لك على هذا التصحيح ونفع بك الإسلام وأهله

وإليكم ما أثير على الموضوع من شبهات:

شبهات حول الموضوع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

أما بعد

فقد أثار البعض شبهات حول هذا الموضوع ووجدت من المناسب أن أجمع الرد في مقال واحد بدلا من الرد على كل امريء بعينه وذلك أنني وجدت أن شبهات المعترضين تجتمع في أمرين

أولاهما: القصد

اعترض بعض الأخوة والأخوات على المقال بأن ما ذهبت إليه في كلامي أن المستفاد من معنى بيت الشعر هو اخضاع إرادة الله لإرادة البشر ليس مقصود الشاعر

ويفهم من اعتراضهم هذا أنه ما كان ينبغي لي الإعتراض على الكاتب ببيت شعره هذا لأنه لا يقصد المعنى الذي ذهبت إليه

فأقول وبالله التوفيق:

أولا: من قال أن هذا ليس بقصد الشاعر عليه أن يثبت أنه نقب على قلبه فعرف قصده، ومع هذا نحن نعتذر له لعلمنا أنه اخطأ وجهل معنى حقيقة اللفظ الذي قاله، ولو عرفنا أنه يعلم المعنى الحقيقي للفظه لكان له حكما آخر، وإن لم يقصد ذلك ومثال ذلك: ما قاله مرة القرضاوى على المنبر عندما قال: (لو أن الله عرض نفسه على البشر لما أخذ هذه النسبة) ؟؟!!!. فض الله فاه، فقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هذه مقولة كفر ويجب على القائل أن يبين له ويرجع عن كلامه هذا وإلا فهو كافر

ثانيا: أن الغرض من مقالي ليس الكشف عن نية الشاعر وقصده في بيت الشعر، وإنما المراد من المقال

هو بيان الخطأ في استعمال ذلك البيت من الشعر بتلك الألفاظ ومدى مخالفته للمعتقد الإسلامي، فهذا الذي ينبغي أن لا يغفل جانبه ويدور الحديث حوله.

قال ابن الرومي:

أنت عيني وليس من حق عيني غض أجفانها على الأقذاء

وقد حكم بعض العلماء على بعض الشعراء بالكفر والزندقه لأبياتهم بصرف النظر عن مقاصدهم

كأبي العلاء المعري، ابن هانيء الأندلسي،

وأنكر شيخ الإسلام وابن القيم على المتنبي قوله:

يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ولا يهيضون عظما أنت جابره

دون النظر إلى مقصده

ثالثا: أن سلامة الصدر وحسن القصد من الشاعر لا يلزم منه السكوت على الخطأ الذي وقع فيه

وما يظهر على اللسان لا بد وأن يترجم ما في الصدور، فلو أن فلانا يحب آخر في قلبه وأراد أن يخبره بأنه يحبه فقال له إني أبغضك، فلا يقبل هذا منه ولا يفهم من لفظه إلا بغضه لهذا الشخص،ولكن قد يعذر ذلك الشخص أحيانا بعبارته تلك إن كان يعرف منه بالدلائل والبراهين أنه اخطأ في عبارته تلك كأن يكون أعجمي فأراد أن يتكلم العربية فخانه اللفظ، فلا بد وأن يعلم هذا الشخص ويعرف على كيفية تصحيح الخطأ، ولا يصح لمن اعترض عليه عبارته تلك وطالبه بتصحيحها الاعتراض عليه بأنه لا يقصد أن يصرح لك ببغضه فيجب أن لا تنكر عليه، فالسكوت عليه يجعله يستمر في خطئه ويجعل ممن يجهل حقيقة هذا اللفظ أن يظن صحته فيصبح متداولا عند الكثير

أو شخصا آخر طلب منه أن يضع لوحة وفيها سهم يشير إلى أن الطريق إلى مكة بالاتجاه الشمال، وإذا به يضع خطأ السهم بالاتجاه الغربي، فهل يسكت عنه لأنه لا يقصد تضليل الناس أم لا بد له من تصحيح الخطأ وتنبيه الناس على الخطأ الذي وقع فيه.

رابعا: قد جاء في الشريعة ما يدل على وجوب تصحيح الألفاظ بدون النظر إلى المقصد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت