فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ)
لدينا عدة مسائل علمية: كالإحساس بالخطر لدى النمل، وتمييز نوع الخطر لدى النمل، ونوع الرسالة الموجهة عند الإحساس بالخطر، وتصرف النمل بحسب الخطر.
ومن هنا ينطلق الباحث في بحثه عن مقالات علمية موثقة ومعتمدة من قبل مراكز أبحاث متخصصة تجيب على تساؤلاته حول هذه النقاط، ثم عليه أن يلتزم بضابط آخر مهم جدًا وهو موافقة المسألة العلمية التي يأتي بها للنص القرآني. فقد لا تكون المسألة الدقيقة التي جاء بها مما تكلم عنه القرآن، فالقرآن ليس كتاب علوم طبيعية.
وأخيرًا،
أنا لا أنتقد في هذا الموضوع أو أناقش فهمًا خاصًا حول آية من آيات القرآن، كما لا أناقش وظيفة مادة من المواد الكيميائية. كلا، أنا أناقش هنا آليات البحث في الإعجاز العلمي في القرآن وطريقة إثباته، والذي اتضح دون أدنى شك أن موضوع (الدفاع عن النفس عند النمل) يفتقدها تمامًا بدءًا من الأمور الظاهرة، وصولًا إلى التخصص المعرفي.
والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها. فمن كان يملك العلم الذي يمكنه من خدمة كتاب الله والدعوة إلى الله فحيعلى ...
وأما إن كان عاجزًا عن ذلك فأول سبيل للمسير في هذا الطريق هو التعلم، لا التكلم في كتاب الله والعلوم الكونية بما لا يعلم، ويحرف المعاني والترجمات ويقولها ما لم تقل ليصطنع إعجازًا، ليضعه فوق اسمه.
كما لا أنتقد أبدًا أي مسلم وثق بما تقوله الكاتبة من حيث وجود إعجاز كيميائي دقيق ومشفر في الآية، فنحن كمسلمين نثق بمن يتكلم من خلال كتاب الله، ولا نبادر بالتشكيك فيما يقوله لثقتنا أن كتاب الله أكرم وأعلى من أن يتناوله الدجالون والمحتالون في مزاعمهم، فالرهبة من كتاب الله واحترامه متجذرة فينا مهما بلغ الضعف في إيماننا أو ساءت أعمالنا. ولعل هذا مما سهل تمرير هذه الخدعة على العديد من المسلمين.
ومن هنا فهذا الموضوع (الدفاع عن النفس عند النمل) لا يمس كتاب الله بشيء لأن كتاب الله محفوظ من الله. ولكنه يمس عقول المسلمين، لأنه يجعل مما يتناقض مع الآية بيانًا علميًا لها ... بل ويسمي هذا التناقض إعجازًا، وهذا مما لا يرتضيه أي مسلم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
المصادر والمراجع:
[9] د. زغلول النجار، قضية الإعجاز العلمي للقرآن وضوابط التعامل معها، ص94
[10] الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تاريخه وضوابطه، د. عبدالله المصلح، ص 36
[11] د. زغلول النجار، قضية الإعجاز العلمي للقرآن وضوابط التعامل معها، ص 92
[12] الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تاريخه وضوابطه، د. عبدالله المصلح، ص 32
[13] الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تاريخه وضوابطه، د. عبدالله المصلح، ص 36
[14] د. زغلول النجار، قضية الإعجاز العلمي للقرآن وضوابط التعامل معها، ص 9
ـ [شقائق النعمان] ــــــــ [04 - Aug-2008, مساء 09:39] ـ
المصدر: