فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علاء المصرى] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 01:46] ـ
هذا واضح بارك الله فيك، وقلنا إن هذا قبل نزول الحجاب
نعم هذا أقرب شىء
وغالبية الإخوة أشاروا لذلك
وهذا قول أحد الإخوة في أحد المنتديات
في أي عام هجري دار هذا الحوار بين كل من عبدالرحمن و سعد رضي الله عنهما؟!
ثم ممن خرجت هذه الكلمة!! و كم مضى على إسلامه؟
فربما إن جمعنا الإجابات إلى بعضها، سنستطيع أن ندرك الدواعي (العاطفية) التي
دفعت ذلك (الأنصاري) ليقول ما قال ..
إلا أن (السابق) بإسلامه، كان أكثر استقرارًا من حيث العاطفة فأدرك حقيقة ما
ما يمر به ذلك الطائر من فرحة تلك الأخوة ...
و الله أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 01:48] ـ
لعل الأخ أشكل عليه كيف يقول لها انظر إليها وهي مازالت زوجته .. كأنه لا يغار
هذا ما أراده أخونا
والجواب أن أخوة الدين غلبت الغيرة الفطرية وبهذا تعلم كيف كان الصحابة مسلمين وجوههم لله تعالى
حتى فيما يعاكس هواهم أو غرائزهم ..
وحيث إن النظر جائز كما هو وضح من أنك لم تستشكل هذا ..
فقد سارع سعد بن الربيع وهو من الذين قال الله فيهم"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"
إلى مناصفة أخيه بكل ما يملك .. ولو كان يملك قسمة روحه لفعل ..
والله أعلم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 02:19] ـ
ليس عن جهل باللغة العربية , ولكننا تربينا على هذه القصة من طفولتنا
وكان الشرح دائمًا يشير إلى النظر بالعين لا التفكر كما أشرت.
أخي الحبيب، بارك الله فيك، اذكر لي شرحًا واحدًا معتمدًا ذكر أن المراد في الحديث نظر العين لا التفكر، أحسن الله إليك، وهذا سؤال للتعلم فأنا فعلا أجهل هذا القائل!!!
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 02:44] ـ
"ويستحيل أن يكون المراد نظر العين وإنما نظر الفكر والبصيرة، أي تدبر في حالك واختر أنفعهما لك."
فقول سعد لعبد الرحمن - رضي الله عنهما: انظر، يعني تدبر أمرك وفكر في أعجبهما إليك فأطلقها لك.""
شيخنا المبارك أحسن الله اليكم، هذا الكلام فيه تكلف.
فقوله"أنظر أعجبهما"ظاهر في أن المراد انظر بعينك لتقرر أيهما تعجبك فأتركها لك لتتزوجها .. فهل من سلف لكم في حملها على أن المراد نظر العقل لا نظر العين؟
الأمر والله أعلم، كما تفضل بعض اخواننا الفضلاء، أن سعدا رضي الله عنه من فرط محبته لأخيه، أراد من فرط محبته أن يبين لأخيه أنه مستعد لقسمة كل شيء معه، حتى لو أراد أن يطلق له أعجب امرأتيه اليه - وكان ذلك قبل فرض الحجاب - ليتزوجها لفعل، ففاض الايثار الدال على شدة المحبة والاخاء حتى على محبة الرجل لزوجه وغيرته عليها وحرصه على ابقائها لنفسه .. آثر أخاه على نفسه في أخص ما يملك اليه وأحبه الى نفسه، حتى الزوج! ولذا نزل فيهم قول الله تعالى (( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ) [الحشر: 9]
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jul-2008, صباحًا 02:53] ـ
"أخي الحبيب، بارك الله فيك، اذكر لي شرحًا واحدًا معتمدًا ذكر أن المراد في الحديث نظر العين لا التفكر، أحسن الله إليك، وهذا سؤال للتعلم فأنا فعلا أجهل هذا القائل!!!"
أكرمكم الله شيخنا الفاضل، بل الأقرب أن يوجه السؤال اليكم بعكس ذلك ..
فهذا الحافظ بن حجر يقول في فتح الباري:"قَوْله (بَاب قَوْل الرَّجُل لِأَخِيهِ: اُنْظُرْ أَيَّ زَوْجَتَيَّ شِئْت حَتَّى أَنْزِل لَك عَنْهَا) "
هَذِهِ التَّرْجَمَة لَفْظ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف فِي الْبُيُوع.
قَوْله (رَوَاهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف)
وَصَلَهُ فِي الْبُيُوع عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد أَيْ اِبْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف. وَأَوْرَدَهُ فِي فَضَائِل الْأَنْصَار عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أُوَيْس عَنْ إِبْرَاهِيم وَقَالَ فِي رِوَايَته"اُنْظُرْ أَعْجَبَهُمَا إِلَيْك فَسَمِّهَا لِي أُطَلِّقهَا، فَإِذَا اِنْقَضَتْ عِدَّتهَا فَتَزَوَّجْهَا"وَهُوَ مَعْنَى مَا سَاقَهُ مَوْصُولًا فِي الْبَاب عَنْ أَنَس بِلَفْظِ"فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَاصِفهُ أَهْله وَمَاله"وَيَأْتِي فِي الْوَلِيمَة مِنْ حَدِيث أَنَس بِلَفْظِ"أُقَاسِمك مَالِي، وَأَنْزِل لَك عَنْ إِحْدَى اِمْرَأَتَيَّ"، وَسَيَأْتِي بَقِيَّة شَرْح الْحَدِيث الْمَذْكُور فِي أَبْوَاب الْوَلِيمَة. وَفِيهِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ الْإِيثَار حَتَّى بِالنَّفْسِ وَالْأَهْل. وَفِيهِ جَوَاز نَظَر الرَّجُل إِلَى الْمَرْأَة عِنْد إِرَادَة تَزْوِيجهَا، وَجَوَاز الْمُوَاعَدَة بِطَلَاقِ الْمَرْأَة، وَسُقُوط الْغَيْرَة فِي مِثْل ذَلِكَ، .."أهـ (14/ 304) "
فلو لم يكن يفهم المراد من قوله"أنظر أعجبهما اليك"على أنه نظر العين لما خرج من الحديث بجواز نظر الرجل الى المرأة عند ارادة تزويجها!
(يُتْبَعُ)