فهرس الكتاب

الصفحة 7411 من 20085

ـ [القضاعي] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 01:33] ـ

ما هو ضابط التعاون على البر والتقوى مع المخالف بإيجاز؟

ومتى يتعاون معهم؟

وهل كل مصلحة يسوغ التعاون من أجلها؟

ومن الذي يحدد المصلحة وأهميتها وما يجعلها مسوغ لذلك التعاون المزعوم؟

ـ [خلوصي] ــــــــ [18 - Oct-2008, مساء 03:13] ـ

جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم ... سبحان الله لي مدة و الموضوع يدور في رأسي و لكن بطريقة أخرى و هي:

1 -هل قدّم العلماء - و هم يفتون بوجوب التعاون و الغالب كلامهم في الجواز!! - هل قدّموا تطبيقًا واقعيًا و برنامجًا عمليّا؟

2 -هل طرح هذا الموضوعَ أصلًا العلماءُ .. ؟ أم جاءهم الأمر بصورة استفتاء؟ أي هل كانوا فاعلين أم منفعلين؟!

3 -ألم يتسبب العلماء أنفسهم - بخطابهم الدعوي مبنىً و معنىً - في تربية أتباعهم على بنيان نفسي عقلي يستحيل معه إقامة هذا التعاون ... فضلًا عن عدم الهجوم عليه؟؟!!

4 -هل كلّف العلماءُ تلاميذهم و مريديهم بدراسة الوضع في الشارع - أي العوام و طلبة العلم - لمعرفة ما يعتلج في الصدور و الأفكار مما يغضب الرب جل و علا؟؟!!

و الكلام يطول ..

و بارك الله فيكم.

ـ [القضاعي] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 09:00] ـ

هذه شنشنة يا أخي المقصود منها تمييع الولاء على السنة والبراء من البدعة وأهلها.

فمقصود القائلين بهذا الطرح في معنى المخالف عندهم هو المخالف في العقيدة (رافضي , صوفي , عقلاني , إخواني , تبليغي , خارجي , ليبرالي , مرجيء) .

وليُعلم أن الأدلة التي ساقها صاحب الدعوة لا تطابق دعواه , فالمصلحة الراجحة التي يتحدث عنها لا ضابط لها عنده وأما عند أهل العلم من السابقين واللاحقين الذين ساق أقوالهم فالمصلحة واضحة ومبينة وهي (الدعوة إلى التوحيد وتوابعها) أو (دفع العدو الصائل غير المهادن مع القدرة) وأما أن تكون المصلحة الراجحة زعم (التعاون في الدعوة إلى الله) فيدعو الصوفي إلى القبور والرافضي لآل البيت والحزبي لحزبه والخارجي لخارجيته والعقلاني لعقله والتبليغي لإلياس والإخواني للبنا وهلم جرا!!

فهذا هدم لمنهج السلف الصالح والله وبالله , فليتق الله صاحب هذه الدعوة , ولا ينسبها للسلف وأجلة العلماء والله المستعان.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [19 - Oct-2008, صباحًا 09:42] ـ

أظن ان الضابط يتكلم فيه بعد معرفة نوع المسألة التى سيتم التعاون فيها أما قبل ذلك فلا مجال لوضع ظوابط لأنها معروفة في مبحث الاعتصام بالسنة والولاء والبراء وغير ذلك

قال الشيخ ياسر برهامى يجوز التعامل مع العالمانيين في رصف الطرق وكذلك ان لم أكن واهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت