فهرس الكتاب

الصفحة 6969 من 20085

و الذي يرى عدم الاعتداد بخلاف الظاهرية, فقد أخرجهم من جملة المؤمنين و هذه طامة كبرى.

و الذي يرى أن سبيل المؤمنين يعني سبيل المجتهدين من المؤمنين و من ثم يخرج الظاهرية من جملة المجتهدين حتى ينصر رأيه , فلا أعلم كيف سيرد على الشيعي الذي يستدل على إمامة علي رضي الله عنه بالآية"إنما وليكم الله و رسوله و الذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون"المائدة 55 - فهم يقولون أن الذين آمنوا يقصد بهم علي رضي الله عنه.

و الذي يرى أن الآية ليست دليلا على حجية الإجماع , إما سيأتي بأدلة أخرى و يكون جوابها نفس الجواب الأول, و إما سيقول أنه ليس هناك دليل على حجية الإجماع , فإذا كان كذلك رجعنا إلى القول بأن الاعتداد بخلاف فلان و علان في الإجماع لا معنى له.

و الجواب على سؤالك هو كالتالي

لو كلفنا الله باتباع الإجماع لكان من واجب كل مسلم أن يبحث عن معنى الإجماع في كتاب الله عز وجل أو سنة نبينا صلى الله عليه و سلم,

فإذا و جدنا أن الإجماع هو إجماع أهل القياس , و جب علينا اتباع إجماع أهل القياس.

و إن وجدنا أن الإجماع هو إجماع أهل المدينة, و جب علينا اتباع إجماع أهل المدينة.

و إن وجدنا أن الإجماع هو إجماع أهل الذين يأخذون بخبرالآحاد و جب علينا اتباع إجماعهم

و في كل هذه الأحوال جاز إطلاق لفظ الإجماع.

أما إن لم نجد شيئا من هذا, فهي ظنون, و معاذ الله أن نبني الأحكام من الظنون.

أما إذا لم يكلفنا الله به يعني الإجماع, فلا يجوز إطلاق لفظ الإجماع, بل يقيد ,فيقال في مسألة ما:و في هذا إجماع أهل القياس , أو إجماع الذين يأخذون بخبر الواحد, و هذا التقييد حتى يتبين أن هذا اللفظ هو وضعي و ليس من الشرع في شيء

هذا رأيى يلزمني أنا و لا يلزم الظاهرية و لا أي مذهب آخر

أما بخصوص المحلى , فأنا متيقن أنه يأتي بالفائدة على المبتدئ, لأنه سيتعلم من خلاله عدم تقليد أي أحد.

هذا و أعتذر منكم على الأخطاء اللغوية

ـ [المقري] ــــــــ [28 - Jul-2008, مساء 11:48] ـ

قال تعالى جعلوا اصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا.

هكذا هم أهل الكهانة في الديانة مذ عهد نوح لا يقوون على استماع الحق و الانصات إلى الحجة.

فلا يستطعون قراءة المحلى و الاحكام و ينفرون عنه بحجج كثيرة عديدة

والذين لايؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى اولئك ينادون من مكان بعيد.

يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره أهل الرأي أهل الظن

ان يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون.

وهكذا عندما يصبح الجويني رحمه الله من أهل الحديث و يعتد بخلافه و يصبح داود و ابن حزم خارجا عن أهل الحديث بل و لا يعتد بهم تصدق نبوة المصطفى إذ يقول بدأ هذا الدين غريبا ثم سيعود غريبا كما بدأ.

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 01:02] ـ

الظاهرية من أهل السنة والجماعة ... ومثل هذه المواضيع لمتعصبة المذهبية تثير التعصب المذهبي المذموم لدى الخصوم كما هو لدى القائلين.

فهو كبعض متعصبة المذهبية (وخوصًا الخرافيين منهم) الذين يقولون مثلًا: ان خلاف الحنابلة لا يعتد به! لأنهم أهل حديث وليسوا اهل فقه!!

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 04:10] ـ

حياك الله أخي كمال

أخي الكريم عبد الله

السؤال الذي كان مطروحا هو هل يعتد بخلاف الظاهرية في الإجماع

أبدأ بهذه الكلمات الذهبية

..... ذكرت هنا كلامًا طويلًا لم أفهم منه جواب سؤالي، وجواب سؤالي يكون بنعم أو لا، ولست أريد من السؤال إثبات عدم الاعتداد بالظاهرية وإنما كانت مناقشة لجزئية وهي قولك: (و الذي يرى أن خلافه لا يعتد به فليشمر على ساعديه و ليقابل الحجة بالحجة, فحتى الظاهرية بإمكانهم أن يقولوا أن خلاف المذاهب الأخرى لا يعتد بها لأنها تقول بالقياس)

وأعيد عليك سؤالي:

هل تعتد بخلاف من ينكر حجية أخبار اللآحاد في الفقه؟ حيث أنه لا يمنعه أن يقول بل أنا لا أعتد بخلاف من يحتج بأخبار الآحاد؟

أما بخصوص المحلى , فأنا متيقن أنه يأتي بالفائدة على المبتدئ, لأنه سيتعلم من خلاله عدم تقليد أي أحد.

هدف نبيل ولكن الوسيلة لا تحققه، فستجد أكثر من يفعل ذلك لا يكاد يخالف ابن حزم، ولا غيره شيئًا فلا يقرأ أدلته ولا يحاول فهم استدلالاته، بل تراه يقلد ابن حزم حتى في ألفاظ السباب نفسها، ولك في رد المقري هنا مثال واضح، فنحن نتكلم عن كتب ابن حزم هل تكون كتابًا تعليميًا للمبتدئ أم مرجعًا مهمًا للباحث، فكأن من رجح الثاني قد نقض توحيده!

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [29 - Jul-2008, مساء 04:18] ـ

الظاهرية من أهل السنة والجماعة ... ومثل هذه المواضيع لمتعصبة المذهبية تثير التعصب المذهبي المذموم لدى الخصوم كما هو لدى القائلين.

فهو كبعض متعصبة المذهبية (وخوصًا الخرافيين منهم) الذين يقولون مثلًا: ان خلاف الحنابلة لا يعتد به! لأنهم أهل حديث وليسوا اهل فقه!!

أخي الكريم الظاهرية كغيرهم من المذاهب الفقهية فيهم من هو من أهل السنة والجماعة وفيهم من هو من أهل الضلالة.

والمتعصب المذهبي هو من يلزم الناس بمذهبه فيوجب عليهم اتباع أبي حنيفة أو الشافعي أو الظاهري، وليس من يقول أن معرفة القياس من شروط الاجتهاد.

ولا تجد من الحنابلة من يرمي ابن عبد البر بالتعصب لعدم ذكره أحمد مع غيره، بخلاف إخواننا شباب الظاهرية ومحبوها فما أن ترد هذه المسألة حتى يجن جنونهم.

فالمسألة ليست حقدًا على الظاهرية ولكنها مخرجة على كون القياس من أدوات الاجتهاد الضرورية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت