ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [28 - Jul-2008, صباحًا 12:42] ـ
جزاك الله خيرا أخي الحبيب بارك الله فيك والله لقد أسعدتنا كثيرا
أخي الحبيب هل للشخ يوسف شروحات صوتية أو مقروءة في أصول الفقه أو في الفقه
إن كان له أرجوا أن تدلني أين أجدها بارك الله فيك فأنا عندي دروس كثيرة له في العقيدة لكن أريد أن أستمع إليه في الفقه أو أصوله بارك الله فيك أخي
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [28 - Jul-2008, صباحًا 12:53] ـ
جزاك الله خيرا أخي الحبيب بارك الله فيك والله لقد أسعدتنا كثيرا
أخي الحبيب هل للشخ يوسف شروحات صوتية أو مقروءة في أصول الفقه أو في الفقه
إن كان له أرجوا أن تدلني أين أجدها بارك الله فيك فأنا عندي دروس كثيرة له في العقيدة لكن أريد أن أستمع إليه في الفقه أو أصوله بارك الله فيك أخي
تجد معظم الإنتاج العلمي للشيخ في موقع (الإسلام اليوم) على حسب علمي.
ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [28 - Jul-2008, صباحًا 07:53] ـ
جزاك الله خيرا أخي الحبيب بارك الله فيك والله لقد أسعدتنا كثيرا
أخي الحبيب هل للشخ يوسف شروحات صوتية أو مقروءة في أصول الفقه أو في الفقه
إن كان له أرجوا أن تدلني أين أجدها بارك الله فيك فأنا عندي دروس كثيرة له في العقيدة لكن أريد أن أستمع إليه في الفقه أو أصوله بارك الله فيك أخي
إليك أيها الحبيب: دروس في الموافقات والاعتصام
وأعجب من ذلك شرح رسالة رفع الملام ... درة أصولية نادرة:
ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 01:07] ـ
إليك أيها الحبيب: دروس في الموافقات والاعتصام
وأعجب من ذلك شرح رسالة رفع الملام ... درة أصولية نادرة:
بارك الله فيك وجزاك الله خير يا اخي الكريم ....
ـ [أبوحاتم الأنصاري] ــــــــ [29 - Jul-2008, صباحًا 05:19] ـ
من المناسب هنا أن أشير إلى موارد المراجعة والتصحيح الممكنة بل والمقترحة في كثير من كتب أصول الفقه المصنفة من قِبل كثير من أتباع الأئمة:
1 -المورد العقدي في جملة من المسائل الأصولية التي ذكرها متكلمة المعتزلة المصنفين في أصول فقه الحنفية، وذكرها متكلمة الأشعرية المصنفين في أصول فقه الشافعية و المالكية كالجوينى وأبي حامد الغزالي و الرازي وهم من الشافعية و أمثالهم.
ولعل من أخص مسائل هذا المورد كثير من المسائل المذكورة في التكليف و أحكام خطاب الشارع و حكم العقل، وهذا يغلب عليه أنه نتيجة لمقولات عقدية يذكرونها في كتب أصول الدين التي صنفوها لتقرير المذهب العقدي عند المعتزلة والأشعرية، وأكثرها يلحق بترتيب على القول في مسائل القدر والإرادة والتعديل و التجويز التي بحثها أمثال القاضي عبدالجبار بن أحمد المعتزلي في كتبه العقدية كالمغني و شرح الأصول و المحيط بالتكليف وشرحها علماء الأشاعرة المتكلمة في مثل التمهيد للقاضي الباقلاني والشامل و الإرشاد للجوينى ونهاية الإقدام للشهرستاني و أصول الدين للبغدادي والمطالب العالية ونهاية العقول و الأربعين لابن الخطيب الرازي، وغاية المرام للآمدي وغيرها. وهذه التراتيب على المقولات العقدية لا تختص بهذه المسائل بل ثمت أثر عقدي في مسائل أخرى.
وهنا إشارتان:
أ ـ أن هذه التراتيب ليست لازمة في بعض الأحوال لما اعتبرت به من المقولات العقدية، وهذا ما قرره الإمام ابن تيمية في كلامه عن جملة من مسائل التكليف الأصولية التي بنيت على الخلاف العقدي في القدر بين المعتزلة و الأشعرية وهذا المعنى أشار إليه بعض محققي نظار المتكلمين و الأصوليين، و ثمت قدر من هذه التراتيب هو معتبر بالمقولات العقدية بلا منازعة.
(يُتْبَعُ)