تنبيها على دقائق الكلام ولأنه قد لا يكون عنده من المعرفة بتعظيم الله تعالى ما يعلمه صلى الله عليه وسلم من عظمته وجلاله والله أعلم"."
قال الشيخ صلاح البدير حفظه الله في الجمع بين الأحاديث المانعة والمبيحة: إن كان قصد بالتشريك في الضمير التسوية بين الخالق والمخلوق فهو كفر. وإن لم يقصد التسوية نظرنا فإن كان التشريك في الضمير يقتضي معنى فاسدًا منع منه كإنكاره ? على الخطيب قوله:"ومن يعصهما فقد غوى"لأن الغواية حاصلة بعصيان أحدهما. وإن كان عدم التشريك في الضمير يقتضي معنى فاسدًا منع منه وصرنا إلى التشريك كقوله ?:"أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما لأن محبة الله فقط لا يتحقق بها الإيمان ومحبة الرسول ? فقط لا يتحقق بها الإيمان بل لا بد من اجتماع المحبتين، وإن كان التشريك لا يقتضي معنى فاسدًا وعدم التشريك لا يقتضي معنى فاسدًا أيضًا صار التشريك بذلك جائزًا."
ـــــــــــــــــــــــ
أخرجه البخاري رقم (16) 1/ 14، ورقم (21) 1/ 16، ورقم (5694) 5/ 2246، ورقم (6542) 6/ 2546، ومسلم رقم (43) 1/ 66.
أخرجه أبو داود رقم (1097) 1/ 287، ورقم (2119) 2/ 239، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (13608) 7/ 146، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود رقم (1097) 1/ 287، ورقم (2119) 2/ 239، وصححه في صحيح الكلم الطيب رقم (206) ص 159.
أخرجه البخاري رقم (5208) 5/ 2103، ورقم (3962) 4/ 1538، ورقم (3963) 4/ 1539، ورقم (2829) 3/ 1090، ومسلم رقم (1802، 1940) 3/ 1540.
أخرجه مسلم رقم (870) 2/ 594، وأبو داود رقم (1099) 1/ 288، والنسائي في السنن الكبرى رقم (5530) 3/ 322، وابن حبان رقم (2798) 7/ 37.
الفصول المفيدة في الواو المزيدة لصلاح الدين العلائي ص91 - 96.
شرح النووي على صحيح مسلم ج6/ص159 - 160.
الديباج على مسلم للسيوطي 2/ 449.
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر 1/ 61 - 62.
شرح السيوطي لسنن النسائي 6/ 90 - 92.
نيل الأوطار للشوكاني 3/ 325 - 326.
عمدة القاري شرح البخاري للعيني 1/ 27.
طرح التثريب في شرح التقريب للعراقي 2/ 22.
ـ [عبد العزيز الرشيد] ــــــــ [12 - Feb-2010, مساء 03:07] ـ
جزاك الله خيرًا ونفع بك